فريق فرسان القلعة بجبلة كفاءة تدريبية لصقل مواهب أمدت نادي جبلة بسلة من اللاعبين

الوحدة 2-7-2020

 

لم يمنع ضعف الإمكانيات المتوفرة الكابتن محمد ست رقية اللاعب العتيق في نادي جبلة الرياضي مع ابنه الذي نهل من مدرسته وخبرته من جمع عدد لا بأس به من محبي كرة القدم من مختلف الفئات العمرية لتدريبهم على علومها وفنونها ولنقل الخبرة الكبيرة التي امتلكها على مدى عقود من الزمن إليهم وذلك من خلال الفريق الذي أسماه فريق فرسان القلعة الذي يتخذ من أحد الملاعب الترابية على كورنيش جبلة مركزاً لتدريب لاعبيه والذي رفد نادي جبلة الأم بعدد من اللاعبين حتى الأن و يطمح للمزيد من الإنجازات على طريق تطوير هذه اللعبة في تلك المدينة العريقة.

وفي حديثه لنا عن هذه التجربة يقول الكابتن ست رقية بأن هذا الاسم مأخوذ من قلعة الزوزو الواقعة على كورنيش جبلة والتي يقع بجوارها الملعب الترابي الذي قدمته إحدى عائلات جبلة (آل جركس) للفريق وتعاون على تجهيز إمكاناته المتواضعة بعض الأهالي والمحبين لكرة القدم من سكان المدينة حيث يعود تاريخ تأسيسي هذا الفريق إلى عام 2012 كما ويصل عدد منتسبيه من مختلف الفئات العمرية إلى نحو 80 لاعباً يجتمعون يومياً بقيادة الكابتن محمد ست رقية وابنه سليم مدرب الحراس للتدرب على فنون وعلوم تلك الكرة المستديرة من خلال هذا الفريق الذي يقدم له مدربيه ما اكتسبوه على مدى سنوات طويلة من العمر من خبرة متراكمة ليس على الصعيد المحلي وإنما على الصعيد العربي حيث أمضى الكابتن محمد سنوات من عمره في تدريب بعض الفرق السعودية إضافة لتجربته المحلية.

ويضيف الكابتن محمد بأن البرامج التدريبية التي يقدمها للفريق متنوعة وتشمل مختلف الجوانب الفنية للعبة حيث يعقب كل تدريب مباريات بين المتدربين الذين يتم تقسيمهم إلى فرق متنافسة تطبق من خلال تلك المباريات ما تم تدربه في الحصص التدريبية وذلك بغية تكريس ما تم تدربه نظريا بشكل عملي كما وتتضمن أجندة التدريب المشاركة في احتكاكات كروية مع بعض الفرق والمدارس الكروية والمتواجدة في المنطقة ومنها مدرسة نادي تشرين ومدارس قرى الحويز والبرجان وعين شقاق والتي من خلالها تحقيق نتائج طيبة وذلك إضافة إلى بعض المشاركات القادمة مع بعض المدارس الأخرى المتواجدة في بانياس وبستان الباشا وغيرها من المدارس التي يسعى المدرب من خلالها إلى إكساب فريقه المزيد من الخبرة والتجربة.

وفيما عبر الكابتن محمد عن شكره لبعض أصحاب الأيادي البيضاء التي ساعدت الفريق من خلال تقديم المعدات والتجهيزات والألبسة الرياضية ومنها مروان دالاتي وشداد للألبسة الرياضية أو من خلال الدعم والتوجيه الرياضي كالكابتن أحمد شلبي فقد لفت إلى مساهمة الفريق في رفد نادي جبلة بالعديد من اللاعبين وأخرهم محمد جركس وعبد الصمد برهم وإياد بياسي وزيد ياسمين وطاهر الداية وهارون فران إضافة للحراس أشرف الفران وعبدو حمامي وياسين درويش وياسر علي رضا ومعاذ العبدو

إضافة لغيرهم من اللاعبين الذين ينتظر أن يلتحقوا بالنادي خلال الأيام القليلة القادمة بعد انتهاء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية وكل ذلك ضمن إطار الجهد الذي يبذله فريق الفرسان لرفد نادي جبلة بالكفاءات الواعدة والذي يستمر حالياً من خلال العمل لتأهيل وتدريب بعض اللاعبين الآخرين من فئات (البراعم والأشبال والناشئين) بغية إكسابهم المهارات التي تؤهلهم للانضمام إلى فريق جبلة العريق.

وأما مساعد المدرب ومدرب الحراس سليم ست رقية حارس منتخب مدارس اللاذقية وأشبال جبلة والمدرب في العديد من المدارس الكروية في منطقة جبلة والتي حقق معها الكثير من الإنجازات (زاما- سوا ربينا – جواد) فيقول عن تجربته مع فريق فرسان القلعة بأن مفيدة وجيدة وأنه يسعى من خلال عمله على نقل الخبرات التي اكتسبها على مدى سنوات رحلته مع كرة القدم إلى الأجيال القادمة التي تعشق كرة القدم لافتاً إلى البرامج التدريبية التي يقدمها للمتدربين لديه والتي تشمل كافة الجوانب الفنية المطلوبة لعمل حراس المرمى

مشيراً إلى المستويات الجيدة التي يمتلكها الفريق والتي أهلت حتى الآن 4 من حراس المرمى منه للانتقال إلى صفوف نادي جبلة والتي ينتظر أن تقدم المزيد من اللاعبين الموجودين في صفوف الفريق حالياً (عبد الفتاح أصلان- غيث داود – أسامة وهبة- معاذ العبدو..)

والذين يعمل الكادر التدريبي على تأهيلهم تمهيداً لنقلهم إلى صفوف نادي جبلة الأم خلال الفترة القادمة.

نذكر اخيراً بأن مدرب الفريق الكابتن محمد ست رقية هو لاعب قديم لنادي جبلة منذ العام 1972 وقد حقق مع النادي بطولة الدوري السوري لكرة القدم في عام 1975 كما ويملك هذا المدرب خبرة تدريبية خارجية من خلال عمله لتدريب العديد من الفرق في السعودية والتي حقق معها نتائج طيبة في العديد من البطولات المحلية.

                                         


طباعة   البريد الإلكتروني