في الجولة ١١ إياباً من الدوري الكروي الممتاز.... مواجهات ساخنة لفرق الصدارة والهبوط

الوحدة: 13-7- 2020

 

تشهد الجولة الحادية عشرة اياباً من منافسات الدوري الكروي الممتاز والتي ستقام اليوم الإثنين مباريات قوية وصعبة وشبه حاسمة لثلاثي الصدارة ورباعي الهروب من شبح الهبوط ،ففي دمشق وعلى ملعب تشرين يحل المتصدر تشرين ضيفاً على الفتوة، كما يحل الوثبة الوصيف ضيفاً على الطليعة في الملعب البلدي، وحطين الثالث يستقبل على أرضه في ملعب الباسل جاره فريق الساحل المهدد بالهبوط، وفي جبلة يستقبل فريقها المهدد بالهبوط أيضا ضيفه فريق الجزيرة الذي يعتبر بحكم الهابط إلى الدرجة الأولى، وآخر المهددين بالهبوط فريق النواعير يحل ضيفاً على الشرطة في ملعب الفيحاء بدمشق.

وفي باقي المباريات، يلتقي في ملعب حمص البلدي الكرامة وضيفه الوحدة وعلى ملعب السابع من نيسان في حلب يواجه الاتحاد ضيفه فريق الجيش.

مباراة نارية

يشهد ملعب تشرين بدمشق مواجهة نارية للمتصدر فريق تشرين أمام فريق الفتوة الباحث عن نقطة واحدة لضمان بقائه في الدوري الممتاز والهروب من شبح الهبوط، لذلك لن تكون هذه المباراة سهلة على الفريقين، فطموح كليهما تحقيق النتيجة التي يريدها إن كان  تشرين بالفوز ومتابعة الصدارة أو الفتوة بتعادل يضمن بقائه في الدوري الممتاز بشكل نهائي.

على الورق تشرين قادر على الفوز والعودة بالنقاط الثلاث لكن من ينظر إلى نتائج الفريقين الأخيرة يعرف تمام المعرفة أن معنويات فريق الفتوة ستكون بالقمة على عكس فريق تشرين الذي تراجعت نتائجه في الأسبوعين الأخيرين بالإضافة إلي خروجه مؤخراً من مسابقة كأس الجمهورية على يد الجيش وبالتالي سيكون هناك ضغط وتوتر على لاعبيه لتحقيق الفوز ومصالحة جماهيره التي احتشدت بكثافة خلال تمرينه الأخير مؤازرة له قبل مغادرته إلى دمشق.

بمعنى آخر الفوز ضروري جداً لتشرين لأنه يعلم تماما أن أي تعثر جديد قد يكلفه بطولة الدوري بينما الفتوة سيلعب بأريحية أكثر من تشرين كون المطلوب منه في الجولات المتبقية ليس بالكثير، ذهاباً فاز تشرين 4/1.

مباراة مصيرية

على ملعب الباسل في اللاذقية، يستقبل فريق حطين ثالث الترتيب ضيفه وجاره فريق الساحل في مباراة تعتبر مصيرية لطرفيها، ففريق حطين يعرف تمام المعرفة أنه لابديل له عن الفوز في هذه المباراة حتى يستمر في مطاردة المتصدر أو حتى الاقتراب أكثر منه أن تعثر تشرين في دمشق وأي نتيجة أخرى غير ذلك قد تبعده نهائيا عن المنافسة، وكذلك الأمر بالنسبة للساحل المهدد بالهبوط الذي يدرك أن خسارته للمباراة قد تضعف آماله كثيراً بالبقاء في الدوري الممتاز وخاصة أن حقق شركاؤه في الهم (الفتوة وجبلة والنواعير) نتائج إيجابية.

المباراة صعبة على الفريقين في ظل أهمية النقاط لكليهما وإن كان الأقرب إلى الفوز هو حطين الذي استعاد نغمة الفوز في الجولات الأخيرة لكن الساحل الباحث عن نقطة ترضيه قد يصعب المهمة عليه، ذهاباً تعادل الفريقان بهدف لهدف.

لا بديل عن الفوز

يسعى فريق جبلة أكثر المهددين بالهبوط للفوز عندما يستقبل على أرضه ضيفه فريق الجزيرة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لفريق جبلة فإما الفوز وإنعاش آماله بالبقاء وإما الغرق أكثر في مستنقع القاع.

طبعاً الجزيرة الذي أصبح بحكم الهابط إلى الدرجة الأولى ويحتاج إلى معجزة إلهية للبقاء لن يكون صيداً سهلاً كما يعتقد الكثيرون فالمباراة ستكون من أصعب المباريات التي ستواجه جبلة (عدا عن مباراة الساحل في المرحلة الأخيرة) ونقاطها الثلاث غير مضمونة إلا إذا تابع جبلة ما بدأه من أداء ونتائج جيدة بعد استلام المدرب عمار شمالي مهمة التدريب وقاتل كل لاعب على كل كرة في هذه المباراة بالتوازي مع احترام الخصم وعدم استسهاله والتركيز واللعب برجولة وهذا ما أشار له الشمالي للاعبيه في التدريبات مؤكدا على صعوبة المباراة وأهمية نقاطها الثلاث لانها ستبقي مصير الفريق في يده، ذهاباً فاز جبلة بهدف وحيد.

مهند حسن

 


طباعة   البريد الإلكتروني