عمار الشمالي: نتعرض لظلم كبير.. والإرهاق مشكلتنا

الوحدة : 13-1-2021

تجاوز فريق جبلة منافسه المحافظة في أول مباراة له في كأس الجمهورية بكرة القدم بهدفين دون رد ولكن رغم ذلك كان هناك الكثير من علامات الاستفهام على أداء التحكيم في هذه المباراة من عدم احتساب هدف صحيح إلى التغاضي عن ركلة جزاء واضحة، وهذا ما أضيف إلى سجل الظلم التحكيمي الذي يتعرض له فريق جبلة منذ بداية هذا الموسم باعتراف معظم المتابعين لحالات كثيرة حرم فيها الفريق من ركلات جزاء (مع الفتوة ومع الوثبة ومع الاتحاد) ويمكن نقاط كادت أن تضعه في مواقع متقدمة لو احتسبت، ناهيك عن حالات الطرد غير المستحق واحتساب التسللات غير الموجودة، وهذا ما جعل الشارع الجبلاوي في حالة من عدم الثقة بالحكام ومن ينتقيهم لقيادة مباريات الفريق.

جريدة الوحدة التقت بمدرب الفريق الكابتن عمار الشمالي للحديث عن فريقه وكان السؤال الأول عن رأيه بما ذكر آنفاً فأكد صراحة أن نتائج فريقه كانت لتكون أفضل لولا الأخطاء التحكيمية التي غيرت مجرى العديد من مبارياته وأضاف: من خلال نتائج الفريق يعتقد الكثيرون أننا نلعب أفضل خارج أرضنا مقارنة بما نقدمه على أرضنا، لكن الحقيقة أن فريقنا يتعرض لظلم كبير  في الدوري وقرارات غيرت من مجرى المباريات وأغلب ذلك على أرضنا وهذا ما سبب فقدنا لنقاط كثيرة على ملعبنا (وكأن في كلامه تساؤل عن سبب هذا التقصد على ملعب جبلة بالتحديد).

وعن سبب تلقي الفريق أهدافاً كثيرة في مرماه، رد الشمالي:

أنا لست مع من يحاول إظهار دفاع الفريق بصورة سيئة فالمشكلة ليست في خط الدفاع بقدر ما هي مشكلة دفاع الفريق ككل لأن فريقنا يلعب بنفس هجومي ويجب أن يكون هناك توازن في ذلك وهذا بالضبط ما أحاول أن أعمل عليه ، كما يجب أن لا ننسى أن هناك نقص في بعض المراكز منذ البداية.

وعن ضغط المباريات قال:

الإرهاق أحد أكبر مشكلاتنا، ضغط المباريات وبما نمتلك من دكة بدلاء ضعيفة يؤثر سلباً على مستوى الفريق تدريجياً، فهناك ستة أو سبعة لاعبين يستنزفون بدنياً بسبب مشاركتهم كأساسيين في معظم المباريات ولذلك لن يكونوا قادرين أن يلعبوا بنفس المستوى طيلة مراحل الدوري وخاصة في المراحل الأخيرة.

وعند سؤاله عما إذا كان هناك تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات الحالية لحل هذه المشكلة، لم يبدي الشمالي أي رد ايجابي بخصوص ذلك وأشار إلى عدم توفر لاعبين ممن يمكن التعاقد معهم وإن توفر لاعب فهو يطلب مقابل مادي كبير (دون ذكر أسماء من قبلنا).

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني