الاصطفـــاف خلـــف منتخـــب الوطـــن واجـــب وطنـــي

العـــــدد 9468

الخميــــس 14 تشرين الثاني 2019


لا كلام يقال ولا كلمات تكتب ولا همس يباح بهذه الساعات القليلة التي تفصلنا عن امتحان منتخبنا الكروي الوطني من مواجهته التنين الصيني إلا الدعم ومن ثم الدعم لرجال الوطن بهذه المهمة الصعبة والمفصلية بالتصفيات المؤهلة للدور النهائي المؤهل للمونديال العالمي وكأس آسيا.
فالاصطفاف خلف منتخب الوطن هو واجب وطني على كل فرد من أفراد الوطن سواء كمشجع او إداري أو لاعب او محلل كروي، وكلامنا جميعاً يجب أن يصب ببوتقة التحفيز والمساندة للاعبي منتخبنا فالفوز على الصين يعني أننا قطعنا أكثر من ٩٠ بالمئة من ورقة التأهل للدور النهائي من التصفيات المؤهلة للمونديال العالمي بقطر عام ٢٠٢٢ والنهائيات الآسيوية عام ٢٠٢٣ بالصين لأن الفارق حينها سيتسع لخمس نقاط مع الصين (في حال فوزنا إن شاء الله ) وهذا يعني أننا حتى لو خسرنا مع الصين بأرضها ستبقى بطاقة التأهل بمتناولنا شرط الفوز بمبارياتنا الثلاثة الباقية أمام كل من (الفلبين والمالديف وغوام) وهي بمتناول اليد.
نعم جميعاً لم نكن راضين على أداء المنتخب بمبارياته الثلاث السابقة لكننا جميعاً راضون عن حصد النقاط التسع الممكنة وبالعلامة الكاملة ويضاف لها تصدرنا لمجموعتنا بجدارة واستحقاق وتصدر هدافنا المميز (عمر السومة) لقائمة هدافي التصفيات وكل كلام الآن لا يصب بشحذ الهمم فالتأجيل عنوانه ولا مكان للتنظير والنيل من أحد أفراد المنتخب سواء لاعب أو إداري أو مدرب لأن كل فرد منا قادر على تشكيل منتخب كامل العدة والعتاد حسب أهوائه وميوله الكروية ومصالحه الشخصية لكن ذلك ليس وقته الآن.
ثقتنا بمنتخبنا كبيرة بالفوز واصطياد التنين الصين اليوم لاستمرار الفرحة السورية وإدخالها لكل بيت سوري سيما وأن كتيبة منتخبنا الوطني جاهزة والمعنويات عالية لتحقيق نصر جديد لكرتنا يعيدها بين كبار القارة الآسيوية.

 ثائر أسعد


طباعة   البريد الإلكتروني