تحقيقات

سوق هال اللاذقية .. لا سور ولا حراس وأوجاع في كل مكان

وصلتنا مجموعة شكاوى من أصحاب المحلات التجارية في سوق الهال في اللاذقية تفيض بالأوجاع والهموم من انعدم الخدمات داخل السوق، وكعادتنا، لكي نكون منصفين وحياديين بنفس الوقت، ولا نصدر أحكامنا غيابياً أخذنا سلة هذه الهموم وتوجهنا إلى السوق، وسلكنا الطريق المؤدي إليه ومن بدايته كان شاقاً ومتعباً فالحفر كانت هي الطابع الأساسي لمدخل هذا السوق، ولا وجود للزفت إلا بشكل خجول جداً أما ساحات السوق الموزعة أمام المحلات فكانت تقف عاجزة عن النطق، فواقعها يرثي حالها، قمامة منتشرة بشكل عشوائي، حفر تسيطر على معظم ساحات السوق، وأثناء هطول الأمطار تتحول إلى برك ومستنقعات، وهذ

هل تأخذ السياحة الداخلية بـُعداً وطنياً لاستعادة نبض الحياة؟ اللاذقية كنز ســـياحي .. البحــر والــجبل جيران

دريباتي: الطبيعــة مصحــة نفســية هــرباً من كتل الإســـمنت والــضغوط
في الحروب، ومن تداعياتها، وما تشكّله من ضغوط على الإنسان، يصبح الحديث عن السياحة أكثر ضرورة من ظروف السلم، وليس ترفاً أو اهتماماً سخيفاً،
لأن الإنسان  هو رأس مال أي عمل أو تخطيط لبناء دولة، بالحرب تشرّب كل أشكال الألم مع الحصار والقتل والدمار ليخرج مهدّداً بتوازنه النفسي، ولا مكان ليجدد روحه وجسده أفضل من الطبيعة عبر سياحة داخلية، ليستعيد الطاقة الإيجابية للاستمرار ومقاومة الضغوط.

أكثر الملفات البيئية سخونة ...مكب «البصة» ينوء بنفاياته .. و«قاسية» عاثر الحظ ..تعطل الآليات عن الدفش والرص يوماً واحداً كفيل بإغلاق المكب...المزروعات تتغذى على عصارة النفايات

حملت «تلك الوصية» من غيور على المحافظة، كانت نصيحة وقفت حداً فاصلاً بين قلمي والورق، محدثي يخشى إن بالغنا في تهويل خطر المكب أن يرتد الفعل قراراً عكسياً يسرّع الانتقال إلى مكب قاسية قبل أن يتم الانتهاء من تجهيز خلايا هذا الأخير بشكل كامل، عندها سننقل المشكلة من مكان إلى آخر دون أن نحلها.
كأنما الربيع استعار يوماً صيفياً من آب اللّهاب الأسبوع قبل الفائت عندما تجاوزت الحرارة الثلاثين درجة مئوية في المدينة ووصلت حدود الأربعين في مكب البصّة بفعل الحرائق «تلقائية أم مفتعلة»، ما حذرناه وقعنا فيه وكنا بين كّفي كمّاشة إما الروائح أو الدّخان.

الملاحة البحرية السورية..والسعي لدخول اللائحة البيضاء

تساهم غرفة الملاحة في كافة اجتماعات وزارة النقل وهي عضو في كافة اللجان المتعلقة بالملاحة البحرية السورية ...والموضوع الاهم هو سعي وزارة النقل عبر غرفة الملاحة البحرية الملاحية ومديرية الموانئ ومؤسسة التدريب والتأهيل البحري للانضمام إلى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، بهدف دخول اللائحة البيضاء للدول المانحة للشهادات البحرية وفق الاتفاقية الدولية لمستويات التدريب ومنح الشهادات والخفارة، وآخر محاولات السعي كانت عبر مراسلات أجرتها غرفة الملاحة البحرية مع قسم التدريب البحري والعنصر البشري في المنظمة البحرية الدولية (IMO).

المعايير التي تستخدمها المدرسةلمعرفة مستوى التلميذ دراسيا...

