تحقيقات

حصاد الأمطار مستمر و«الســـدّات المائيــة» هــيّ الحـــلّ

على الرغم من أن مناطق الساحل هي من أكثر المناطق ارتفاعاً في معدلات هطول الأمطار، فإن الاستفادة من هذه النعمة بقي قاصراً، وذلك نتيجة لغياب الرؤية الاستراتيجية للتعامل معها، حيث بقيت قرى ريفنا الساحلي وأراضيها عطشى في فصل الصيف، في الوقت الذي تذهب فيه ملايين الأمتار المكعبة من مياه الأمطار سدى إلى البحر، وكل ذلك وسط محدودية المشاريع التي تحاول الاستفادة من هذه الأمطار، وإن كان لتأمين مياه الشرب أو لري المزروعات وهي القاعدة التي حاولت مديرية الموارد المائية في اللاذقية في السنوات الأخيرة كسرها، وذلك من خلال جملة من المشاريع الر

ملــف العــدد .. «الإســـعافات الأوليـــة» ليســت علاجـــاً هــــــل أجدنـــا «إدارة الأزمـــــة» أم وقفنـــا عنـــد الإدارة في الأزمـــة؟

الأرقام تضلّل بعض الأحيان وكثرة الحديث 
المسبوق بـ «س» تزيد الوجع وتغلق طاقات الأمل

البحث عن أسواق خارجية 
والتركيز على دراسات الجدوى الحقيقية وحسن الإدارة!

ما قيمـــة الموجـــود في الطــرف الآخـــر؟ ما دام طــــرف المواطــــن فــي المعادلــــة الاقتصاديـــــة قاصــــراً

منذ سنواتٍ عدةٍ سبقت الأزمة في سورية، ساهم القطاع العام بنقلات نوعية على أصعدةٍ متعددةٍ، كرافدٍ للاقتصاد الوطني، وعلى الرغم من كلّ ما لحق بهذا القطاع من أضرارٍ وهدم للمنشآت الصناعية، إضافة للعقوبات وغيرها من المعوقات، استمرت العديد من مديريات ومؤسسات ومنشآت القطاع العام بالعمل خلال سنوات الأزمة لتشكل لبنةً أساسية في توفير احتياجات السوق، ودعم الموازنة العامة، من هنا جاءت أهمية هذا المرفق الحيوي والهام، والذي بـُني على قاعدة متينة بكادر بشري متميز وبنية تحتية متكاملة، ليثبت للعالم أجمع أن سورية وعل

الكورنيش الجنوبي.. والبحث عن التكامل خدمياً وسياحياً

كورنيش اللاذقية الجنوبي يمتد على أكثر الرؤوس البرية توغلاً في البحر ابتداءً من جسر القطار المتّجه إلى المرفأ وصولاً إلى حديقة المحافظة بالقرب من الجسر باتجاه الجنوب.
وقد قامت بلدية المدينة بتنظيم المكان بشكل لائق فبنت الأدراج الإسمنتية من أعلى التل وصولاً إلى البحر، وينظر إلى منطقة الكورنيش الجنوبي على أنها متنفس المدينة الوحيد أو الواجهة البحرية الرائعة للمدينة الساحرة، إذ يعجّ المكان يومياً بالروّاد إلى مقاهيه البحريّة، كما يقصده المقيمون والسيّاح للتمتع بنزهة شاطئية جميلة.

أوجاع بالجملة لمزارعي الحمضيات في الساحل السوري ولا حياة لمن تنادي

أوجاع قديمة جديدة لمزارعي الحمضيات في الساحل السوري، وكل عام تتبدد الوعود مع الرياح، خوف شديد يسكن قلوبهم من هذه الحالة التي وصلوا إليها، ومازالت معاناتهم مستمرة خاصة مع الارتفاع الجنوني بأسعار التكلفة من أسمدة وأدوية وأجور نقل وحراثة وأسعار العبوات البلاستيكية ويد عاملة، أما سعر الإنتاج فهو لا يغطّي ربع قيمة التكلفة.

على الـــورق.. كــلّ شــيء «عــال العــال»!..في مدخلات اقتصاد اللاذقية ومخرجاته: لماذا هذه الغربة بين من يخطط ومن ينفّذ؟

مازلنا نركب موجة العناوين الكبيرة لنعزف على وتر التفاصيل الصغيرة من إصلاح قطاع عام صناعي اضمحل إلى مشاريع متناهية الصغر، ومازال كأس عصير طازج من بساتين اللاذقية مرهوناً بإلغاء فصول ثلاثة، ربيع، وخريف وصيف، ما قد يخفض منسوب الجدل حول جدّية الحكومة في إقامة المعمل الموعود.
اللاذقية تعوم على بحر من الخيرات، لكنّ سيدة البيت لا تحسن التدبير، وفي المطبخ الكبير تطحن الأفكار، وتنتهي القيم المضافة إلى ريفيّة تخض جرّتها، ولا تبلّ كسرتها إلا بلبن (المراعي) وسمنة (إفت).

فــي «حديديـــة» اللاذقيـــة... 150صهريجاً و415 شاحنة .. أسطول متوقف منذ 8 سنوات !

 إنّه هو، تذكرناه جيداً، (ياه).. سنوات طويلة تعود إلى ما قبل هجيع الأزمة فصلت ذلك اللقاء اليتيم معه عن قسم الجرّ، هرعنا إليه، رِجلٌ إلى الأمام وأخرى إلى الوراء، بدلة رسمية وربطة عنق في (رحبة للقاطرات)! سألناه: أمازلتم تدورون حول رأس الرجاء الصالح، عفواً مثلث برمودا، نقصد مثلث التدوير،  يجيبنا بكل بداهة (منذ قليل مشّيت قاطراً).
 نحن من الإعلام من جديد، لا علامات اندهاش على وجه الرجل! وكأنّه يجري لقاء إعلامياً كل نصف ساعة و..
 نعلم أننا الوحيدون الذين يأتون إلى هذه المنطقة (المقطوعة).

الدفـــاع المدنــي فـي طرطــوس تغطية شاملة وجاهزية على مدار اللحظة

فوق الباب العريض وعلى لافتة مقوسة كتب (الدفاع المدني)، أمعنّا النظر لنرى ماذا يوجد في تلك الساحة الضخمة، أحسسنا بالفخر فعلاً ونحن نسمع كلام زوجتي الأجنبية وهي تقول:  سيارات الإطفاء هذه من أحدث العربات، ومزودة بأحدث تقنيات إطفاء الحريق، وتلك الخزانة على جانب السيارة هي معدات لإخراج العالقين في مصاعد الأبنية عند حدوث طارئ ما وتوقف المصعد، وحتى أداري جهلي بتلك الأمور أجبتها: هناك سيارات إسعاف أيضاً، فرفعت يدها مشيرة هل تعرف ما تلك؟  حين نظرت بالاتجاه الذي أشارت إليه أدركت أنها جرافات بلونها الأصفر المعهود ولكن أذرعها المحدبة بشكل سهم أربكتني، ويبدو أني لم أفلح هذه ا

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات