تحقيقات

حلب تعود إلى معادلة الحياة السوريـّة وتشرق شمسها في تفاصيلنا

مـــن «يعرجــل» سقف بيته جيـّداً يجنـّـــب نفســــه مغبـّـــة (الدّلف) وينام آمناً

تصحيح «الأوضاع الوظيفية» يبدأ من الكرســيّ ولا يتوقف عنــــد الرّاتـــــــب

شـــريان حلب - اللاذقيـة   سـينبض بالخـير ويفيـض في الاتجاهـــــــــين

تعاقب الإدارات أدخله في غياهب النسيان .. الطـــــريق الســـــــاحلي حــلــم من يــوقــظــه

توقّف بعض المشاريع الحيوية والهامة لا يعني طيها، ولا يبرر نسيانها، جملة مشاريع هامة كانت على وشك الإقلاع بها قبل السنوات العجاف، واليوم بما أننا على عتبة إعادة الإعمار لابد من التذكير بها وفتح ملفاتها على أمل بث الحياة في تفاصيلها وإعادتها إلى سلم الأولويات نظراً لأهميتها ولحاجة اللاذقية وأبنائها إلى تلك المشاريع.
لن نقوم بسرد هذه المشاريع ولكننا سنتوقف عند أبرزها وهو الطريق الشاطئي الذي وصل إلى مراحل دراسيّة متقدمة وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى درجة البدء بالتمويل تمهيداً لترجمته وتجسيده على أرض الواقع.

رادار .. سرطانات البيئة

فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الثاني للبيئة انطلقت عبر حملات لتوعية المواطن عن أهمية استخدام سلوكيات إيجابية في حماية البيئة من التلوث والحفاظ على مواردها هذا إضافة إلى حملاتٍ أخرى للنظافة وقد تضمن مهرجان البيئة الثاني الذي ترعاه وزارة الإدارة المحلية والبيئة ورشات عملٍ ومعارضَ للأعمال الفنية التراثية والزراعية وحملات تشجيرٍ وحفلٍ فنيٍّ بيئيٍّ ولا ضير من ذلك ولكنَّ السؤال الأهم هل تحتاج البيئة في مهرجانها إلى معارض فنيه وتراثية وتكريم للمشاركين أم أنها تحتاج إلى خطواتٍ جادةٍ وقراراتٍ حاسمةٍ من أصحاب الشأن والمسؤولية لاجتثاث كل ما من شأنه تلويث البيئة والإضرار

عين ماء بسنادا.. هندسة المياه حاضرة قبل ألفي عام في سورية .... كبار السن من أبناء المنطقة الذاكرة الحية «للعين» ...تعزيل القناة الرئيسية عـرس يشـــــارك فيــــه الأهالـــــي

تقع عين ماء بسنادا في حي بسنادا على بعد خمسة كيلو مترات شمال اللاذقية، على ارتفاع حوالي مئة متر عن سطح البحر، وسط حديقة عامة، موزعة مساكنها على هضبتين يفصل بينهما منخفض تتوسطه عين ماء شهيرة يتم الدخول إلى العين من الجهة الشمالية.

لجنة تمكين اللغة العربية في اللاذقية.. غبنا عن اجتماعكم وأنتم السبب!

اجتمعت اللجنة الفرعية للغة العربية في محافظة اللاذقية برئاسة المهندس ياسر دواي عضو المكتب التنفيذي لشؤون الثقافة في تمام الساعة 12.00 من يوم الثلاثاء الواقع في 25/9/2018 وقد ناقشت اللجنة جدول الأعمال التالي:
أولاً: تأكيد الحضور والنصاب القانوني للجلسة:
- تغيب عن الحضور دون عذر السيدان (رئيس مجلس مدينة اللاذقية أحمد منا، ورئيس تحريرجريدة الوحدة غانم محمد).
ثانياً: افتتاح الجلسة وتلاوة محضر الجلسة السابقة.
ثالثاً: تلاوة البريد الوارد

صرف التعويضات خلال أيام . . والزيتون خارجاً لعدم بلوغه العتبة الاقتصادية

أكد المهندس ميلاد عيسى مدير فرع اللاذقية للمصرف الزراعي التعاوني تمويل وزارة الزراعة مبلغ 451.2 مليون ليرة  سورية  لصالح المصرف الزراعي، وذلك كتعويض لفلاحي اللاذقية المتضررين من موجة البرد والأمطار التي حدثت خلال أيار الماضي، والممنوح له من قبل صندوق الحد من أضرار الجفاف والكوارس على المحاصيل الزراعية.
251 مليوناً 

مقترحات هامة لتطهير المياه المغذية لمدينة اللاذقية

يعد نبع السن من أهم الينابيع في سورية، وتنبع أهميته من غزارته الكبيرة، والتي تبلغ بالمتوسط 13م2/ثا واستثماره في تأمين مياه الشرب لمحافظة اللاذقية، وجزء من محافظة طرطوس وإرواء الأراضي  الزراعية في سهل جبلة، وتأمين احتياجات مصفاة بانياس من المياه.

رسالة ماجستير.... الصرف الصحي وأسباب أخرى مؤشر الجودة الكندي يشي بآبار الرويمية: «رديئة جداً»

خير النهاية هي البداية إلى عالم جديد من العلم والعمل ها قد وصلت المهندسة مي الفريد ناصر إلى مستقر رحلتها العلمية الأولى التي تتعلق بدفاعها عن أطروحة الماجستير بعنوان دراسة جودة مصادر مياه الشرب الجوفية التي تغذي منطقة الهنادي- فديو وحمايتها من التلوث «آبار الرويمية- نبع ديفة»
  ولجنة الحكم تألفت من: الدكتورة هناء سلمان عضواً والدكتور رائد جعفر عضواً والدكتور هيثم جناد عضواً ومشرفاً، ومنحت المهندسة الباحثة مي الفريد ناصر درجة 90%.

1000 طن من القمامة يومياً... المواطــــــن يرمي كيفــــما اتفق... والبلدية تعمل «رفــــــع عتـــــب»

 قلما يتفق المواطن مع البلدية على شيء، لكنهما للأسف يتعاونا على جعل شوارع اللاذقية مليئة بالقمامة، المواطن يرمي كيفما اتفق والبلدية تعمل رفع عتب، قد لا يوافق المعنيون في بلدية اللاذقية على عبارة العمل رفع عتب ويؤكدون أنهم يعملون بأقصى طاقاتهم وضمن الإمكانيات المتاحة ولكن المواطن لا يلتزم بمواعيد رمي وترحيل القمامة ولا يلقي بالاً لتعليمات القانون/49/ الخاص بالنظافة، وأنّ ظروف الأزمة ومنعكساتها كان لها أثر سلبي على واقع العمل، ولكن الحقيقة أن هذه الأعذار لا تبرر ما نشهده من ترد لواقع النظافة في الوقت الذي وصلت فيه العديد من الدول إلى الاستثمار في القمامة وتحقيق ريعية وعائدية اقتصادية  من خلا

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات