قبل أيـام فقـط!

العدد: 9382

الاثنين8-7-2019

 

أيام قليلة وتصدر نتائج امتحانات الشهادة الثانوية بكلّ فروعها، فالمعلومات التي بين أيدينا تؤكد السعي لصدور النتائج باكراً لتوفير بعض الوقت أمام أبنائنا للتحضير للدورة الثانية، كما أن إعلان بدء التسجيل على الدورة الثانية اعتباراً من 14 الحالي يشير إلى أنّ النتائج ستصدر قبل هذا التاريخ.
امتحانات هذا العام كانت (مضبوطة) إلى حدّ كبير، والأجواء التي رافقتها لم تفرز تلك المشاكل الكبيرة إلا في حالات محدودة وعلى نطاق ضيّق، ووزارة التربية نجحت إلى حدّ ما في إعلان ثقتها بأجهزتها وكوادرها، وتخلّصت جزئياً مما كنّا نعيبه عليها، فلم يستمر قطع الأنترنت والاتصالات إلا قليلاً، والجولات الوزارية رغم الاعتراض على بعض تفاصيلها حققت المطلوب..
ما نتمناه ألا تختلف الصورة كثيراً في الدورة الثانية وألا يعتبرها أحد على أنها (دورة ترضية) وفرصة غير مشروعة لتحسين العلامات..
فكرة الدورة الثانية حتى الآن لم تلقَ الإجماع، لكن بشكل أو بآخر هي مناسبة لاستثمار الوقت، ومنح الطالب فرصة أخرى للنجاح حتى لا تضيع سنة من عمره، لكن وحتى تحقق الأهداف المرجوة منها يجب أن تخضع لنفس معايير الدورة الأولى من حيث مستوى الأسئلة وجودة المراقبة وغير ذلك..
نتمنى التوفيق لجميع أبنائنا، والأهمّ من ذلك نتمنى أن تعود المدرسة إلى كامل حضورها تعليمياً وتربوياً وهذا الأمر يتطلب تقاطع جهود أكثر من جهة ولا يقتصر على المدرسة والأهل فقط.

كمال داوود


طباعة   البريد الإلكتروني