كوادر كرتنا مع عودة مباريات الدوري والأخذ بأسباب الحيطة والحذر

الوحدة : 12-4-2020

لعل ما يشغل بال كل عشاق كرتنا المستديرة حالياً هو: هل سيعود دورينا الكروي للدوران مجدداً بعد التوقف الإجباري بسبب وباء كورونا العالمي؟ وماهي آلية عودة مباريات الدوري وكيف ستلعب المباريات؟ وإن لم  يُكتب للدوري عمر جديد هذا الموسم فمن هو البطل ومن هما الفريقان الهابطان للدرجة الأولى والفريقان الصاعدان لدوري المحترفين؟

كل هذه الأسئلة وجهناها  لكوكبة من نجومنا وكوادرنا الكروية مع الاستئناس برأي أكثر من  عضو من اتحادنا الكروي....

×  كيفورك مردكيان نجم منتخبنا الوطني ومدرب نادي حطين سابقاً:  بالمقام الأول يجب المحافظة على سلامة الجميع لاعبين ومدربين وكوادر وجمهوراً وهي بالتأكيد  أهم من بطولة الدوري وبكل صراحة إذا أصبحت الأمور الصحية بخير من هذا الوباء يجب أن نكمل الدوري لكن ضمن شروط اللعب يومين بالأسبوع ثلاثاء وجمعة وبدون جمهور بأول شهر والشهر الثاني إذا رحل الوباء بشكل نهائي فيجب  عودة الجمهور لأنه فاكهة المباريات وأيضاً يومين بالأسبوع أما إذا بقي  الوباء  فيجب إلغاء الدوري، أما إذا تأخر الوباء فيجب اللعب بدون جمهور وتقصر المشاركة على الفرق الستة الأولى بالترتيب وإعطاء نقاط للمراكز حسب الترتيب من الأول  للسادس واللعب على مرحلتين ذهاباً وإياباً.

محمد حربا عضو إدارة نادي التضامن سابقاً:

السمة الأساسية في دورينا بشكل عام كانت بانعدام وجود روزنامة ثابتة تتناسب مع البطولات الدولية والقارية لمنتخباتنا مما يفرض على القيمين في الاتحاد الرياضي اتخاذ قرار توقف الدوري لعدة مرات، وعند استئنافه يكثفونه منعاً للإطالة وكلا الحالتين هو نتيجة لعدم وجود روزنامة كما أسلفت...

والآن وبعد هذه المقدمة توقف دورينا ولكن هذه المرة (توقف قسري) حالنا كحال كل دوريات العالم بسبب جائحة كورونا، وأعتقد أن الاتحاد الحالي يدرس أكثر من سيناريو  لإكمال الدوري، لأن الدوري طالما بدأ فيجب أن تكون له نهاية، ورأيي السيناريو الأفضل هو: ترك مساحة (وقت) للأندية قبل استئناف الدوري حتى تعاود هذه الأندية تمريناتها وبالتالي متابعة الدوري بعد التحضير لفترة مناسبة لا تقل عن ثلاثة أسابيع وبعدها تعود لمنافسات الدوري (مباراة في كل أسبوع) وبعدها وإذا كان لا بد من تكثيف الدوري فيجب أن يكون في المباريات الأخيرة أي بعد النصف الثاني من الإياب لأنه وقتها يكون اللاعب عاد بشكل كامل للفورمة فلا يؤثر عليه ضغط المباريات..

باختصار  بعد الإعلان عن بدء النشاط أرى:

أولاً: إعطاء فترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع للتحضير

ثانياً: مباراة في كل أسبوع

ثالثاً: إذا كان لا بد من تكثيف الدوري أي مباراتين في الأسبوع فيكون في النصف الأخير من الدوري بشل عام.

أكرم علي مدرب نادي جبلة سابقاً: بعد توقف التدريبات الرياضية لكل الفرق لفترة طويلة ومالها من آثار سلبية على جاهزية اللاعبين بدنياً ونفسياً وذهنياً وبالأخص أغلب أنديتنا لا تعيش واقعاً احترافياً أعتقد ستجد صعوبة كافة الفرق في العودة للتدريبات وفي حال أقر استكمال الدوري يجب إعطاء كافة الفرق الوقت الكافي لإعادة التحضير بما لا يقل عن 3 إلى 4 أسابيع، وتستكمل المباريات بشكل طبيعي فترة الصيف بمثابة تحضير للموسم القادم مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الاحتياطات اللازمة لتأمين الوقاية الصحية لجميع الكوادر في التدريبات والمباريات..

