أول ثلاث نقــــاط لمنتخــــبنا الأولمبي في دورة دبي الدوليــــة

العدد: 9471

الثلاثاء: 19-11-2019

 

حقق منتخبنا الأولمبي بكرة القدم أول فوز وأول ثلاث نقاط له في دورة دبي الدولية بعد فوزه على منتخب الأردن الأولمبي بهدف وحيد سجله اللاعب علاء الدين الدالي من ضربة جزاء في الدقيقة 88 من عمر المباراة.

وتبقى لمنتخبنا مباراة واحدة مع منتخب البحرين ستلعب اليوم وبها يختتم مشاركته بدورة دبي الدولية.
وكان منتخبنا قد استهل مشاركته في هذه الدورة بخسارة مباراته الأولى أمام منتخب الإمارات بهدفين لهدف وفي مباراته الثانية خسر من منتخب العراق بهدفين نظيفين.
وتأتي هذه الدورة وهذه المشاركة لمنتخبنا كامتحان حقيقي واستعداد مثالي قبل دخوله إلى النهائيات الآسيوية والتي ستقام في تايلند مطلع العام القادم 2020 ورغم الخسارتين اللتين تعرض لهما منتخبنا ورغم المستوى المتواضع والمفاجئ الذي ظهر عليه اللاعبون إلا أن هذه المشاركة تعتبر مفيدة جداً لمنتخبنا وللكادر التدريبي من أجل وضع النقاط على الحروف ولإعادة تقييم مستوى اللاعبين والمنتخب بشكل عام للوقوف بعد ذلك على التشكيلة المثالية والأنسب لمنتخبنا والتي ستشارك في النهائيات الآسيوية.
هذا هو بالتأكيد الهدف المنشود من هكذا دورات ومشاركات ودية فلا يهم الفوز والخسارة في هذه المباريات بقدر ما يهم تكوين هوية وشخصية للمنتخب فالنتيجة ليست مقياس وليست الهدف بل الهدف هو تقييم أداء ومستوى اللاعبين وبالتأكيد سيقف الكادر الفني والمدرب أيمن الحكيم عند الأخطاء الفردية التي وقع بها بعض اللاعبون وكذلك الأداء السيء الذي ظهر عليه المنتخب في مباراتي الإمارات والعراق وسيتم تلافي ذلك والاستفادة منه في المباريات القادمة بشكل أكيد.
كما أن أيمن الحكيم مدرب المنتخب قد صرح بأنه على استعداد لاستبعاد أي لاعب لا يبرهن من خلال أدائه في أرض الملعب على الشعور بالانتماء لقميص منتخب الوطن ولا يقدم مستواه المعتاد.
ونوه إلى ضرورة التحلي بالأخلاق الرياضية والانضباط التام في الملعب كي لا تتسبب الأخطاء الفردية والبطاقات الحمراء وبعض التفاصيل الصغيرة بإهدار جهد وعمل الفريق بشكل تام كما حصل مع الإمارات حيث طرد لاعب منتخبنا يوسف الحموي وفي مباراة العراق طرد لاعبنا عبد الرحمن بركات وأكد الحكيم بأنه يؤمن بأنه بإمكان منتخبنا تحقيق ما هو أفضل.
طبعاً نحن لن ننتقد المنتخب ولن نحكم عليه من خلال المباريات الودية وسننتظر مشاركته في النهائيات الآسيوية وبعدها لكل حادث حديث ورغم أن مجموعتنا صعبة جداً وحديدية فهي تضم إلى جانب سورية كلاً من اليابان والسعودية وقطر وهذه المنتخبات تعتبر من أفضل منتخبات آسيا ومن الصف الأول وبالتالي لن تكون مهمة منتخبنا سهلة ولكنها ليست مستحيلة فكل شيء في عالم كرة القدم وارد وما يميز منتخبنا والذي نأمل أن يبقى متمسكاً به ومحافظاً عليه و متحلياً به هو الروح القتالية والحماس واللعب بقلب واحد.
وهذا السلاح هو وحده ما قد يمكن منتخبنا من فعل شيء وتقديم مستوى وأداء جيد في النهائيات فما زال هناك متسع من الوقت بحوزة المنتخب والكادر الفني والمطلوب هو العمل على الجانب النفسي وتحضيره بدنياً وذهنياً ونفسياً ومعالجة كل السلبيات والأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الودية ومناقشة اللاعبين بالأخطاء التي وقعوا بها والعمل على تلافيها والاستفادة منها وليكون بذلك المنتخب جاهزاً مئة بالمئة لخوض النهائيات بصورة لائقة ومشرفة وهو ما نأمله إن شاء الله.

عفاف علي


طباعة   البريد الإلكتروني