هل يعوض البدري رحيل الدالي؟

الوحدة 22-2-2021   

 

مازالت مشكلة عدم تسجيل الأهداف مستمرة عند البحارة والخوف أن تصبح مرض مزمن يطول علاجه ويبدو أن رحيل علاء الدالي للعب في الكويت وورد السلامة في السعودية كان في صالح الجميع إلا تشرين فأصبحت الأندية التي كانت تخشى لقاء البحارة تسعد للقائه.

وللمرة الرابعة على التوالي يفشل الهجوم التشريني في تسجيل أي هدف فبعد مباراة الكرامة في نهاية الذهاب والتي فاز بها تشرين بهدف وكانت آخر مباراة للدالي جاءت مباراة الجيش في كأس الجمهورية وخسرها الفريق بهدف وكانت الأخيرة للسلامة ثم مباراة حطين وخسرها البحارة بهدف ومباراة الساحل وكانت نتيجتها التعادل السلبي ثم جاءت المباراة الأخيرة مع الفتوة وفاز بها تشرين بهدف والهدف لم يسجله لاعب تشريني وإنما جاء بنيران صديقة ليستمر العقم الهجومي نظرياً 360 دقيقة وعملياً 355 دقيقة لأن هدف شمس الدخيل جاء في مرمى فريقه في الدقيقة 85.

 إدارة تشرين وفي محاولة منها لحل مشكلة العقم الهجومي تعاقدت مع اللاعب هائل البدري الذي لعب في فرق النادي سابقاً ثم سافر إلى تركيا ولبنان وبصراحة التعاقد مع البدري أشبه بمن يشتري السمك وهو مازال في البحر لأن مستواه غير معروف والتعاقد معه غير محسوب العواقب ونتمنى أن يكون عند حسن الظن فيه ويستطيع أن يثبت جدارته وأن يعيد الروح  لهجوم البحارة.

وبصراحة وواقعية فإن ما شاهدنا من مباريات للفريق في الآونة الأخير لايرضي لا على مستوى النتائج ولا الأداء وإذا أراد التشرينيون لفريقهم أن ينافس في الدوري وبطولة الاتحاد الآسيوي عليهم أن ينظروا بجدية أكبر للأمور وإلا فالأسوأ قادم وخاصة في المشاركة الآسيوية الغريبة عن الفريق حيث مستوى الفرق العربية أفضل بسبب خبرة المشاركة لديها.

محسن عمران


طباعة   البريد الإلكتروني