أديب بركات مساعد مدرب نادي الساحل: أنا كنت مع عدم الاستعجال بتأجيل الدوري أما الآن يجب أن ننتظر حتى تاريخ ١٦ الشهر الحالي في حال فك الحظر تعود الأندية لتتمرن بشكل طبيعي ويجب أن نعطي فترة أربع أسابيع من أجل أن  تبدأ مباريات الدوري والمفروض من الاتحاد السوري أن يعطي الأندية مساعدات لأنه كما يعلم الجميع وضع الأندية قبل الأزمة كان صعب فكيف الآن واللاعبون لهم  مستحقات مالية، والدوري طبعاً ممكن في حال انتهاء أزمة الوباء وخرجنا منه بخير وسلامة وقتها لا مشكلة في أن تعود المباريات بجمهور، ونحن جميعاً نعمل تحت  توجيهات من الاتحاد الرياضي العام وتحت ظله وهناك أكثر من موسم سابق لم ينته لغاية الشهر الثامن والمهم في حال عاد الدوري يجب أن يكون هناك دعم ومساعدات للأندية وأنا ضد أي مقترح غير إكمال الدوري لأنه مثلاً إذا أقر لعب   بلاي أوف فهناك أندية عندها مباريات أسهل من فرق أخرى وهذا ظلم كبير لهذه الأندية وأنا مع عودة الدوري واستكماله من نقطة النهاية.

عبد الحميد الخطيب مدرب نادي جبلة سابقاً: من الواضح بأنه قد تم فرز الفرق القادرة على المنافسة على بطولة الدوري إذا استكمل، وهي تشرين والجيش وحطين والاتحاد والوحدة، لما يملكون من لاعبين وكوادر جيدة بالإضافة إلى الاستقرار الإداري والمالي، وفي ظل الظروف الحالية التي يمر بها الوطن ولمعرفتي بحرص القيادة السياسية والرياضية على الصحة والسلامة للمواطنين فسيستمر توقف النشاط الرياضي حتى زوال هذه الغمة، فسلامة الوطن والمواطن أهم بكثير ومن الجيد أيضا أن يتخذ اتحاد اللعبة قراراً سريعاً بهذا الشأن وتقديم الدعم للأندية، وعلينا نحن  الالتزام بتوجيهات الحكومة لتجنب هذا الوباء.

عماد خانكان مدرب وطني: لا شك أن فايروس كورونا أربك العالم وشل حركة الرياضة وأعاق عمل جميع الكوادر لكنه قدر محتوم ويجب التعامل معه بحذر خشية انتشاره وعدم قدرة أعتى دول العالم والتي تملك قدرات طبية وتنظيمية عالية من السيطرة عليه، ولذلك أولى الأولويات سلامة مجتمعنا وبلدنا بغض النظر من سيتضرر من إيقاف أو إكمال النشاط الرياضي، في الوقت الحالي من الصعب جداً استكمال الدوري لازدياد انتشار هذا الوباء ووقوع عدة حالات في بلدنا الحبيب لذلك ومن مبدأ السلامة أقترح إرجاء قرار استكمال الدوري إلى نهاية شهر أيار وبعدها النظر في حالة تم السيطرة على هذا الوباء فيستكمل الدوري مع ضغط في المباريات وفي حال بقي الأمر على حاله أو ازداد سوءاً لا قدر الله فأنا مع  إلغائه بشكل كامل وأقترح من الآن تشكيل لجنة تتمتع بالكفاءة القانونية لدراسة أوضاع اللاعبين والمدربين في حال عدم القدرة على استكمال الدوري ودراسة شرعية العقود والمستحقات المالية.

عبدالقادر كردغلي عضو اتحاد كرة القدم: لا يوجد أي شيء ثابت بهذا الخصوص والهدف الأول هو إكمال الدوري السوري والوقت مرهون بالوضع الصحي وإذا  طالت المدة لفترة طويلة هناك اجتماع مع رؤساء الأندية لوضع خطة تناسب الجميع، واتجاه الاتحاد الآسيوي والدولي لإكمال الدوريات في العالم وكل اتحاد يضع خطته المناسبة ونحن كاتحاد نترقب الوضع الصحي في البلد وبناء عليه نضع الجداول المناسبة.

رامي سقور عضو إدارة نادي تشرين: إكمال الدوري ضرورة إجبارية كونه بعز الأزمة السورية والحروب استمرت مباريات الدوري، وأتوقع عودة المباريات إلى وضعها السابق حتى مع حضور جماهيري بعد شهر رمضان المبارك وبعد أن تذهب أزمة هذا الوباء اللعين الذي بإذنه تعالى لم نشعر بوجوده، أما في حال استمرار الحظر يجب استكمال مباريات الدوري مع التسريع بنهج المباريات تخفيفاً للأعباء المالية للأندية وعدم الانسياق وراء فكرة البلاي أوف الظالمة إلا في حال إعطاء الحقوق لأصحابها بحيث يبدأ تشرين بفارق نقاط عن منافسيه.

هشام عابدين مدير فريق حطين: الحقيقة أنه أصبح هناك بعد بين اتحاد الكرة والأندية لأن قرار إيقاف الدوري بسبب فيروس كورونا الذي شل الكرة الأرضية كان متسرعاً كون جميع الأندية لديها التزامات مالية كبيرة (رواتب وإيجارات) فنحن كنادي حطين ندفع بدل إيجارات خمسة مليون ليرة لكل ٣ أشهر، وإذا تم إقرار الدوري فهذا يعني أننا بحاجة لإعادة بناء الفريق من جديد سيما وأن الدوري متوقف من ١٠ آذار وأتوقع أنه لن يعود إلا بعد شهر رمضان الكريم  يعني أن التوقف ستمتد لفترة شهرين و٢٠ يوم وهي فترة طويلة جداً وتتطلب فترة إعداد بدني من جديد، ورأيي أن توقف الدوري هو الحل الأنسب لأن استكماله سيكلف الكثير من الأموال، وفيما يخص النادي الذي سيشارك بمسابقة الاتحاد الآسيوي فليكن ممثلنا الفريق الجاهز بدنياً وفنياً، وبالتأكيد لا أحد يستطيع أن يلوم اتحاد الكرة بأي قرار يتخذه لأن الوباء عالمي وليس حكراً علينا فصحة اللاعبين والإداريين والجمهور أهم من أي بطولة دوري.

عمار شمالي مدرب وطني: أعتقد أن الامر مرتبط بتوصيات وزارة الصحة السورية، ومؤخراً تم تعليق نشاط الدوري إلى إشعار آخر، فكل شيء مرتبط بمستجدات فيروس كورونا...

أتصور سيتم العمل على عدة احتمالات:

أولاً: تبني القرارات التي ستصدر عن الفيفا والعمل بها، وهناك احتمال ستكون قرارات الفيفا إلغاء هذا الموسم بسبب عدم استكمال 75% من الدوري مع عدم هبوط أحد، وسيضطر اتحاد الكرة إلى زيادة عدد الأندية لأن هناك ناديان سيصعدان بالطريقة التي ستحدد لاحقاً..

ثانياً: الاحتمال الثاني هو استكمال مباريات الدوري بدون جمهور حتى ولو امتد الدوري للموسم المقبل، وهذا مرتبط بتوصيات وزارة الصحة...

الاحتمال الثالث: دعوة رؤساء الأندية لتدارس ولتصويت والتوافق على قرارات يتفق عليها الأغلبية...

شادي جغليط عضو إدارة نادي تشرين: نتمنى استكمال الدوري اليوم قبل الغد وعودة الجماهير وضجيج الملعب وفرحة وحسرة كرة القدم ولكن تفشي مرض الكورونا غير ترتيب أوراق العالم وتبقى سلامة جمهورنا والوطن هي الأهم

لكن عدم استكمال الدوري هو اجحاف بحق جماهير كرة القدم السورية عامة وجمهور تشرين خاصة بعد تصدرنا الدوري أداء ونتيجة وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافسينا وأقترح تأجيل الدوري وتكثيفه لبعد شهر رمضان وإن شاء الله نكون قد انتهينا من مرض كورونا بعد الجهود الكبيرة لوزارة الصحة لحصر تفشي هذا المرض ببلادنا وعودة الجماهير لملاعبنا التي هي نكهة وجمالية كرة القدم بسورية

أو تكثيف الدوري حالياً واللعب مباراتين أسبوعين وبمحافظتين وبدون جمهور وتجميع جميع الفرق بفنادق ووضعهم بحجر صحي صارم وعدم خروجهم من الفندق إلا للتمرين فقط ويلتزمون بنظام صحي شامل ووضع اللاعبين في أجواء تشبه البطولات المجمعة وذلك في أجواء تشابه كأس بطولة من حيث الاستعدادات والترتيبات وأهم المعوقات هي المادية التي سوف يعانيها كل الفرق بظل اللعب بدون جمهور ومداخيله ونحن أكثر الفرق تضرراً لأن جمهورنا يعد من أكبر جماهير الكرة السورية حالياً وهو يتابع فريقه داخل الأرض وخارجها بأعداد كبيرة

ومع ذلك إنهاء الدوري بتجمع الفرق وتكثيفه واللعب بدون جمهور أفضل من التأجيل بسبب الرواتب الشهرية وإيجارات البيوت والتي تكلف إدارتنا مبلغ شهري ما يقارب عشرة ملايين شهرياً.

ماهر قاسم مدرب تشرين سابقاً: أتمنى ان تعود الحياة إلى الرياضة السورية بعد زوال الخطر عن الجميع واستمرار بطولة الدوري حق مشروع لجميع الفرق خصوصا المنافسة منها على اللقب والعودة بأي طريقة كانت دوري مضغوط أو غيره إذا زال الخطر أن يتابع الدوري بجمهور لأنه فاكهة الدوري، وإذا لم يكتمل الدوري أتمنى أن يتوج تشرين بطلاً للدوري لأنه الأحق والأجدر والأفضل فنياً، ورأيي أن تكون عودة الدوري بشكل مضغوط  أي مباراتين بالأسبوع أو لعب بلاي أوف أربعة فرق مع حساب فرق النقاط الحاصل خلال النتائج السابقة.

سليم جبلاوي مدرب حطين سابقاً: أتمنى استكمال الدوري ويحدد تاريخ استكماله قبل شهر حتى يتثنى للأندية التحضير بشكل جيد ويحدد الحضور الجماهيري من عدمه لوقت لاحق وحسب الوضع الصحي العام لأن السلامة هي الأهم  وأقترح أن تلعب المباريات كل 72 ساعة مباراة وخلال  شهر ينتهي الدوري.

كنان ديب مساعد مدرب تشرين: أكيد بالنسبة لنا سلامة المواطنين هي الأهم

لكن نحن مع عودة الدوري بطريقة نظامية مع حضور الجمهور إذا كانت الأمور جيدة حتى لو كلفنا ذلك اللعب بالصيف وأخرنا بداية الدوري القادم لأنه اعتدنا بالدوري السوري أن يتأخر نهاية الدوري فهو ليس أمراً جديداً علينا وحتى لو أخرنا بداية الدوري القادم  ليست مشكلة كبيرة بهذا الوضع الاستثنائي الذي أصبحت كل الدوريات المحلية بدول العالم  للسنة القادمة سوف تتأخر انطلاقتها، وأكيد نحن مع أي طريقة يراها اتحاد الكرة مناسبة لعودة  الدوري حسب أوضاع البلد، أما فكرة إلغاء الدوري بالتأكيد نحن ضدها لأنها غير منطقية أبداً وفيها ظلم للأندية التي تعبت واجتهدت ودفعت الكثير من الأموال للمنافسة على لقب الدوري وإذا حصل ذلك  ستكون مكافأة للأندية التي لم تعمل بجد وكذلك فرق المؤخرة التي تكاسلت  ولها مصلحة بإنهاء الدوري لكن علينا أخذ بعين الاعتبار الدول التي تفشى بها المرض لم تطرح فكرة إلغاء الدوري.

علي بركات مدرب نادي التضامن: أجزم بأن ما حصل من فترة انقطاع وابتعاد عن المستطيل الأخضر بحد ذاته كارثة نحن أمام مشكلتين، الأولى نحن بحاجة إلى فترة تحضير وإعداد من جديد، والثانية ماهي الطريقة الأمثل للانتهاء من الموسم الحالي بأعدل وأنجع الطرق، أرى أن العودة إلى المنافسات مما تبقى من مباريات الدوري هو الحل الأمثل ولكن كيف وبحلول لا تسبب ضرراً لأحد لست مع تكثيف مباريات الدوري من خلال مباراتين أو ثلاثة بالأسبوع فهي طريقة لها مساوؤها من أكثر من ناحية ومن يعمل بظل الرياضة يعي ما أقصد سواء من جهد وفترة استشفاء وغيرها ناهيك عن عامل الضغط النفسي إذا خسر فريقك مباراة فأنت غير قادر ب٢٤ ساعة على إخراج لاعبك من الإحباط الذي أصابه فهي ليست سحراً وإنما بحاجة إلى زمن معين وتعامل ذهني ونفسي خاص يختلف من طبيعة لاعب إلى آخر، أرى بأن الفترة الزمنية التي تلي نهاية كل موسم هي الحلقة الأقوى والحل الأمثل علينا استغلالها ولو طال أمد الدوري للشهر الثامن من هذه السنة مثلاً...، في ظل هذه الجائحة لن يعيبنا إطالة الدوري واستغلال هذه الفترة وبهكذا قرار تبقى العدالة سيدة الموقف أمام الأندية جميعاً...

ثائر أسعد

 


طباعة   البريد الإلكتروني