المنيقة.. قلعة تروي تاريخ معارك وقادة مروا على حجارتها

الوحدة: 24-1-2021

 

 

 

مع ستة وعشرين مشاركاً ومشاركة ولمسافة بلغت ٦كم، انطلق فريق (ضوء سورية الرياضي)، إذ بدأ من شلال وادي القلع وصولاً إلى قلعة المنيقة بهدف تسليط الضوء والتعرف عليها خاصة أنها قد أهملت خلال السنين السابقة.. بين جبال اللاذقية وطرطوس وتحديداً في منتصف المسافة بين جبلة وبانياس وعلى هضبة صخرية حصينة وعرة المسالك وبمحيط يبلغ ٤٨٩م تطل المنيقة متفاخرة بحضارتها منذ الحقبة الرومانية برغم ما عانته من تدمير وتخريب، وقد شرعت المديرية العامة للآثار عام ٢٠٠٠م الاهتمام بها لتسجيلها كأحد المواقع الأثرية في سورية وفي عام ٢٠٠٨ استكملت مديرية جبلة ترميمها وتركيب أحجار بدلاً من الأحجار المفقودة منها.

 

ندى وطفة مشاركة تخييم مسير زراعة: الطبيعية مصدر للطاقة الإيجابية لأن الجمال يتجلى فيها بطريقه خاصة فالمتأمل بالبحار والغابات والجبال والوديان يوقظ فرحاً بداخلك أمام روعة ما أبدعه الخالق، مسير اليوم كان رائعاً، أدهشتنا القلعة بأوابدها الأثرية وأيضاً الشلالات كانت ساحرة.

أكثم إسماعيل قائد فريق ضوء سورية قال: نشاطنا كان للتعريف بالقلعة وتسليط الضوء عليها وخاصة أنها كانت مهملة بالسنين السابقة بالإضافة لتمتع بسحر شلال وادي القلع بعد الأمطار وعودة الحياة لمجراه طول المسير ٦ كم، بدأ من شلال وادي القلع ومن ثم قلعة المينقة والمتابعة بعدها باتجاه أعلى شلال وادي القلع لتمتعه بالإطلالة الساحرة على الجبال المحيطة طبعاً القلعة كانت مهملة فترة طويلة ومن  جديد بدا الترميم  فيها، ونشاطنا كان  ناجحاً بلغنا فيه معظم أهدافنا ونأمل في نشاطاتنا القادمة أن يكون فيها كل ما هو جديد وممتع ومميز.

 

فاطمة عثمان: هذه مشاركتي الأولى طبيعة بلدنا نعمة من الله تشعر المرء وهو فيها بأنه اندمج مع ذاته فتوقظ في النفس شعوراً بالحرية والعذوبة بدانا مسيراً نحو القلعة لنستمتع بمناظر الطريق من جبال وأودية حيث شاهدنا من الأعلى مدينة جبلة وهي مكسوة بحلة خضراء ولا تفارق مخيلتي صورة الشلالات التي تتدفق من أعالي الجبال.. شكراً لفريق ضوء سورية..

نرجس وطفة


طباعة   البريد الإلكتروني