Previous Next

الفنانة دعد فاضل: الفن حياة وطاقة بلا حدود

الوحدة 19-3-2021

فنانة أنيقة هادئة بين جدران منزلها حكاية أسرة تعمل بحب.. الفنانة الحرفية دعد  فاضل، مشروع حنين، مشروع المستقبل الذي بداته (أم مجد) من بيتها الدافئ الهادئ الذي يضم أفراد أسرة كادحة تعمل وبكل قدراتها وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي وتحقيق الطموح.

لم يكن في البداية حبها للخياطة مشروع مستقبل وذلك في التسعينيات قبل للحصول على شهادة التعليم الثانوي.

الهواية كانت مشوار الحياة والدراسة مجرد شهادة علمية حققت فيها فرصة عمل لم تمنعها أن تستمر في حلم كان يكبر كل يوم.

 قررت التميز وهي مؤمنة بنجاحها، رغم انشغالها بأسرتها استطاعت أن تسخر مهاراتها لتحقيق الاستفادة المادية وهي تنتج قطعاً فنية مميزة من خلال إعادة تدوير الكرتون والأقمشة القديمة لصناعة علب الهدايا والجزادين والأكاليل.

 أم مجد واحدة من السيدات اللواتي لديهن هدف تعليم الكثير من الفتيات الأعمال اليدوية لاستثمار أوقاتهن بتعلم حرفة بدلاً من إضاعة الوقت.

تقول أم مجد: من المنزل يمكن أن تكون المرأة منتجة، وبجهد ومحبة يصبح هذا العمل نافذة للحياة، يخفف من الملل والضجر ويعطي الفنان شعوراً بالعطاء والإنتاج والسعادة بالإضافة إلى إمكانية استثمار الموهبة لتحقيق الربح المادي.

عن تجربتها تتحدث: تعلمت الخياطة عام 1990 كان عمري حينها 19 عاماً ولم أكن قد حصلت على الشهادة الثانوية وقد تابعت تحصيلي العلمي وحصلت على الشهادة الثانوية لتحقيق رغبه والدتي التي تعلمت منها فن الخياطة التي امتهنتها بعد وفاة والدي لتساعدنا في إكمال دراستنا وإصرارها كان سبباً لحصولي على شهادتي معهد أهلية التعليم، وأنا حالياً مدرّسة في مدرسة المتنبي في محافظه طرطوس ولكنني لم أتخلَ عن موهبتي وشغفي خلال كل هذه السنوات، ومنذ أكثر من ست سنوات بدأت بصناعة الأعمال اليدوية، منتجات بسيطة شاركت من خلالها في معرض دمشق الدولي وأشارك حالياً في بازار آذار (من إيدك أحلى) بأعمال يدوية منها علب هدايا وجزادين مصنوعة من الأقمشة والكروشيه وأرى في هذه المشاركة انطلاقة لكل فنانة لعرض أعمالها وهي فرصة لانطلاقة مشروعي الصغير.

أما مشروعي فهو إعادة تدوير للأقمشة القديمة واستخدام مواد جديدة، الإسفنج والشرائط وأقمشة الستان بكلف تزداد  حسب سعر السوق الرائج.

 العمل يحقق لي الراحة النفسية وخاصة أنه ضمن المنزل يحقق المردود المادي بكلفة أقل تقريباً، أما نشاطي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال صفحتي الخاصة فهو مقبول حالياً لذلك أجد مشكلة في التسويق فأنا لا أجيد التسويق الالكتروني فهو يحتاج الى الخبرة والتفرغ على الرغم من انتشار البيع عبر الأنترنت.

هوايتي الرسم وتصميم الأزياء وحصلت على شهادة في تصميم الأزياء من البورد البريطاني، وسأعلن قريباً عن دورات تعليمية للشابات لاستثمار وقتهن بتعلم حرفة تساعدهن في تأمين مردود مادي يساعدهن في مصروفهن الخاص.

زينة وجيه هاشم


طباعة   البريد الإلكتروني