تضيء الدراسة المدرسية آفاقاً رحبة وهي وضع العقول وتحقيق أرقى أشكال الديمقراطية, ففي الحديث عن مشوار النهوض بالتعليم ثمة وقائع واجراءات قد لا تكون بالصورة التي يتوقعها صاحب القرار التربوي, ففي المدرسة والصف تعددت وتنوعت المعوقات بمناخات قائمة على الصراحة, ويمكن القول أن في الصف الواحد نجد المتفاوتين في القدرات والامكانيات والذكاء, ومعيار هذا الاختلاف هو درجة التحصيل الدراسي الذي يعتبر من أول المجالات التي تتيح للطلاب فرصة التعبير عن قدراتهم ومواهبهم في صورة أداء فعلي ملموس.
دور المدرسة:

الشّهداء خالدون في ذاكرة الوطن ...الشّهيد البطل الملازم شرف معتز عيسى مسعود

شهداؤنا الأبرار سطروا ملاحم البطولة والفداء لتبقى سورية قوية صامدة في وجه المتآمرين على أمنها واستقرارها. الشّهداء سيبقون عنواناً مشرفاً ونبراساً مضيئاً للأجيال القادمة. سورية ستنتصر على الحرب الكونية التي تشن ضدها. وستبقى رايتها مرفوعة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وصمود أبطال جيشنا الباسل وتلاحم شعبها وبعزة شهدائها الأبرار.

الزراعة العضوية .. بحث عن منتج نظيف وتوفير لتكلفة الإنتاج

الزراعة العضوية في سورية واحدة من قطاعات الإنتاج الواعدة، حظيت بالاهتمام الرسمي بداية الـ 2000 من خلال دراسة أعدت بالتعاون مع منظمة (الفاو)، وتمخّضت عن مشاركة في المؤتمر العربي الأول للزراعة عام 2003.
للحديث أكثر عمّا وصلت إليه هذه الزراعة في محافظة اللاذقية التقينا رئيسة دائرة الإنتاج العضوي في مديرية زراعة اللاذقية الدكتورة غيداء منير بركات.

رادار....حمداً لله كلّه حلال..!

تحسّس جلد كرسيه الأسود في مكتبه الجديد، نظر عبر النافذة إلى سيارته الفاخرة بينما كان السائق يقوم بتنظيفها، وأخذ يحدّث شيطان وساوسه في داخله: أنا الآن في منصب مهم وفي أمانتي مبالغ طائلة، لم أعد موظفاً صغيراً يقارع الأقدار كي يؤمن قوت يومه ويتشارك أولاد الحي كل صباح دفع عربته المهلهلة في سبيل إدارة محركها الصدئ لكنني لا أعرف كم من الوقت سأبقى على هذا الكرسي، فإذا أذنت الساعة وخرجت من هذا المكتب «ربّي كما خلقتني» فهذا يعني عودتي إلى مناشدة أولاد الحي كل صباح بعد أن أشنف آذاني بفيروزيات زوجتي المتحسرة على ما فات...

أضابير عمل كثـــــــيرةٍ أمــــــام الفائزين

التعويل على مرحلة ما بعد الفوز بمقعد في المجلس المحلي من قبل المواطنين هل توافق مع ما أسفرت عنه الانتخابات، وهل ستكرسه مرحلة العمل القادمة؟
من نال الثقة ستكون أمامه أضابير عمل كثيرة، فواقع المحافظة يتطلب جهداً كبيراً أمام ما تمّ تكريسه من إهمال خيّم على أحياء المدينة وساهم في فقد الثقة بالوصول إلى واقع أفضل وفق ما بينته آراء المواطنين التي استطلعناها في العديد من الأحياء بشوارعها وأزقتها.

نتمنى ألا يخيـّـــــب ممثـــــلونا في المجالس البلدية ما نعـــــوّله عليهم!

لم يختلف حديث ما قبل انتخابات أعضاء المجالس المحلية عن حديث ما بعد الانتخابات ومعرفة من فاز بها، فالقاسم المشترك لمعظم الناس هو تحسين مستوى الخدمات الأساسية، وهذا الأمر هو محور رسائلهم إلى ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية.
الدكتور قيس علي: نتمنى من أعضاء مجلس المحافظة والبلديات الذين تمّ انتخابهم أن يكونوا على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن والمواطن والمرحلة القادمة تتطلب منا جميعاً العمل بجد وإخلاص لنكون بمستوى انتصارات وتضحيات أبطال الجيش العربي السوري.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات