تحقيقات

مسلسل مطاردة مقعد في وسائط النقل و«أربعات يا شباب»

مواقف يومية يعيشها المواطنون في الكراجات، حيث يعودون إلى منازلهم بعد رحلة التعب والشقاء على أمل أن يكون الغد أفضل، إلّا أن مصير أحلامهم الفشل مع حلقة جديدة من مسلسل مطاردة مقعد يجلسون عليه.
 
صحيفة «الوحدة» جالت في كراجات المدينة ومواقف الانتظار لرصد الحالة التي تعايش معها المواطنون.

ركاب يضبطون مواعيدهم على «بيغ بن» السرافيس

كثيرة هي منغّصات هذه الأيام وانشغالات الناس، بهموم وأوزار يحملونها من نجمة الصبح لأختها التي ينبلج نورها في عتمة المساء، وما بينهما من ساعات النهار يقضونها جرياً وراء المعيشة وستر الحال، بل يقلعون بباصات وسرافيس عسى أن يجدوا فيها بعضاً من الوقت للمّ الأنفاس ومتابعة الحياة بأمان.

تتشابه أقوالهــــم لأن المعاناة واحدة لكن يختلف كل منهم في طريقــــة التعبير

طرطوس أخت اللاذقية في معاناة ركّابها، والتي أكثر ما تظهر تجلّياتها لدى الموظفين وطلبة الجامعة.
هي أقوال تتشابه مع بعضها بمجملها تتحد لتشكل إجماعاً على حالة لا ينبغي الهروب منها بتجاهلها، إنما ينبغي التدقيق في صحتها والبحث عن مخرج يخفف من وطأتها.
مع «حالو أحلالو»

فــــي «بانياس».. كراجان ومسوغات اعتراض

كراجان .. قد لا يصدق أحد أن مدينة بانياس الصغيرة تغرق في بحر من التساؤلات عن مبررات هذا.
حيثتقول مي (طالبة جامعية): سنواجه ما واجهه أهالي جبلة عندما تم نقل خطوطهم إلى الكراج وبعد فترة من الزمن وعندما فقدوا الأمل تم التأقلم على الوضع الجديد.
وتقول سمر (طالبة هندسة) لم لا نعود كما كنا الوضع في السابق كان أفضل بكثير واليوم باتت منطقة «الكولونية» بعد الساعة الثالثة مقطوعة لأن سرافيس الكولونية- مشفى تنهي عملها عند الساعة الثالثة، ليبقى سكّانها كلّما أرادوا التنقل حائرين كيف سنذهب وبالتالي الجلوس في المنزل أفضل.

قليل من المنطق يا أهل الخير.. يبيعون الماء في «حارة السقّائين» ويرقصون على وقع أنغامهم!

علينا أن نعطي الأولوية في عناويننا للشركة (السورية للتجارة) ولغيرها من الأيادي البيضاء التي امتدت لـ (تنتشل) المواطن (الذي لا يستحق أصلاً) ونصفّق لكل عمل تقوم به دون أن نخضع ذلك للمحاكمة (العقلانية) لأن عناوين (الوطنية) من وجهة نظرهم طبعاً تفرض علينا هذا الأمر!

«التأمـــــــين والمعــــــاشات» تطلق بر نامج خدمة المتقاعد

نظام التأمين أحد أنظمة التعاون والتكافل الذي تقدمه الدولة لأفرادها وتقوم على رعاية العاملين في القطاع العام والخاص لتوفر لهم ولأسرهم حياة كريمة بعد سنّ التقاعد أو العجر أو الوفاة، فمهما اختلفت مسميات التأمين أو الضمان من كافة جوانبه، نهاية يصب في مصلحة الشخص، كونه يمثل العمود الفقري لمئات الألوف من المواطنين الذين يستفيدون من شبكة الضمان الاجتماعي بجميع أوجه وأشكال الحماية.
أردنا أن نسلط الضوء على أهمية التأمين التقاعدي فالتقينا شرائح من المجتمع في هذا الخصوص..

حتى باعة الغاز يشتكون!

وردت لجريدة (الوحدة) شكوى مخالفة لكل ما قيل وما يقال حول مشكلة الغاز وتوزيعه والشكوى من أصحاب مراكز بيع الغاز المعتمدة أنفسهم.
تقول الشكوى: إن لجنة المحروقات اتّخذت قراراً جائراً بحق المواطنين والمعتمدين لتوزيع مادة الغاز حيث يتمّ توزيع 90 بالمئة من الإنتاج في مراكز الدولة وبالتالي حرمان المعتمدين من حقهم في العيش، حيث يحصل كل معتمد على مئة أسطوانة في الشهر كله، ربحها لا يتجاوز عشرة آلاف ليرة سورية في حين إن أجرة المحل- مركز التوزيع- يصل لخمسين ألفاً في الشهر، والعديد من المعتمدين ليس لديهم أي دخل آخر..

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات