تحقيقات

المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري .. غريبة في دارها ... فـرع ( الأكاديمية العربية ) ولو جار .. وأهل البيت بالمليـارات والـدولار

المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري، التي كتب عليها أن تنهض من بين ركام الفوضى في منح الشهادات المزورة من قبل مكاتب وهمية لا تملك من الاختصاص إلا غرفة فوق السطح وسكرتيرة بشكل جميل، هذه المؤسسة قيضت لها ظروفها أن تقف أمام منافسة غير متكافئة مع من لا يشكل بالنسبة لها نداً يجب مجاراته لسقوط عنه كل مبررات الخصم الشريف الذي ينبغي أن يقف في معترك السوق مكشوف الصدر: (ها أنا بلا محاكيات، وبقليل من المجاملات استحوذ على الكثير من الشهادات)!.

إن أقنعتنـــا المحاولـــــة فالمكان يدهشـــــنا .. مركز (لحــظ الأحــداث) والأســـئلة التي تزرع المكــان في كلّ اتجاه

 مؤسسةٌ تربويةٌ بامتياز، من أجله يجب أن تتضافر الجهود لبنائهم، أولئك الأحداث الذين انحرفوا فأذنبوا فأودعهم القانون ساحة هذا المركز بغية رعايتهم، وإعادة تأهيلهم ليستقيموا في وطنٍ وأمةٍ صالحين نافعين.
 ثمانون حدثاً دون السِّن القانوني، بعضهم يتيمً، أو الأمٌّ تخلَّتْ، أو البيئة ضاقت وانحرفت، أو الحاجةٌ لليرةٍ لم يجدوها، أو المَعِدَةٌ جاعتْ فسوَّلتْ.
في مركز ملاحظةِ الأحداث (قرية شيرصورو) ينزل أولئك الأحداث، فهل ارتقى المركز والعاملون فيه ومديرية الشؤون الاجتماعية  والعمل إلى الهدف المرسوم؟

البيئة ... هل يكفيــــها يـــــومٌ ومهرجـــــــان ؟

نحتفل بحضرة الموتى، نكفّن شعاراتنا بالمزيد من الشعارات، نتفق على خطر (سيجارة) بين أيدينا، ومع هذا نضرم النار في غابة لنوقد تلك السيجارة!
اليوم، هو للبيئة في ذاكرة الأيام، سنحرثه أقوالاً ومعارض وندوات، وللأمانة سندفع بسخاء على هذه المعارض، فالبيئة تستحق ذلك..
انتهى (المهرجان)، فذهبنا مباشرة إلى مسببات التلوّث، ولينقلب حديثنا رأساً على عقب، فما كان قبل ثوانٍ مصدر خطر يهدد حياتنا أصبح الآن سبب استمرار حياتنا..

ســـــــــــوق الســــــــمك في اللاذقـــــــــية ..من تحـــــــــت الدلـــــــف إلى تحـــــــــت المـــــزراب !

 قد يبدو العرض مغرياً وقد تكون حاجة ملحة فرضتها أخطاء سابقة ولكن ما يأمله أهالي اللاذقية وتجار الأسماك أن يكون اختيار الموقع موفقاً هذه المرة بعد خيارين خاطئين كانا السبب في ضياع هوية سوق السمك أو ما كان يعرف بساحة السمك والتي كانت نقطة علامة ومركز بيع وجذب حقيقي للقاصي والداني.
 كما يأمل الجميع أن يكون الموقع الجديد مناسباً للتجار والأهالي والجوار ولا يسيء إلى البيئة كما حدث ويحدث في الموقع الأخير.

الزفـــــــت في اللاذقــــــية.. من دوار عــــدن إلى الأزهــــري و30 مليــــوناً لـ «سقوبين»

بدأت ورشات دائرة الصيانة في مجلس مدينة اللاذقية أعمال تزفيت الطريق الواصل بين دوار عدن و دوار الأزهري كما أنهت أعمال تزفيت الطريق مقابل الأكاديمية البحرية و تم أمس البدء بأعمال تزفيت الطريق الواصل بين دوار القدسي و الإشارة المرورية  إلى مقابل مجلس مدينة اللاذقية .
من جهة أخرى بدأت وفي أكثر من مكان في محافظة اللاذقية مدينة وريفاً أعمال تزفيت بعض الطرقات ( وترقيع المرقّع منها ) وفق الإمكانيات المتوفرة للوحدات الإدارية ومنها سقوبين ( 3كم عن مدينة اللاذقية ) حيث تم توقيع عقدين بقيمة 30 مليون ليرة سورية لترميم الشارع الرئيسي فيها .

 

«نينـــــنتي» لؤلـــــؤة الجـــبل..الهموم بالأطنان والميزانية بالليرات

يسميها أهلها (لؤلؤة الجبل) و هي حقاً المتربعة كلؤلؤة التاج في الأعالي تعانق الشمس في النهار و تحكي للقمر بغنج ودلال كل حكايا الحب والجمال لينشرها عبر نوره الحاني على الكون أجمع، ويبدد فيها ظلمة الليالي الحالكة..
 إنها قرى نيننتي- نينة- جرماتي- غليمسة.. من أجمل المواقع الجبلية الطبيعية والسياحية، تتبع لمدينة القرداحة وتبعد عنها حوالي10 كم باتجاه الجنوب الشرقي وتتداخل مع ريف جبلة.

المشـفى الوطني في اللاذقية يتحدى التشققات وقلة الأطباء ... خدمات ضمن الإمكانيات ...عقود لصيانة قسم الداخليات في المشفى الوطني بـ 14مليون ليرة سوريـّة

 على الرغم من العقوبات الجائرة التي طالت القطاع الصحي خلال الأزمة إلّا أنّ العمل في المشافي مازال مستمراً رغم الإمكانيات المحدودة، ويعتبر المشفى الوطني باللاذقية واحداً من المستشفيات الذي أثبت حضوره على الرغم من قدم بنائه ومحدودية أجهزته وكادره الطبي، مرضى المشفى الوطني يتمنون أن تكون الرعاية والاهتمام الطبي في المشفى الوطني أفضل مما هي عليه، ويأملون أن يكون الكادر الطبي والتمريضي على أهبة الاستعداد لاستقبال أي حالة إسعافيه أو مرضية، وهذا يعني تضافر كل الجهود سواء من العاملين في المشفى أو المرضى أنفسهم، ولأننا ندرك أن المرضى لا يمكنهم الإدلاء بآرائهم خو

المطار الزراعي غير مناسب كمطار مدني والبديل موجود .. شيخ ديب: الموقع سياحي وزراعي وسيشكل خسارة كبيرة إن تمّ!

تم طرح مشروع مطار طرطوس المدني بالتزامن مع الأزمة التي جعلت الوصول للمطارات أمراً شاقاً لأي مسافر ناهيك عن توقف العديد من الرحلات بسبب المقاطعات والعقوبات واضطرار المسافرين للتوجه  لمطارات الدول المجاورة، الخيار الذي تم طرحه كان موقع المطار الزراعي على طريق المنطار- طرابلس وعلى شاطئ البحر تماماً، وحين طرح المشروع منذ عدة سنوات أكد لنا أحد مسؤولي القرار الإقليمي في المحافظة أن الأمر سيبقى حبراً على الورق لأن الموقع غير مناسب ولا يحقق الشروط العالمية لبناء المطارات وسيسلتزم تكاليف ضخمة إن تم ناهيك عن تأثيراته السلبية التي سيعاني منها الجوار..

سوق هال اللاذقية .. لا سور ولا حراس وأوجاع في كل مكان

وصلتنا مجموعة شكاوى من أصحاب المحلات التجارية في سوق الهال في اللاذقية تفيض بالأوجاع والهموم من انعدم الخدمات داخل السوق، وكعادتنا، لكي نكون منصفين وحياديين بنفس الوقت، ولا نصدر أحكامنا غيابياً أخذنا سلة هذه الهموم وتوجهنا إلى السوق، وسلكنا الطريق المؤدي إليه ومن بدايته كان شاقاً ومتعباً فالحفر كانت هي الطابع الأساسي لمدخل هذا السوق، ولا وجود للزفت إلا بشكل خجول جداً أما ساحات السوق الموزعة أمام المحلات فكانت تقف عاجزة عن النطق، فواقعها يرثي حالها، قمامة منتشرة بشكل عشوائي، حفر تسيطر على معظم ساحات السوق، وأثناء هطول الأمطار تتحول إلى برك ومستنقعات، وهذ

هل تأخذ السياحة الداخلية بـُعداً وطنياً لاستعادة نبض الحياة؟ اللاذقية كنز ســـياحي .. البحــر والــجبل جيران

دريباتي: الطبيعــة مصحــة نفســية هــرباً من كتل الإســـمنت والــضغوط
في الحروب، ومن تداعياتها، وما تشكّله من ضغوط على الإنسان، يصبح الحديث عن السياحة أكثر ضرورة من ظروف السلم، وليس ترفاً أو اهتماماً سخيفاً،
لأن الإنسان  هو رأس مال أي عمل أو تخطيط لبناء دولة، بالحرب تشرّب كل أشكال الألم مع الحصار والقتل والدمار ليخرج مهدّداً بتوازنه النفسي، ولا مكان ليجدد روحه وجسده أفضل من الطبيعة عبر سياحة داخلية، ليستعيد الطاقة الإيجابية للاستمرار ومقاومة الضغوط.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات