انقراض «الفـــكة» أرهقنا

العدد: 9382

8-7-2019

 

من منا لم ترهقه وتتعبه تلك الفكة (الفراطة) التي اصبحت في حكم الانقراض عند اغلب الباعة وعلى اختلاف تجارتهم، حتى الصيدلاني اصبح يتحايل علينا بظرف من هنا ولاصق للجروح من هناك، ويبدو التجارة شطارة حتى بالفكة وأصبحت عادة عند الاغلبية في وضع زيادة عما تريد كي لا تحسب الفراطة (من مبدأ ما بيحب ياكل حرام) ولكن ما في مشكلة بأن يفرض عليك زيادة في الوزن او زيادة في المشتريات وانت لا ترغب بها كي تحسب تلك الفكة التي ضلت طريقها عن كل محلات البلد بقصد او بغير قصد، كما حصل ب 50 ليرة الجديدة (الحديدية)التي اختفت قبل ان تظهر، فماذا فعل المصرف المركزي حيال هذا الموضوع؟. ربما الكثير من ذوي الدخل المحدود اصحاب الرواتب الخجولة يشعرون بفظاظة مواقف الباعة وتصرفاتهم حيال الموضوع، فقد ينتهي النهار عند البعض بخروج 500 أو ألف ليرة من الحسبان بسبب 50 هنا و50 هناك وزيادة هنا وفرض شراء قطعة عليك ان قلت :نعم، او لا علما ان الفكة تكون موجودة لدى البعض ولكن زيادة الخير نعمة!. أفلا يكفيه هذا المواطن شقاء وعناء حتى يحمل هموم (الفراطة)واثارها.

تغريد زيود


طباعة   البريد الإلكتروني