كــلام فــــي الكــرة.. نسور منتخبنا يختتمون المشهد عند الـ 15 نقطة

رياضة

العـــــدد 9473

الخميـــــس 21 تشرين الثاني 2019


بالعلامة الكاملة (١٥ نقطة من أصل ١٥) أنهى منتخبنا الوطني الجولة الأولى إياباً من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وآسيا عندما حقق الأهم بفوز ثمين على الفلبين بهدف جميل وقع عليه ورد الكرة السورية (ورد السلامة) من كرة ماكرة نفذت بذكاء (حسين الجويد) للمتألق (أسامة الأومري) الذي اخترق الخاصرة اليسرى الفلبينية ولعبها بالمسطرة على طبق من ذهب للقادم من الخلف (ورد السلامة) الذي سددها صاروخية انفجرت بالعارضة الفلبينية قبل أن تعانق شباكهم هدفاً أطربنا جميعاً وليعلن معه استمرار الفرح والتألق لنسورنا وانفرادنا بصدارة مجموعتنا وبفارق كبير لم يتوقعه المحب قبل الكاره لنسورنا (ثماني نقاط بالتمام والكمال عن الصين والفلبين).
نعم الفرح السوري استمر (وهو الأهم) وكذلك صدارتنا المستحقة تمددت لقرابة خمسة أشهر قادمة على الأقل موعد الجولة الثانية إياباً من التصفيات وهذا يحسب لكادرنا التدريبي بقيادة الكابتن (فجر إبراهيم) الذي حقق المطلوب منه وأعاد الفرح لنا جميعاً بعد أن أبكانا فشلنا بكأس آسيا الأخيرة بقيادة (الألماني شتانغه).
بالتأكيد هذا الفرح السوري تحقق بذكاء مدربنا فجر ومساعدة طاقمه المساعد (رضوان الأبرش وغسان معتوق وماهر بيرقدار للحراسة ) وإدارياً الكابتن إياد مندو.
لن نغوص بالتفاصيل الفنية فالنتائج هي من تعمر طويلاً والأداء فان مع نهاية كل مباراة مع التأكيد أن مرحلة هامة جداً قضيت من عمر التصفيات ونتائج أكثر من رائعة حققها منتخبنا فالانتصار بخمس مباريات متتالية بتصفيات كأس العالم المونديالية وآسيا هي نتائج غير مسبوقة بعمر مشاركاتنا المونديالية وهي ما حلمنا بها وصبونا إليها فمن حقنا أن نفرح طويلاً وألا ندع بعض المشككين وعشاق النقد السلبي أن يعكروا نشوتنا وزهوتنا الكروية.
فشكراً لكل من أفرحنا بهذه النتائج الرائعة بدءاً بأسود منتخبنا على كل ما قدموه بهذه التصفيات ونخص حامي عريننا العملاق (إبراهيم عالمة) الذي زاد عن مرمانا ببسالة وتصدى لأكثر من ثلاثة أهداف محققة أمام الفلبين وحدها ناهيك عن مستواه الثابت بكل مباريات منتخبنا الخمسة مروراً بالمتألقين (الأومري والمواس) والموهبة الكروية والمكسب الكبير الجديد لمنتخبنا (الحميشة) والجناح الطائر (ورد السلامة) وصولآ لمرعبي الحراس العمرين (السومة والخريبين) ومروراً بكادرنا التدريبي الموفق الذي حقق المطلوب منه على أكمل وجه وصولاً لجمهورنا الرائع الذي نثر عبير ياسميننا الشامي على مدرجات ملاعب دبي لتكتمل صورة الفرحة السورية ولتعلو صيحات الفرح السوري بكل أرجاء المعمورة.

ثائر أسعد

الزيارات: 174
طباعة