ضمن إجراءات التصدي لكورونا… جهود مضاعفة للمؤسسات الحكومية باللاذقية وحلب للحفاظ على السلامة العامة

اللاذقية وحلب-سانا


تبذل الجهات الحكومية جهوداً مضاعفة للحفاظ على السلامة العامة للموظفين والمراجعين ضمن مؤسساتها ودوائرها الخدمية من خلال اتخاذ كامل الاحتياطات الوقائية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا.
وتأتي الإجراءات المتخذة ضمن الدوائر الرسمية في إطار التوصيات الصحية الواجب اتباعها بالأماكن المزدحمة حفاظاً على السلامة العامة وللحد من انتشار الوباء وهو ما أكده مدير فرع المصرف التجاري السوري 2 باللاذقية سام عمران لمراسلة سانا حيث أشار إلى الالتزام بتطبيق التعليمات الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء ووزارة المالية فيما يخص اجراءات التصدي للفيروس حيث يتم توزيع الكمامات والقفازات على جميع الموظفين وإلزام متعاملي المصرف بارتداء الكمامة قبل الدخول مع وجود مراقبين لضمان تنفيذ هذا الإجراء والحفاظ على التباعد المكاني وتنظيم دخول المراجعين منعا لحدوث الازدحام داخل المبنى.
الموظف عمار طريفي أشار إلى أنه يحرص على وضع الكمامة طيلة فترة الدوام الرسمي ويحتفظ بعلبة مطهر كحولي بجانبه لتعقيم يديه بين الحين والآخر.
وأوضحت المواطنة حنان جدع أن الوضع الراهن يستوجب من الجميع عدم التهاون والالتزام بالتدابير الصحية وعلى كل منا أن يعتبر نفسه مصاباً ويرتدي الكمامة ليحافظ على سلامة غيره.
المواطنة مرام محمد أشارت إلى أهمية الالتزام بارتداء الكمامة مشددة على ضرورة نشر الوعي بأهمية التباعد المكاني والابتعاد عن التجمعات وعدم المصافحة والتقبيل والتعقيم المستمر لليدين وغسلهما جيدا وتشجيع الأطفال على الاهتمام بنظافتهم الشخصية.
وفي المصرف العقاري فرع تشرين أكد باسم حسن مدير المصرف أنه تمت دعوة جميع الموظفين للتقيد بالنظافة الشخصية والمكاتب والمعدات وأهمية الحفاظ على التباعد مشيراً إلى التعاون مع مجلس المدينة لإجراء تعقيم يومي للمبنى بعد انتهاء الدوام الرسمي.
المواطن حسين غصون أوضح أن ارتداء الكمامة هو حماية للأصحاء من التقاط العدوى ولاسيما عند إنجاز معاملاتهم في دوائر الدولة منوها بإجراءات المصرف لجهة تنظيم دخول المراجعين ومنع الازدحام داخل الصالة.
وفي جامعة تشرين شددت الطالبة ريم حسن على أهمية الالتزام بتطبيق التدابير الصحية لحماية نفسها وأسرتها لجهة ارتداء الكمامة خلال المحاضرات وتجنب مصافحة الأصدقاء وتفادي التجمعات امام القاعات الدراسية او في الممرات فيما دعت لينا خرمة طالبة ماجستير هندسة زراعية إلى ضرورة عدم تجاهل التهديد الذي يشكله الفيروس على مستوى حياة الشخص وحياة من حوله.
أما اياد خوري مدرس في كلية طب الأسنان فأشار إلى أن الكمامة تعتبر خط الدفاع الأول لحماية الأشخاص من الرذاذ والسعال الى جانب الحفاظ على التباعد المكاني.
ونبهت الموظفة ريم أبو عصا من تبعات الاستهتار واللامبالاة داعية الجميع إلى التسلح بالوعي لتجاوز هذه المحنة فيما لفت الطالب أكرم علي إلى أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تصديق الشائعات.
وفي حلب أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل صالح بركات لمراسلة سانا أنه يتم تطبيق كل الإجراءات الاحترازية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء والوزارة من خلال وضع نقاط استعلام على باب المديرية الرئيسي مع جهاز مسح حراري بالتعاون مع فرع نقابة الأطباء لفحص المراجعين والتأكد من وضع كماماتهم والتزام الموظفين بوضعها وتعقيم المديرية والأسطح بشكل دوري مؤكداً أنه يمنع المراجع من الدخول إلى المديرية إذا لم يلتزم بالإجراءات.
وقالت المهندسة هديل حالو رئيس شعبة الجمعيات بالمديرية أن ارتداء الكمامة بالنسبة للموظف والمراجع ضرورية إلى جانب أهمية التباعد المكاني فيما أكدت كوثر كيلاني موظفة بشعبة الخدمات أنها تلتزم بارتداء الكمامة بينما ذكرت هناء مرادني مسؤولة الشلل الدماغي بالمديرية أنه تم أخذ الاحتياطات اللازمة للتصدي للفيروس حيث يتم إلزام كل مراجع بوضع كمامته من باب الدخول ومراعاة التباعد المكاني.
وأشارت رحاب زنابيلي موظفة بشعبة الصندوق التعاوني إلى الالتزام بارتداء الكمامة ووضع المعقمات والتقيد بالتباعد المكاني والنظافة حفاظاً على السلامة العامة.
وذكر المراجع تيسير حمو أنه ارتدى الكمامة من باب الدخول الرئيسي مع التزامه بالتباعد المكاني مع المراجعين فيما أكد المراجع ابراهيم صباغ أنه يتم تعقيم الأيدي من باب الدخول مع التشديد على ارتداء الكمامات ضمن المبنى.


طباعة   البريد الإلكتروني