في الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري الكروي الممتاز هل يتوج تشرين باللقب... أم يتأجل الحسم؟

الوحدة 23-7-2020  


قد تحمل الجولة ما قبل الأخيرة من منافسات الدوري السوري الممتاز بكرة القدم والتي ستقام اليوم الخميس، نهاية المنافسة على اللقب لصالح تشرين إن سارت الأمور كما يشتهيها وقد تؤجل للمرحلة الأخيرة كما هو حال الصراع للهروب من شبح الهبوط والذي لن تنتهي فصوله إلا في الدقائق الأخيرة من مباريات الجولة الأخيرة حتى تتم معرفة الفريق الذي سيرافق الجزيرة إلى مصاف أندية الدرجة الأولى.

مباريات هذه الجولة أغلبها صعبة للمتنافسين على اللقب وعلى الهبوط، لكن أبرزها سيكون بالتأكيد مباراة المتصدر تشرين مع ضيفه الاتحاد في اللاذقية، وكذلك مباراة الوثبة الوصيف مع ضيفه الشرطة في ملعب حمص البلدي، بينما يحل حطين الثالث ضيفاً على الجزيرة في ملعب الفيحاء بدمشق، فريق الساحل المهدد بالهبوط على موعد مع مباراة صعبة أمام ضيفه الطليعة في طرطوس، وكذلك فريق جبلة الذي يشد رحاله إلى دمشق لملاقاة الجيش على ملعب الجلاء، النواعير ثالث المهددين لن تكون مباراته أقل صعوبة  من جبلة والساحل عندما يستضيف الكرامة على الملعب البلدي في حماة، وفي مباراة هامشية يلتقي الوحدة مع الفتوة على ملعب تشرين بدمشق.

هل يحسم اللقب؟

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب الباسل في اللاذقية والذي من الممكن أن يكون مسرحاً لنهاية مشوار المنافسة على اللقب لصالح تشرين إن استطاع الفوز على ضيفه الاتحاد مع تعثر منافسه الوثبة، المباراة ستكون صعبة وعصيبة بنفس الوقت على لاعبي تشرين وهم على بعد أمتار من تحقيق اللقب مما قد يزيد عليهم الضغط والتوتر وخاصة إن تأخر تسجيل الأهداف أمام فريق لا يستهان به وهو الاتحاد صاحب المدرسة الكروية العريقة، وقد تأتي صعوبتها أيضاً من كون الضيف قد خرج من مسابقة كأس الجمهورية وسيحاول أن يقدم لجمهوره مباراة عالية المستوى تعويضا لذلك، وكذلك يجب أن لا ننسى أن إدارة الاتحاد الجديدة والمفوضة حالياً بعد حل الإدارة القديمة ستحاول أن تثبت نفسها وأحقيتها فيما هو قادم في أول مباراة للاتحاد تحت قيادتها.

عموماً المباراة متقاربة المستوى بين الطرفين مع أفضلية نسبية لتشرين، وستلعب الحالة النفسية والذهنية دوراً بارزاً في نتيجتها، ذهاباً تعادل الفريقان سلبياً.

فوز ضروري

لا شيء معقد حسابياً، الفوز وحده يجب أن يتحقق حتى يستمر حطين في المنافسة على اللقب عندما يواجه الجزيرة على ملعب الفيحاء بدمشق.

ففريق حطين في مهمة واحدة لا شيء سواها وهو العودة بالنقاط الثلاث كاملة وبانتظار تعثر جاره تشرين في مباراتيه المتبقيتين وكذلك تعثر الوثبة.

فنياً المباراة على الورق سهلة جداً على حطين نظراً للفوارق الفنية ومستوى اللاعبين بين الفريقين، لكن من شاهد الجزيرة في مبارياته الأخيرة سوف يدرك أنه سيكون مزعجاً لحطين ولن يكون لقمة سائغة كما يظن البعض، فهو هبط رسمياً ويحاول أن يترك بصمة له وخاصة على حساب الفرق الكبيرة، ذهاباً فاز حطين بهدفين لهدف.

شريكا الهمّ

قبل المواجهة المرتقبة والحاسمة بينهما في الجولة الأخيرة، يحاول فريقا الساحل وجبلة أن يحققا نتيجة إيجابية في هذه الجولة تريحه وتسهل من مهمته في النهاية،

ففريق الساحل يستضيف على أرضه الطليعة في مباراة الفوز بها ليس حاسماً لكي يريحه من حسابات الهبوط لكنه قد يصعب من مهمة منافسه فريق جبلة في المرحلة الأخيرة ويوجب عليه الفوز بينما يكفيه هو التعادل فقط لكي ينجو.

وفريق جبلة الذي سيواجه الجيش في دمشق، حاله كحال الساحل، يدرك تماماً أن المباراة الختامية ستكون هي الفاصلة والتي يتوجب عليه الفوز بها إلا إذا حقق نتيجة إيجابية مع الجيش طبعاً مع تعثر الساحل وحينها قد يكفيه التعادل لينجو من الهبوط.

طبعاً هناك أمل لكليهما في النجاة وهو إن جاءت نتائج النواعير منافسهما للهروب من شبح الهبوط سلبية كما يريدان.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني