حصاد أندية الساحل في الدوري الكروي الممتاز موسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ .. (١من ٤).. تشرين بطلاً للدوري بجدارة

الوحدة: 10- 8- 2020

 

انتهى الدوري السوري الممتاز بكرة القدم لموسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ بحلوه ومره وانتهت معه فترة الجفاف لأندية الساحل من الألقاب بعد سنوات طوال كان آخرها لقب كأس الجمهورية عام ٢٠٠١ والذي حققه حطين، وذلك بتحقيق فريق تشرين لقب بطولة الدوري هذا الموسم رافعاً رصيده إلى ٣ ألقاب.

وسنتحدث فيما يلي عن حصاد أندية الساحل الأربعة في الدوري هذا الموسم (تشرين - حطين - جبلة - الساحل) بأربع تقارير متتالية، والبداية ستكون مع فريق تشرين البطل.

تشرين والنجمة الثالثة

بعد انتظار طويل دام قرابة ٢٣ عاماً، حقق تشرين أخيراً حلم جماهيره الكبيرة وظفر بلقب الدوري هذا الموسم مضيفاً بذلك النجمة الثالثة إلى رصيده بعد نجمتي موسمي ١٩٨٢ و١٩٩٧، بعد مجهود كبير وأداء عالي المستوى منذ بداية الموسم حتى النهاية مستحقا بذلك تتويجه باللقب بشهادة جميع المتابعين.

الطريق إلى اللقب لم يكن معبداً لتشرين بل تخلله الكثير من الصعوبات والهزات التي كادت أن تودي باللقب بعيداً كما حدث في الموسمين الماضيين، لكن عزم وإصرار التشرينيين كان السبب في تحقيق الهدف المنشود.

فماذا عن ما حققه تشرين بلغة الأرقام...؟

الأكثر فوزاً

تشرين هو الأكثر فوزاً في هذا الموسم من بين جميع الفرق بواقع ( ١٨ ) فوزاً مناصفة بين الذهاب والإياب، فحقق ٩ انتصارات في الذهاب وكانت كما يلي:

أول فوز له كان على ضيفه الوحدة في الجولة الثانية (٣×٠) بتوقيع محمد مرمور من جزاء ومحمد مالطا وعلاء الدين دالي ثم فاز في الجولة الثالثة على ضيفه الجزيرة (٤×٢) سجلها محمد مرمور (هاتريك) وإحداها من ركلة جزاء وهدف لزكريا العمري ثم حقق الانتصار الثالث في الجولة الرابعة على مضيفه الجيش بدمشق (١×٠) سجله باسل مصطفى، ثم فاز على مضيفه وجاره  الساحل في الجولة السادسة (٣×١) سجلها باسل مصطفى هدفين وعلي بشماني ثم فاز في الجولة السابعة على ضيفه الطليعة( ١×٠) سجله محمد مرمور ثم فاز على الشرطة في دمشق ( ٢×١) محمد مرمور وحسن أبو زينب، بعدها فاز على جاره وضيفه جبلة في الجولة التاسعة ( ٢×١) سجلها محمد مرمور وحمدكو من جزاء، ثم فاز في الجولة الحادية عشر على ضيفه الفتوة ( ٤ ×١) سجلها علاء الدالي هدفين ومحمد مرمور من جزاء وكامل حميشة، وأخيراً فاز على ضيفه الكرامة في ختام مرحلة الذهاب ( ٢×٠) سجلهما محمد حمدكو وعلاء الدالي.

وفي مرحلة الإياب حقق تشرين ٩ انتصارات أيضأ وكانت كما يلي:

في الجولة الأولى على ضيفه النواعير( ٢×٠) سجلهما علاء الدالي ومحمد مرمور من جزاء ثم فاز في الجولة الثانية على الوحدة بدمشق (١×٠) سجله علاء الدالي وبعدها فاز على الجزيرة بدمشق في الجولة الثالثة ( ٣×١) سجلها محمد مرمور هدفين وعلاء الدالي ثم فاز في الجولة السادسة على ضيفه الساحل (١×٠) من ضربة جزاء بقدم باسل مصطفى، ثم فاز على الطليعة بحماة في الجولة السابعة (٢×٠) سجلهما باسل مصطفى من جزاء ومحمد حمدكو ثم بعدها مباشرة فاز على ضيفه الشرطة (١×٠) سجله محمد حمدكو، وبعد تعثر يعود للفوز في الجولة الحادية عشرة على الفتوة بدمشق ( ٦×١) سجلها زكريا العمري ومحمد مالطا وعلاء الدالي ومحمد مرمور وكامل حميشة ومحمد حمدكو وفي الثانية عشر فاز على ضيفه الاتحاد (٢×٠) سجلهما الدالي ومصطفى الشيخ يوسف، وفي المباراة الختامية حقق اللقب بفوزه على مضيفه الكرامة (١×٠) سجله محمد مرمور.

تعادل وخسارة

فرض التعادل نفسه على خمسة من مباريات تشرين ،ثلاثة منها في الذهاب وكانت كلها سلبية وأولها في الجولة الأولى مع مضيفه النواعير ثم مع جاره حطين في العاشرة ومع مضيفه الاتحاد في الجولة الثانية عشرة، بينما تعادل مرتين في الإياب أولاً مع الجيش في الجولة الرابعة بهدفين لمثلهما سجلهما نديم الصباغ وكامل حميشة وثم مع مضيفه جبلة في الجولة العاشرة بهدف لمثله سجله مدافع جبلة خطأ بمرماه.

- تشرين تعرض لثلاث خسارات في الدوري، واحدة في الذهاب أمام ضيفه الوثبة (١×٠) في الجولة الخامسة وفي الإياب جدد الوثبة الفوز عليه ولكن (٢×٠) وكذلك خسر تشرين أمام جاره حطين في الجولة العاشرة ( ١×٠) وتشرين هو أقل الفرق خسارة مساواة مع جاره حطين.

ماله وما عليه من أهداف

يعتبر تشرين ثالث أفضل الفرق تسجيلاً للأهداف في الدوري برصيد (٤٤) هدفاً بعد الجيش والوثبة، والطريف أن أهدافه جاءت مناصفة بين الذهاب والإياب أي (٢٢) هدفا بكل مرحلة، وجاءت (٧) من أهدافه بركلات جزاء، والنتيجة الأكبر له كانت على الفتوة إياباً (٦×١).

- أما دفاع تشرين فكان ثاني أقوى دفاع في الدوري بعد الوثبة حيث لم يدخل في شباكه سوى (١٥) هدفاً، (٧) ذهاباً و (٨) إياباً، وجاء هدفان منها من ركلتي جزاء، وكانت أقسى خسارة له أمام الوثبة (٢×٠).

هدافو الفريق

نال اللاعب محمد مرمور لقب هداف فريق تشرين بعد تسجيله (١٢) هدفاً ويأتي بعده المهاجم علاء الدين دالي برصيد (١٠) أهداف ثم يليه محمد حمدكو وباسل مصطفى برصيد (٥) أهداف ثم كامل حميشة (٣) أهداف وهدفين لكل من زكريا العمري ومحمد مالطا وهدف لكل من علي بشماني وحسن أبو زينب ونديم الصباغ ومصطفى الشيخ يوسف.

ختاماً

لا أحد يستطيع أن ينكر أن لجمهور تشرين الدور الأكبر في تحقيق الفريق للنجمة الثالثة لمساندته ودعمه الدائم للفريق في حله وترحاله وحتى أن الفريق كاد أن يدفع ثمن غياب جمهوره عن معظم  مباريات مرحلة الإياب (بسبب وباء كورونا) ولكن تدارك الأمر في النهاية بالعزيمة والإصرار، بالإضافة إلى أن الاستقرار الفني كان عاملاً مساهماً بشكل كبير في التتويج فالصبر على المدرب ماهر بحري وعدم الاستغناء عنه رغم بعض النتائج السلبية كان قراراً حكيماً من الإدارة التي أخذت العبرة من الموسمين الماضيين.

مهند حسن

 


طباعة   البريد الإلكتروني