الفــــــــوز الجبـــــــــــلاوي مؤجـــــــــل...

العـــــدد 9483

الخميــــس 5 كانون الأول 2019

خيّب فريق جبلة آمال جمهوره ومحبيه وأمعن في زيادة منسوب اليأس منه بعد أن فشل في تحقيق أول فوز له هذا الموسم بتعادله مع ضيفه الفتوة بهدف لمثله.
ودخل جبلة المباراة بلا مدرب رسمي وتولى الحارس عبد الفتاح عبد القادر مهمة القيادة من على الخط بعد استقالة الحميدوش..
الشوط الأول كان متوسط المستوى الفني ولم يشهد فرصاً كثيرة وانحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وللأمانة ظهر الضيوف بمستوى ضعيف وإمكانيات محدودة للاعبيه فظن الجميع أن الفوز سيكون بمتناول اليد وخاصة بعد أن سجل فريق جبلة أول أهداف المباراة عند الدقيقة (٢٠) بتوقيع مهاجمه محمد عوض الذي استفاد من كرة ريفا عبد الرحمن المرتدة من العارضة ولعبها ولا أروع (دبل كيك) تهز الشباك، جبلة وكما هي العادة بعد الهدف تراجع إلى المناطق الخلفية وإفساح المجال لضيفه في السيطرة النسبية على المجريات ورغم ذلك كاد العوض أن يضيف الهدف الثاني لولا براعة حارس الفتوة الذي أنقذ تسديدته القوية برؤوس أصابعه إلى ركنية.
الشوط الثاني دخله الفتوة مصمماً على إحراز هدف التعادل مستغلاً حالة الضياع للاعبي جبلة وعدم التمركز الجيد وخاصة على الأطراف وكانت أولى الفرص للدخيل الذي سدد كرة ماكرة ينقذها حارس جبلة عيسى الاشقر بصعوبة، وتتوالى فرص الفتوة على المرمى ولكن لم تكن بالمستوى الذي يشكل تهديداً حقيقياً وقابله جبلة بنفس الفرص حتى الدقيقة (٥٧) الذي جاء فيها هدف التعادل للفتوة بعد خطأ فادح من الأشقر الذي خرج من منطقته لإبعاد كرة لم تكن خطيرة لتصل إلى محمد كنيص الذي عالجها من لمسة واحدة وأرسلها إلى الشباك الخاوية هدفاً أشعل المدرجات سخطاً وغضباً من قبل جمهور جبلة على الهدف وعلى الأداء المقدم من لاعبيهم الذين أظهروا عجزهم التام وتكررت أخطائهم مقابل فريق مجتهد لا شيء يميزه إلا قتالية لاعبيه على عكس لاعبي جبلة، وفشل هؤلاء في ما تبقى من عمر المباراة في ترجيح كفة فريقهم وسط استبسال مطلق من لاعبي الفتوة، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل الذي أرضى وأنصف الضيف وزاد معاناة أصحاب الأرض الذين أضاعوا فوزاً كان بمتناول اليد لولا استهتارهم وعدم لعبهم برجولة، ولسان حال الجمهور قال: إن لم يفز الفريق على الفتوة بأرضه فعلى من سيفوز.
* جمهور قليل حضر المباراة رغم أن الدخول كان مجانياً وغابت رابطة مشجعي جبلة عن المدرجات وذلك يعود لسوء نتائج الفريق.
* تنازل فريق جبلة عن لباسه الأزرق لصالح الفتوة ولعب باللون الأبيض كون الضيف لم يكن لديه سوى هذا اللباس.
* هتف جمهور جبلة مطولاً للاعب الفتوة محمد هزاع والحارس فاتح العمر كونهما لعبا للفريق الموسم الماضين وكان هناك تكريم أيضاً للهزاع، بينما صب جام غضبه على لاعبي جبلة عند خروجهم من أرضية الملعب.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني