أمـــــــانة الثـــوابت الوطنية ... 7 آلاف خدمة طبية و150 مليون ليرة لذوي الشهداء والجرحى

العدد: 9382

الاثنين8-7-2019

 

لعبت الأمانة العامة للثوابت الوطنية وعلى مدى السنوات الماضية دوراً وطنياً مهماً إلى جانب القوى الوطنية الأخرى، وقد تجلى هذا الامر من خلال جملة من الأنشطة الاجتماعية والوطنية التي تنطلق من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. 

عن هذه الهيئة ومنطلقاتها وأنشطتها تحدث لنا الدكتور فراس شبول رئيس فرعها في مدينة جبلة فقال: هيئة مدنية وطنية مستقلة ممولة وطنياً، تضم مجموعة متنوعة من المواطنين ذوي التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في سورية، واعتمدت البيان التأسيسي الصادر في 31/1/2013 في اللاذقية أساساً لقيامها ومركزها اللاذقية، وتمارس هذا النشاط داخل سورية وخارجها مؤمنة بدورها الفعال في بناء سورية دولة مدنية علمانية ديموقراطية ً ومتجددة ً، والأمانة ليست حزباً ولن تكون في المستقبل.
رموزنا الوطنية
تهدف الأمانة العامة في كافة فروعها من خلال ثوابتها إلى المشاركة الفعالة وعلى كافة المستويات الحكومية والأهلية في الحياة الوطنية السورية لتغدو سورية المستقبل دولة مدنية علمانية ديمقراطية متجددة لتحافظ على دورها الريادي العربي والدولي المقاوم ولتكون الدولة النموذج في تطبيق سيادة القانون واحترام حرية الرأي والتعبير والأمانة منفتحة على كافة التيارات الفكرية الوطنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعمل من أجل سورية والسوريين. انطلاقا من الثوابت الوطنية التي تعمل لتطبقها والكامنة في النقاط التالية : 1 - تؤمن الأمانة بأن رموز السيادة الوطنية هي: أ- العلم الوطني السوري المعتمد دستورياً. ب- مقام رئاسة الجمهورية العربية السورية. ت- الجيش العربي السوري وقواته المسلحة. ث- وحدة الأرض العربية السورية. وترفض الأمانة أي تعد ٍأو تطاول ٍيمس هذه الرموز. 2 - تدين الأمانة وترفض الآن ودائماً أية محاولة للتدخل في الشأن السوري الداخلي والخارجي وفي القرار الوطني السوري، عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية ورموزها ووحدة وسلامة أراضي الوطن واستقلاله. 3 - تؤمن الأمانة بأن مؤسسة الجيش العربي السوري وقواته المسلحة هي إحدى رموز السيادة الوطنية، وهي المكلفة بحماية الوطن من أي عدوان خارجي أو داخلي وفق الآليات الدستورية، كما تؤمن الأمانة بدورها القومي في المشاركة بالدفاع عن المصالح العربية. 4 - تؤكد الأمانة على دور سوريا وقيادتها للمقاومة ضد المشاريع الصهيو - أمريكية في المنطقة. 5 - تؤمن الأمانة بأن سورية دولة لديها أراض ٍ محتلة ومغتصبة (الجولان – لواء اسكندرون) لابد من استرجاعها وفق القوانين الدولية. 6 - تدعم الأمانة العمل على ضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية السورية ومكوناتها الثقافية المختلفة، وترفض كل أشكال الطائفية والمذهبية و المناطقية و الأثنية. 7 - ترفض الأمانة أي تغيير سياسي في سورية الآن وفي المستقبل يتم بفعل الإرهاب بكافة صوره والعنف والسلاح. 8 - تؤمن الأمانة وتشارك في عملية الحراك السياسي السلمي وفق القوانين الناظمة، وتؤكد على أن الحوار الوطني هو الحل الشامل والدائم للأزمة السورية الآن ومستقبلاً. 9 - تحترم الأمانة القرارات الناجمة عن الانتخابات الديموقراطية الحرة. 10 - تؤكد الأمانة على تفعيل وترسيخ دولة المؤسسات والتأكيد على دور المنظمات الشعبية والنقابات في بناء سوريا المتجددة، والعمل على مبدأ فصل السلطات واحترام سيادة القانون 11 - تؤكد الأمانة على أن مكافحة الفساد بمختلف أشكاله يجب أن تكون ثقافة مجتمعية من خلال تفعيل الهيئات الرقابية الأهلية وإصدار القوانين اللازمة لذلك. 12 - تؤكد الأمانة على ضرورة الاستمرار في دعم القطاع العام، والدعم المتوازن للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وخلال الأعوام الماضية انتشرت أفرع الأمانة في كافة المحافظات انطلاقاً من اللاذقية، ورغم ظروف الحرب القاسية لم تتوقف الأمانة عن تقديم كافة أنواع الخدمات الاجتماعية والنشاطات الفكرية والسياسية وتأقلمت مع الظروف السائدة كل محافظة على حدة وفق احتياجاتها المدنية والحالة الاجتماعية فيها من أجل تحقيق مفهوم الوحدة الوطنية،فشاركت في كل مؤتمرات الحوار الوطني و دعت لمؤتمرات حوار وطني في اللاذقية وحلب وأنتجت ميثاقي شرف وطني وقع عليه أكثر من 20 حزباً وتياراً سياسياً. وقدمت الأمانة في اللاذقية مختلف أنواع الخدمات حيث : - افتتحت عيادة مجانية مازالت مستمرة في فرعها في جبلة والتي عالجت حتى اليوم أكثر من 7000 حالة ووفرت ما يقارب ال150 مليون ليرة سورية على أهالي الشهداء والجرحى ومتضرري الحرب. كما وتنظم الامانة في جبلة ماراثوناً سنوياً رياضياً كل عام. الى جانب افتتاحها مدرسة مجانية لصفوف الشهادات وباقي الصفوف تخدم كل عام ابناء الشهداء والجرحى وتقدم الدورات المتميزة مجاناً لهم. وتوفيرها عيادات طبية متنقلة إلى بعض القرى لتخفيف الأعباء عن المواطنين. وتنظيمها لمهرجان سنوي دائم في غالبية المحافظات ومنها مهرجان جبلة تنبض بالحياة. والمهرجان السنوي لتكريم الشهداء والجرحى في جبلة التي شهدت القيام بحملات تشجير وتسمية الأشجار بأسماء قرى الشهداء. وتنفيذ حملات لدهن واجهات المحلات التجارية فيها بألوان العلم الوطني
. ولأن مركز الأمانة ومجلسها المركزي في اللاذقية فهي تدير شؤون باقي الفروع خاصة في مدن حلب والحسكة ودرعا والقنيطرة والتي يعتبر العمل المدني الوطني السياسي والاجتماعي صعباً نظراً لظروفها الحالية، وتقدم كل أنواع الخدمات الثقافية والاجتماعية والصحية والدورات المجانية بأقصى ما تستطيع. كما و مثلت الأمانة في مؤتمر سوتشي، وسافر ممثلوها إلى إيران، وتسعى الأمانة من أجل تشكيل كتلة سياسية وطنية شاملة في مشروعها الجديد قوس (القوى الوطنية السورية) وهو قيد الانجاز حالياً.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني