نظراً لأهميته الاقتصادية... دعوات لزراعة نبات القبار

الوحدة: 24-1-2021

 

 

نبات القبّار أحد أهم الصادرات منذ سنوات ولكنه كان بعيداً عن الأضواء، وتجري في الفترة الحالية حملات ترويج لهذه الزراعة ويعتبر نبات القبّار (الشفلح) نبات برّي، ينمو بين الجروف الصخرية الجافة يزهر صيفاً حتى تشرين يعمل من ثماره نوع من أنواع المخلل، ويستعمل كمقوي، كما يفيد في معالجة بعض الأمراض المستعصية، وقد أطلق المهندس ممتاز سعيد الخطيب نصيحة لكافة المزارعين وخاصة في المنطقة الساحلية التي تعرض قسم من أراضيها للحرائق، دعا إلى تحويل نبات القبّار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي

حيث أن دونماً واحداً من القبار ينتج دخلاً أكبر بخمس مرات من دونم زيتون مروي كما أنه لا يحتاج لري ولا يحتاج لأسمدة ولا يحتاج لمبيدات، يحتاج فقط إلى مكافحة الأعشاب الضارة حول النبات لتقليل التنافس على المغذيات والتقليم في آخر شهر تشرين الأول لإنتاج وفير من البراعم الزهرية.

 

طرق إكثار البذور

توجد طريقتان لعملية إكثار البذور حيث تؤخذ من المناطق السفلى من النبات بشهري شباط وآذار تغمس بهرمون تجذير ٢ جزء بالمليون وتزرع في الأكياس، أما الإنتاجية فيعتبر عالي الانتاجية حيث يبلغ الانتاج الاقتصادي بعد السنة الثالثة كل شجيرة تنتج ٣ كغ، أما إنتاج الدونم بعد السنة الخامسة ٥٠٠ كغ، سعر كيلو البراعم غير المتفتحة وغير المصنعة عالمياً ٢٥ دولار، ويتضاعف السعر مرتين بعد التخليل والتعبئة، وتعد البراعم الصغيرة ٧ ملم هي الأغلى سعراً لمناسبتها للتصنيع

وتتم حالياً زراعته بشكل مكثف في مزارع متخصصه به في كل من إيطاليا وإسبانيا ويرى المختصون ملاءمته في  سورية ويوجد إنتاج حالياً في حمص الرستن وقراها يزرعونه لإخراج هذا النبات من عزلته البرية للعناية الحقلية لأنه يضاهي القمح،

أما أكبر المنتجين للقبار عالمياً فهي تركيا والمغرب ولايزال إنتاجه فيهما يعتمد على الجمع اليدوي من النباتات البرية.

 

فوائد نبات القبار كثيرة

يعتبر من بهارات وتوابل الطعام المميزة، ويستخدم بتخليله كمنكّه لكثير من الأكلات ويضاف إلى السلطات، وهو غذاء ممتاز للنحل وعسله ذو استخدامات طبية مميزة،

وتستخدم أزهار القبار وجذوره في صناعة مستحضرات التجميل والعطور.

ويمكن  تناول مشروب القبار لعلاج العديد من المشاكل الصحية ويحضر مشروب القبار بنقع 4 جرامات من مطحون الأوراق أو البراعم أو لحاء الجذور في 100 ملي لتر من الماء المغلي ويترك لساعات عديدة ثم يصفى ويشرب منه فنجان صباحاً ومساء لخمسة أيام، وتحضر اللبخة بمهروس النبات الكامل ويوضع كـ لبخة على مكان الألم لنصف ساعة وستشعر بالحرقان والحرارة.

أما الخواص الطبية لنبات القبار فهو منشط لأداء وظائف الطحال والكبد، محسن لعملية الهضم، منشط للدورة الدموية، مدر للبول ومعرق، طارد للغازات ومزيل للانتفاخ (بلحاء الجذور)، مانع لتكون رمل المثانة، مدر للطمث (بلحاء الجذور) منشط للرغبة الجنسية، ملين للأمعاء (بلحاء الجذور) طارد للبلغم، طارد للديدان (بلحاء الجذور)، مسكن للآلام (بلحاء الجذور) منشط ومقوي للأوعية الدموية، مقوي للشعيرات الدموية، فاتح للشهية، غسيل مهبلي، ويعالج أيضاً نبات القبار العديد من الأمراض منها: دسك الظهر والرقبة (بوضع الأوراق أو الجذور على مكان الدسك) احتكاك الرقبة النقرس (بكمادات مطحون الأوراق) الانيميا وفقر الدم، أوجاع الأسنان (بمضغ أوراق النبات)، التهاب اللثة، (بمضغ أوراق النبات) رمل المثانة، التهاب المفاصل وآلام الركبة (تضع لبخة النبات) السرطان (بالقشور)، تصلب الشرايين، الاستسقاء، أمراض الجلد، الحساسية، المياه البيضاء في العين، الالتهابات المستعصية، البواسير (بلحاء الجذور)، العدوى البكتيرية المعوية، الإسهال الزحاري، الأكزيما، الكدمات والرضوض، عتمة العين، السعال، سوء الهضم، أمراض العيون (بمغلي النبات)، الاسقربوط (لبخة النبات)، الصداع (بدهان الرأس بعصارة النبات)

هلال لالا


طباعة   البريد الإلكتروني