حوار هادئ مع مدرب كرة جبلة.. الشمالي: جبلة بخير وما خططنا له يسير بشكل صحيح

الوحدة 15-2-2021     

 

بناء على ما قاله الكابتن عمار الشمالي مدرب جبلة عن أداء الفريق هذا الموسم يمكن القولإأن جبلة استعاد حيويته وحضوره وخرج من عنق زجاجة المخاطر، وعاد رقماً صعباً في مسيرة الدوري أي أن روح جبلة عادت، وهذا لم يأت من فراغ وإنما نتيجة جهد دؤوب وتقديمات ادارة النادي الكبيرة والواعدة مستقبلاً لتؤكد هذه الإدارة الممثلة بالمحامي سامر محفوض إنها عند وعودها.

شؤون كرة جبلة هذا الموسم مجال الحديث مع المدرب الشمالي الذي قال:

النادي في أيدٍ أمينة، خطط وطموحات ويعيش حالة انسجام على كل المستويات وهذه عوامل أساسية للاستقرار وتحقيق النتائج المطلوبة، وهنا أذكر أن ما تم التخطيط له بشأن  الكرة يسير بشكل جيد ولولا ظروف مرت لكان وضعنا أفضل على سلم الترتيب، وأقول بحسرة لقد سلبت بعض حقوقنا لأخطاء فردية، ومع ذلك نحن مصرون على المضي قدماً لإرضاء جمهورنا المتيم بناديه وتقديم أداء ونتائج يعيد إلى جبلة التوهج، وهذا كان هدفنا المرحلي، لكن الحقيقة التي برزت أن جبلة بأدائه قدم مستوى رفيعاً لا يتناسب وترتيبه الحالي ومع ذلك نحن ماضون باتجاه الطموح المستقبلي. وأضاف: طبعاً النتائج لا تأتي هدية وإنما هي محصلة عمل إداري وفني كبيرين شهدهما الجميع وفاجأ الجميع، إذ استطعنا تشكيل مجموعة تستحق كل الاحترام والتقدير لحضورها المتميز، وهنا أتوجه بالشكر للاعبينا جميعاً لجهودهم رغم المنغصات (الطارئة) التي فرضت لمن ذلك وتكرره لم يثننا عن تقديم ما يليق بهذا النادي العريق، وهنا أشير الى مسألة مهمة وهي: من حق جمهور جبلة أن يعاتبنا إن خسرنا أو تعادلنا لأن ما يقدمه الفريق من أداء يستحق الفوز، لكننا في مباراة الفتوة كان الأمر صعباً غيابات وإصابات والبعض كابر على وضعه ولعب ولو استطعنا استثمار واحدة من فرصنا في الشوط الأول لكانت النتيجة مختلفة لكن الفتوة لعب مدافعاً وأغلق منطقته بانتظار أن يسجل عبر المرتدات.

عتب جمهورنا دليل ثقته بالفريق والإدارة والجميع وهو محق في ذلك لكن لكل مباراة ظروف.

بالمناسبة أذكر الجميع أننا لسنا الوحيدين الذين لم نحقق الفوز أو عدم تقديم المستوى اللائق أيضاً، فرق الصدارة لم تكن نتائجها أفضل، وهذا ليس مبرراً لنا لكنه حصل.

المباراة أعقبها اشارات استفهام ما هو رأيك؟

درجت العادة في الدوري السوري أن تترافق مرحلة الإياب بالكثير من هذه العلامات والإشاعات وهنا أقول لجمهورنا: ناديكم وضع خطة عمل مرحلية لهذا الموسم وهي تسير بشكل مرض وهي أن نكون في المنطقة الدافئة، ونتائجنا حتى الآن تبشر بأننا في أمان.

إدارة النادي وضعا خطة مستقبلية طموحة أيضاً يجري العمل عليها وسنشاهدها في المستقبل بإذن الله والأستاذ رئيس النادي وعد وهو رجل وعد يصدق به.

هذا يدل أن هناك طموح كبير هل يمكن الحديث عنه؟

أؤكد أنه طموح الجميع وعلى رأسهم رئيس النادي وهذا يحتاج جهوداً كبيرة وتضافر جهود ومن وجهة نظري أقول لا عذر لمن يتخلف عن بذل الجهد في سبيل الطموح.

 طموحكم هذا يحتاج الى ورشات عمل من وجهة نظري، أرى أن للإعلام دوراً كبيراً فيه.

نحن نحرص على علاقة طيبة في كل الاتجاهات والإعلام ركن أساسي ونتمنى أن يكون الخبير في تقويم الأعمال والنتائج وإنصاف المجتهدين وأن يكون للجميع حقهم في إعلام مهني يرى بعينيه كل الأندية السورية، ولابد في مسيرة طموح النادي أن يكون له صوت مسموع، يصوب، يثقف، يرفع من ذائقة الجمهور وأتمنى أن ينجح.

جمهورنا متحمس ومحب وأيضاً ذواق  وأكثر وعياً  ويمكن ملاحظة ذلك في المباريات الأخيرة.

نحن نريد من جمهورنا أن يقدم أخلاقه الرفيعة مع تشجيعه وتلاحظ أن هذا الجمهور يرتقي من مباراة لأخرى وهذا دليل حرص على التجاوب مع تمنيات إدارة النادي.

طبعاً، جمهورنا ونحن ضد قول أي كلمة تجرح أو تسيء وأكرر ذائقة الجمهور ترتقي وحالة الوعي تزداد وبناء عليه أتمنى أن يكون التشجيع وحماسة عوناً لنا ومحفزاً للاعبينا لتقديم الأفضل دوماً والأهم تعزيز ثقته بناديه وللعلم إن أهم علامات الانتماء هي الوقوف الإيجابي خلف النادي، والإيجابية هنا تأخذ أشكالاً متعددة لأنها تضيف قوة إلى قوة وعمل فريق الكرة والجهاز الفني والإدارة، وأقول: حق الجمهور علينا كبير  وهو شريك الطموح والنتائج.

علي الشيباني


طباعة   البريد الإلكتروني