منتخبنا الأولمبي يلتقي اليوم نظيره الياباني ضمن بطولة آسيا

العدد: 9505

 الاحد :12-1-2020

 


يخوض اليوم منتخبنا الأولمبي بكرة القدم عند الساعة الثالثة والربع بتوقيت دمشق مباراته الثانية في بطولة آسيا تحت ٢٣ سنة والتي تستضيفها تايلاند وذلك أمام منتخب اليابان في مباراة صعبة، علماً أن منتخبنا فشل في تحقيق الفوز في مباراته الأولى أمام قطر واكتفى بالتعادل بهدفين لهدفين.
وتأتي صعوبة مباراة اليوم أمام المنتخب الياباني كونه خسر في مباراته الأولى أمام السعودية بهدفين مقابل هدف واحد، ولذلك سيسعى منتخب اليابان إلى الفوز ولا شيء غيره لأن أي نتيجة أخرى قد تخرجه من المنافسة وهذا هو حال منتخبنا التي ستكون مهمته الأولى في هذه المباراة التماسك والانسجام والتركيز وعدم الخسارة في المقام الأول ثم محاولة اقتناص النقاط الثلاث التي ستريحنا كثيراً إن تحققت في المباراة الأخيرة مع السعودية، لكن التعادل مع اليابان سيبقي أملنا في التأهل على عكس اليابان وبالتأكيد المنتخب الياباني سيدخل المباراة مهاجماً ومعتمداً على سرعة لاعبيه أملاً في تحقيق هدف مبكر يريحه ويدخل الهدوء في نفوس لاعبيه، ومن هنا نستطيع القول أن الربع ساعة الأولى في المباراة هي مهمة جدا وعلى لاعبينا التركيز وإغلاق المناطق الدفاعية بإحكام والعمل على امتصاص الفورة الأولى لمنافسه فالوقت كلما يمر بدون تلقي أهداف سيعزز من ثقة لاعبينا مقابل أنه سيفقد اليابانيين أعصابهم وهذه هي نقطة الضعف التي يجب أن يستثمرها منتخبنا.
جميعنا لاحظ أن لاعبينا في مباراتهم الأولى أمام قطر بدؤوا بداية سيئة وظهرت عليهم الرهبة والخوف والتوتر غير المبرر والذي تسبب بهدفين في مرمانا بأخطاء قاتلة (طبعاً هذه حال منتخباتنا في جميع البطولات الرسمية التي يخوضونها) وهنا لا نعلم ما هي المشكلة بالتحديد ومتى بدأت ولماذا لا يتم إعداد نفسي وذهني للاعبين قبل وأثناء سير البطولة، لكن ما نعرفه أنه على الحكيم ومساعديه العمل جيداً على هذه النقطة والعمل على غرز الثقة في نفوس اللاعبين وعدم الخوف من ارتكاب الأخطاء في المباراتين المقبلتين وعدم الخوف من اسم أي منتخب مهما علا شأنه.
عموماً بغض النظر عن الربع ساعة الأولى أمام المنتخب القطري قدم منتخبنا مباراة كبيرة بعد تلقيه الهدفين ولعب كرة جميلة بشهادة جميع من تابع المباراة واستطاع العودة إلى المباراة بعد أن فرض أسلوب الضغط العالي على لاعبي الخصم فأجبره على الانكماش في المناطق الدفاعية وهنا يحسب للحكيم ما قام به من تعديل الأوتار وخاصة في الشوط الثاني مع تبديلاته الناجحة التي أحدثت الفارق، ورغم كل شيء نستطيع القول أن التعادل مع قطر يعتبر مكسباً في ظل الظروف والأخطاء التي حدثت في المباراة والتوقيت الذي حدث فيه التعادل.
جدير بالذكر أن مباراة قطر والسعودية ستلعب قبل مباراة منتخبنا ونتيجتها قد تحسم الأمور نوعاً ما وتحدد مصير هذه المجموعة وهذا سيجعل منتخبنا يعرف ما هو المطلوب منه في مباراته مع اليابان.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني