نفق الجامعة .. النظافة مفقودة؟!

 العدد: 9282

31-1-2019

يعد نفق الجامعة المدخل الرئيسي للطلبة والعابرين من وإلى جانبي الأتوستراد الذي يمر فوقه ولهذا السبب من الضروري المحافظة على نظافته بشكل مستمر حتى يبقى بحلّة نظيفة دائماً، والاعتناء به لاسيما أمام المحلات الموجودة داخله فقط فأدراجه ممتلئة بالأوساخ من كاسات القهوة والشاي الفارغة وكذلك الأوراق المهترئة والجميع يمر عليها دون أي اكتراث فأين الجهة المسؤولة عن نظافة هذا النفق أم أن نظافته لا تخصّ أحداً؟! أليس هذا النفق يمر عليه كافة الطلبة إلى الجامعة في الصباح والعودة عند انتهاء دراستهم إلى بيوتهم أليس من المفروض أن يكون هناك نظافة دائماً صباحاً ومساءاً من أجل المنظر العام وكذلك من أجل من يرتاد هذا النفق بالإضافة إلى أن الإعلانات والنعوات وكذلك صور المرشحين سابقاً صور الحفلات جميعها ملصقة على البلّور الذي يرسل الضوء إلى النفق ومظهرها غير حضاري؟!

أين الجهة المسؤولة عن ذلك ولماذا لا تقوم بمخالفة كل من يضع ملصقاً على البلّور كونه يجب أن يكون نظيفاً بشكل دائم، ألا يقال أن المكان بنظافته وليس بكثرة الملصقات والإعلانات والنعوات وصور الحفلات!
وإذا كان لابد من ذلك فلماذا لا يتم تخصيص مكان واحد لهذه الملصقات ويخالف كل من يلصق على البلور.
إنّ النظافة مهمة أساسية في حياتنا اليومية ويجب أن نحافظ على المكان الذي يرتاده الطلبة بناة المستقبل فهل تعمل محافظ اللاذقية على تنظيف هذا المكان بالشكل اللائق والمظهر الحضاري الذي يريح النظر والناظر إليه، ويطبع صورة لدى الطلبة؟ وأن يكون هناك عمال مخصصون للمحافظة على النظافة بشكل مستمر ويمنع تجمع القمامة والأوساخ ومفرغات كاسات الشاي والقهوة على أدراجه وأن نحدّد آلية لمنع أي ملصق على البلور، وتعمل المحافظة عبر دوائرها على تنظيف هذا النفق في الداخل والخارج وتنزع كافة الملصقات عن البلور وعدم السماح بوصفها مرة أخرى نحن لا نكتب من فراغ فالنفق أمامكم فهل من زيارة إليه والعمل على تنظيفه بدلاً من التطنيش، مع العلم أننا كتبنا سابقاً عنه دون أن تقوم الجهة المسؤولة بالاطلاع عليه فمتى يتم العمل على تنظيفه؟.

أكثم ضاهر


طباعة   البريد الإلكتروني