اليــــــوم الـــــذي ننتـــــظر

العدد: 9382

8-7-2019

 

يلاحقني طيف أمل أراه في حال النضج، وتعلو جبينه إشراقة أيام زمان، وكأنه يقول: السحب السوداء تهالكت بسبب صبر وصمود وشعب أحب بلده وضحى لأجلها بكل غالٍ ونفيس، لأنه يريدها عزيزة مصانة فهو يحب بلده وكحبه للحياة والحرية

***

هناك أصوات أرنو لسماعها علني أعرف مصدرها وفحواها، وإذ بها أصوات جثامين الشهداء تقول: نحن على استعداد تام للزود عن بلدكم وأرضكم فأضرحتنا تشكو من رجس الذين يطئون هذه الأرض.
***
ويرى في الأفق القريب مشاعل نور تنير سماء الوطن إنها أرواح من سقوا بدمائهم أرضه لتنبت أملاً يزهر نصراً يعم أرض الوطن وينشر أريجاً في رحابه يملأ النفوس إشراقة لا تشوبها شائبة.
***
ويجتاحني شوق عارم إلى أيام فرح بعد قهر وأمن وأمان بعد خوف، ويوم تعود فيه حياة أضعناها وتهنا عن دروبها، وتطهر كل ذرة من تراب الوطن من رجس الطغاة، وكلي ثقة إنه ليس باليوم البعيد مهمة رجال الوطن وعقبانه
***
لديّ وكل شريف في بلدي هاجس يراودنا في صحونا وأحلامنا ولا يبرح الفكر، وهو ما مصير الذين خانوا بلد النور وتآمروا عليه؟ وأحالوه إلى ما هو عليه من دمار وخراب، وما أريق من دماء وأزهق من أرواح كانوا سببا فيها؟
وهل للخائن مكان في بلدي. فأمثالهم مكانهم مزابل التاريخ.

نديم طالب ديب


طباعة   البريد الإلكتروني