حلا إسماعيل: تفعيل المراكز التدريبية الموجودة والعمل على افتتاح مراكز جديدة

العدد: 9503

الأربعاء:8-1 -2020

 

أكدت رئيسة مكتب المراكز التدريبية والإعلام في تنفيذية اللاذقية حلا إسماعيل بطلة الجمهورية بالوثب العالي من عام 2000حتى 2007 والجائزة على برونزية العرب في لبنان سابقاً في حديثها للوحدة: على استمرار الدعم للأبطال المميزين والأندية النشيطة والاهتمام بالمراكز التدريبية القائمة والسعي لافتتاح مراكز جديدة والتركيز على الفئات العمرية من الأولويات في خطة عمل مكتب المراكز التدريبية والإعلام هذا وقد بدانا العمل وذلك من خلال الاجتماعات بالكوادر التدريبية وسيكون لنا لقاءات مستمرة مع الجميع بهدف الوقوف على واقع هذه المراكز وتنشيطها.
هذا ما بدأت به إسماعيل حديثها عن رياضة اللاذقية في اللقاء الذي جمعنا معها في مكتب المراكز التدريبية في تنفيذية اللاذقية.
وشددت حلا على دور المراكز التدريبية وأهمية هذا الدور في استقطاب المهارات واكتشاف المواهب الفنية وإغناء الرياضة السورية بأفضل اللاعبين واللاعبات وستبقى اللاذقية خزان الرياضة ورافداً حقيقياً للمنتخبات الوطنية كما كانت سابقاً بعد الانتهاء من موسم رياضي كان حافلاً بالإنجازات وبداية عام جديد يجب أن يحضر له جيداً.
جهود مشتركة لرفع سوية الرياضة السورية:
وقالت حلا: يسرني اليوم العمل مع باقي مكاتب فرع الاتحاد الرياضي العام باللاذقية وسنعمل مجتمعين كأسرة واحدة في نهضة المشروع الرياضي وتطويره ولكافة الألعاب وذلك بالتعاون مع الأندية والهيئات وكافة الجهات التي تهتم بالشأن الرياضي بدءاً بالرياضة المدرسية وسنعمل كذلك جاهدين على تكرار الإنجازات والتقدم على لائحة الرياضة السورية من المحافظات المجتهدة والمتفوقة ولن نهمل رياضة وندعم رياضة أخرى وسنوظف أفضل الطاقات والخبرات الفنية في خدمة ألعابنا واللاذقية من المحافظات الغنية بالكوادر الرياضة وأضافت حلا: الرياضة ثقافة وأسلوب حياة وعلينا تجسيد هذا الشعار بالعمل والتدريب والتمرين واكتشاف المهارات ودعمها مادياً ومعنوياً من خلال البطولات والاختبارات والتشجيع على المنافسة بين اللاعبين الأبطال ليكونوا رافداً دائماً لمنتخباتنا الوطنية هذا وقد أثبتت اللاذقية خلال السنوات الماضية حضورها المميز في البطولات المحلية حيث قدمت ومازالت تقدم المزيد من اللاعبين المميزين وبكافة الألعاب تقريباً ولن يكون هناك لعبة أو رياضة تمارس في مركز تدريبي واحد حيث سنعمل على افتتاح مراكز تدريبية جديدة بالريف والمدينة بالتعاون مع الأندية وخاصة تلك الألعاب التي اظهرت تقدماً ملحوظ على مستوى الجمهورية ورغم الإمكانات الضعيفة التي تمتلكها هذه الأندية قدمت أبطال وساهمت في تطوير الرياضة السورية وستكون هذه الأندية موضع اهتمام الجميع حيث سنعمل على تحسين صالاتها وسنقدم لها التجهيزات والأدوات التي تساعد على تطوير ألعابها وذلك ضمن الإمكانات المتوفرة.
وتابعت إسماعيل حديثها بالقول على أن مساندة الفعاليات الاقتصادية وتقديم الدعم للرياضة السورية هو مفتاح النجاح والتفوق والاستمرار وتحقيق أفضل النتائج كون الدعم الذي يوفره الاتحاد الرياضي العام لا يكفي في جميع الأحوال لبناء رياضة متطورة تنافس على المستوى الدولي والإقليمي وذلك لضعف التمويل وقلة الموارد المالية وضعف الإمكانات المادية.
وقالت حلا: لن ننسَ هنا دور الإعلام في دعم الرياضة السورية من خلال الإضاءة على أبطالنا وبطلاتنا ولا يقل هذا العمل أهمية عن دور الكوادر الرياضة في رفع سوية الرياضة لا بل يكملها وهذا ما نحتاج إليه لتشجيع الصغار على الاستمرار بالتدريب والتمرين وتقديم الأفضل بكافة المحطات الرياضية المحلية والخارجية لا ينصب عمل ومتابعة الإعلام على رياضة معينة.
واختمت حديثها بالقول بأن الرياضة السورية تحتاج لتشجيع الأهل ومساندة حقيقية في الفعاليات السياسية والاقتصادية لأن صناعة البطل تحتاج للكثير من الوقت والجهد وتوظيف المال لذلك وهذا ما نسعى له لنجسده واقعاً حاضراً باستمرار وبدون ذلك سنحصد..

علي زوباري


طباعة   البريد الإلكتروني