جبلة والساحل.. هل من تحرّك يصحـّح المسار؟

العدد 9536
الإثنين 24 شباط 2020

 

وضع فريقا جبلة والساحل مصيريهما على طريق وعر، وسيتحول ضغط المباريات القادمة عليهما إلى سبب آخر لنزف المزيد من النقاط، وبالتالي تحديد أحدهما على الأقل بمغادرة أضواء الدرجة الممتازة وهما القادران معاً على البقاء مع وجود فريقين وضعهما أسوأ بكثير من وضع كل من جبلة والساحل هما الفتوة والجزيرة..
نتمنى من القائمين على الفريقين أن يتحركا بخطوات إنقاذية لأن غياب أي منهما عن مسرح الضوء سيكون موجعاً، وهما اللذان يحظيان بمساندة جماهيرية كبيرة وصادقة، لكنهما لم يحسنا استغلال ذلك، والخوف أن ينفضّ الجمهور من حولهما احتجاجاً على نتائجهما السلبية فيخسران أهم عامل قوة لدى كل منهما..
فريق جبلة الذي يحظى بدعم كبير (حسب معلوماتنا) قدّم نفسه منذ البداية بصورة المستجدي بضع نقاط من أجل البقاء، متناسياً أن تاريخه يرفعه إلى مصاف الفريق التي يجب أن تكون ضمن حسابات المنافسة على اللقب، وكانت فترة التحضير لفريق جبلة متوازنة وواعدة، ولكن ما إن هبّت رياح المنافسة حتى تبعثرت أوراقه ولا يعرف كيف يجمعها حتى الآن رغم كل التغييرات التي أجراها دون فائدة.
الساحل والذي يقضي موسمه الثاني توالياً تحت الأضواء، هو الآخر تخبّط كثيراً، ولو أنه استفاد من مباراتين على أرضه مع منافسيه المباشرين بحسابات الهبوط (جبلة والفتوة) لكان الآن بوضع مريح.
لا يعرف فريق الساحل كيف يثبت مساره، فتارة يقدم نفسه كفريق مرعب، وأحياناً يجبرك على السؤال: هل هذا الفريق بالدرجة الممتازة؟
ما زالت أمام كل من الفريقين (30/ نقطة ممكنة، وكل الاحتمالات ما زالت حاضرة، وقليل من التحفيز الذهني والإداري قد يحدث أثره في رحلة الفريقين المضطربة شرط ألا ينتظران المراحل الأخيرة فيفوتهما القطار.


طباعة   البريد الإلكتروني