منتخبنا خسارة تلو الأخرى من المسؤول...؟

الوحدة: 31-3-2021


 

خسارة جديدة تضاف إلى سجل منتخبنا الوطني للرجال بكرة القدم أمام إيران وبثلاثة أهداف نظيفة وهذه الخسارة هي الثالثة له تباعاً تحت قيادة المدرب التونسي نبيل المعلول . الخسارة من إيران قد لا تزعج كثيراً بنتيجتها الرقمية بقدر ما كانت مزعجة بالحالة المزرية التي ظهر عليها منتخبنا بدنياً وفنيًا فبدت المباراة أشبه بحصة تدريبية للمنتخب الإيراني الذي لاحظ الكثيرون أنه رأف بحالنا في الشوط الثاني ولم يسجل الكثير من الأهداف. أخطاء وسلبيات إن تحدثنا عن مجمل ما قدمه ووصل إليه منتخبنا تحت قيادة المعلول نستطيع القول إن المنتخب ظهر بشكل متواضع جداً ولا حول ولا قوة له في الأداء والنتائج ولم نلحظ هذا التطور المنشود الذي وُعدنا به عندما تمّ التعاقد مع هذا المدرب على أمل بناء منتخب قادر على الوصول إلى كأس العالم. الواقع يقول :إن منتخبنا ارتكب أخطاء كبيرة لم يتم تصحيحها وخاصة في المنطقة الدفاعية وكذلك الضعف البدني هذا من جهة اللاعبين ، أما من جهة المدرب فيعاب عليه الكثير: - عدم اعتماده على خطة واضحة وتشكيلة ثابتة وهذا أدى لضعف الانسجام. - المنتخب تحت قيادته: صعوبة في بناء الهجمات من خط الوسط وغياب فعالية الأجنحة وعدم ترابط الخطوط الثلاث بالإضافة إلى خسارة الكرات بسهولة وعدم القدرة على تدوير الكرة. - لوحظ ضعفه في قراءة مجريات المباريات وعدم تدخله إيجاباً لإعادة الفريق إلى الاجواء. - تغيير مراكز اللاعبين بشكل مستمر مما أثر على مستوياتهم.  كون المباريات ودية والغاية منها تجريب اللاعبين ،يعاب عليه عدم تجريبه للجميع رغم العدد الكبير الذي تم استدعاؤه ، مثلا: ظهر عقم هجومي واضح في المنتخب بغياب السومة وخرييين. فكان الأحرى بالمدرب أن يجرب كافة المهاجمين البدلاء لكنه أصرّ على عدم إشراك هداف الدوري محمود البحر في خطوة لاقت استهجان جميع المتابعين دون معرفة الأسباب. أما من جهة اتحاد الكرة، فيجب عليه فوراً وقبل فوات الأوان أن يتخذ القرارات المناسبة والكفيلة بإعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح ومحاسبة أو إبعاد المتسبب فيما وصل إليه حال منتخبنا من انحدار سواء من اللاعبين أو الكادر الإداري والفني.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني