رحلة الـ 12 ليلاً من اللاذقية إلى حلب ملغاة بقرار أصحاب شركات النقل

العدد: 9292

14-2-2019


وردت إلينا شكوى من مجموعة من المواطنين تشكو استمرار توقف شركات النقل التي تعمل ما بين محافظتي حلب واللاذقية عن تسيير رحلات لها من اللاذقية إلى حلب في تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً كما كان معمولاً به قبل الأزمة وذلك على الرغم من المطالب المستمرة التي تقدم بها الركاب إلى إدارات تلك الشركات، والتي لم تجد الاستجابة لها حتى الآن وهو الأمر الذي دفعهم لمراجعة المسؤولين عن قطاع النقل في محافظة اللاذقية الذين كانت استجابتهم فورية لناحية الاتصال بمكاتب الشركات المشغلة للرحلات إلى حلب ومطالبتها بتسيير تلك الرحلات ووعدهم بتذليل الصعوبات التي تعترض هذا الأمر ولا سيما من النواحي المتعلقة بتوفير المحروقات اللازمة.
وتوضح الشكوى بأن الشركات قد استجابت شكلياً لمطالب المعنيين في المحافظة من خلال وضع إعلانات تعد فيه قريباً بتسيير رحلات إلى حلب بالموعد المذكور وهو مالم يتم حالياً حتى الآن على الرغم من أن محافظة حلب كانت قد ألزمت تلك المكاتب التي كانت تسير رحلات في الموعد المذكور إلى دمشق بتسيير رحلة مماثلة إلى اللاذقية.
وشددت الشكوى على ضرورة إلزام تلك الشركات بتسيير رحلة ليلية من اللاذقية إلى حلب في ذلك الموعد الذي يعدّ مناسباً للكثير من الركاب الذين يسافرون إلى حلب لمراجعة الدوائر الرسمية والذين يتمكنون من خلال هذه الرحلة من الوصول في بداية الدّوام الرسمي وإنجاز معاملاتهم ومن ثم العودة إلى اللاذقية.
ذات الأمر للصناعيين والتجار الذين يمكن أن يستفيدوا من هذا الموعد بذات الآلية.
وتؤكد الشكوى بأن الركاب الذين يناسبهم هذا الموعد كثيرون ولا سيما وأن أعداداً كبيرة من الصناعيين والتجار والمواطنين الحلبيين يقطنون في اللاذقية وأضحت لهم النشاطات والفعاليات التي تستدعي متابعتها السفر الدائم بين حلب واللاذقية وذات الأمر للطلاب والموظفين الذين يتنقلون بين المحافظتين والذين يضطرون لاستخدام وسائل نقل أقل أماناً وأكثر كلفة في ظل غياب الميكروباصات التي تعدّ أكثر أماناً من تلك الوسائل.
وختمت الشكوى بالإعراب عن الأمل بأن يتم إلزام الشركات المقصودة فيها بتسيير رحلات من اللاذقية إلى حلب في الموعد المذكور وذلك نظراً لما لها من أهمية لتخديم المواطنين.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني