المخترع آصف حسن.. و24 براءة اختراع!

الوحدة 6-4-2021

 

الحاجة أم الاختراع، وكم تبدو أهمية هذا الموضوع في ظل ظروف الحرب والحصار الذي تعاني منه بلدنا الحبيب.

ومن يتابع إنجازات مخترعينا يدرك مدى غيرتهم وحبهم لوطنهم وتفانيهم في تقديم ما يمتلكونه من علم ومعرفة بغية تقديم الحلول للكثير من المشاكل التي نعاني منها ولعل مساهمة المخترع آصف حسن الذي يملك 24 براءة اختراع مسجلة باسمه تعطينا مثالاً عما نقدم من حديث.

يقول حسن قدمت خلال مسيرة عملي الكثير من الاختراعات التي تساهم في خدمة مجتمعي والإنسانية بشكل عام ولعل الجديد منها يكمن في تقديم علاج نوعي لمرض فتق النواة اللبية بدون جراحة من خلال دواء ابتكره يتم وضعه على الفتق ليقوم بعلاجه داخلياً بدون جراحة وقد أثبت التصوير الشعاعي نجاعة هذا العلاج علماً بأن التصوير يتم قبل استخدام العلاج وبعده لتبيان مدى الفائدة المحققة من هذا العلاج.

أما الإنجاز الثاني فيتمثل بمعالجة التهاب الفقرات اللاصق ومعالجة المفاصل وهو الداء الذي أوجدت علاجه من خلال الخلطة التي تحتوي ضمنها زيوتاً طبيعية والتي تم الحصول على الترخيص اللازم لها من وزارة الصحة في وقت شمل الإنجاز الثالث على جهاز لمعالجة التشوهات الحاصلة في الأقدام البشرية بدون جراحة من خلال الجهاز الجديد الذي يخص أصحاب البنية الضعيفة من الأطفال (الجهاز الهوائي) والذي أثبت جدواه من خلال معالجة حالات في مركز البيسان للعلاج التجانسي الطبيعي الذي أديره والذي يعتمد على معالجة الحالة المرضية كما هي بعيداً عن الأسلوب التقليدي المعتمد على (إبرة، حبة دواء، عملية جراحية) لافتاً إلى أن هذا الجهاز يضاف إلى جهاز إطالة وتر أشيل القديم بدون جراحة الذي سبق اختراعه من قبل، مؤكداً أن الأجهزة التي اخترعها موثقة من قبل وزارة التجارة الداخلية والجهات العلمية ذات العلاقة، مختتماً حديثه بالإشارة إلى جهاز لمعالجة الكسور بدون جراحة سيتم طرحه في الأسواق قريباً إضافة لجملة من الاختراعات الأخرى التي يسعى لإنجازها وطرحها مساهمة منه في تقديم الكثير من الحلول التي يحتاجها مجتمعنا ولاسيما في ظل الظروف الراهنة التي نمر بها.

وفي لقاء مع إحدى الحالات التي يقوم بعلاجها قال فؤاد الديك من مدينة جبلة: منذ 10 سنوات وأنا أعاني من ألم في الظهر اختلف الأطباء في تشخيصه من فتق فقرة لبية وصولاً إلى سرطان بالعمود الفقري وقد خضعت خلال تلك الفترة لأنواع من العلاج التي لم تساعدني في التخلص من آلامي التي بت أحلم في وقت للراحة منها حتى أتيت إلى المخترع آصف الذي شمل العلاج المقدم منه الزيوت الطبيعية والأدوية الخاصة التي قدمها لي إضافة للعلاج الفيزيائي الذي مكنني في النهاية من العودة إلى حياتي الطبيعية تقريباً مقدماً في ختام حديثه الشكر للمخترع آصف حسن على مساعدته في العودة إلى أسرته وإلى عمله بشكل طبيعي.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني