جبــــلاويات..

العـــــدد 9541

الإثنــــين 2 آذار 2020

 

ملعب البعث في جبلة ليس ملعب كرة قدم.. تضاريسه تشبه الطرق الزراعية التي لم تعرف أي صيانة منذ عشر سنوات، وعشبه كبقايا حريق!
هذه هي الملاعب التي تنتظرون منها أن تنتج كرة قدم متطورة، وتطالبون اللاعبين أن يبدعوا عليها . .
هذه الملاعب تصلح لأي شيء عدا كرة القدم، ومن الجميل ألا ننقلها على الهواء مباشرة.
*****
للذين طبّلوا للمدرب سامر بستنلي وأثنوا على تصريحاته (الرنانة) كان الأفضل أن (تقرصوه) وتقولوا له إن الوضع سيئ جداً ولا تستطيع لا أنت ولا غيرك أن تقفز فوق المتوفر لدى لاعبي جبلة وإن أسميتَ نفسك (رجل المهام الصعبة).
لسنا في سياق تقييم المدرب ولكنه بالغ في تصريحاته وربما قاد البعض من جمهور جبلة إلى التفاؤل والكلّ يعرف (البير وغطاه).
*****
ما إن جاءت الكاميرا على معلّق مباراة جبلة والوثبة فور نهايتها حتى انحشر في لقطة الشاشة أكثر من خمسة أشخاص أحدهم يجلس بجوار المعلق ويدخّن (السيكار)!
مَن هؤلاء، وكيف يتواجدون ضمن مضمار الملعب، وأين مراقب المباراة، وأي ثقافة هذه التي تجعل أحدنا يفرح بالظهور على الشاشة!
*****
النقاط الـ (9) التي حصدها فريق جبلة من (15) مباراة، أي من أصل (45) نقطة ممكنة وبنسبة لا تتجاوز 20% لم ترضِ أحداً من محبي الفريق.
لو كنت صاحب قرار في كرة جبلة لفسختُ عقود جميع اللاعبين والمدربين واقتصرت على لاعبي (الرعاية) والشباب راضياً بالعودة إلى الدرجة الأولى لأعيد بناء كرة القدم في هذا النادي العريق على أسس صحيحة وبكوادر جبلاوية خالصة.


طباعة   البريد الإلكتروني