بعد استقالة الخلف فريق جبلة بلا مدرب .. ولا همة لإيجاد البديل

العدد: 9466

الثلاثاء: 12-11-2019

 

أحداث متتالية مرت كحلم مزعج على الكرة الجبلاوية منذ الخسارة القاسية والمفاجئة للفريق أمام الشرطة في الجولة الأولى من الدوري الكروي الممتاز والتي أفضت لغاية الآن إلى الوضع المزري للفريق في جدول ترتيب الدوري باحتلاله المركز الأخير بنقطة واحدة من أصل (15) نقطة ممكنة من تعادل وحيد وأربع خسارات وبلا أي فوز وهذا الشيء لم يحصل في تاريخ النادي منذ صعوده إلى دوري الكبار.

تلك الأحداث أدت في النهاية إلى استقالة مدرب الفريق محمد الخلف بشكل رسمي، وكي نوضح ما جرى بشكل مفصل سوف نذكر ما حدث بالترتيب مع بداية ظهور المشاكل على السطح.
* بدأت مشاكل فريق جبلة تطفو على السطح بعد دورة الانتصار التي نظمها نادي تشرين وكان أبطالها بعض الأطراف الذين لم يعجبهم شخص المدرب محمد خلف وأسلوبه فعملوا على إشعال النار كون هؤلاء لهم كلمة مسموعة لدى بعض لاعبي الفريق.
* بعد الخسارة القاسية من الشرطة برباعية في انطلاق الدوري، انكسر شيء ما في العلاقة بين المدرب والإدارة الجبلاوية، وهذه الخسارة صبّت في مصلحة هؤلاء الأطراف الذين ذكرناهم سابقاً، ولكن رغم ذلك تابع المدرب عمله وأعطي فرصة ثانية من قبل الإدارة.
* مباراة الفريق مع الوثبة كانت وكأنها عبارة عن رسالة للمدرب من معظم اللاعبين بأننا لم نعد نريدك، حيث ظهر لاعبو فريق جبلة كالأشباح بلا روح داخل المستطيل الأخضر، والإدارة وقتها أحست بأن هناك شيء ما يحترق واجتمعت باللاعبين لمعرفة الحقيقة لكن لم يخرج أحد منهم حينها ليتكلم صراحة ففرضت الإدارة عقوبات بالجملة بعد هذا الاجتماع وأعطتهم فرصة أخيرة إلى ما بعد مباراة حطين.


* بعد الخسارة من حطين ورغم الأداء الجيد، إلا أن المدرب أحس بأن الأوان قد حان لتقديم استقالته وهو فعل ذلك فعلاً (وهو ما ذكره الخلف نفسه لاحقاً) لكن الإدارة تريثت في قبول الاستقالة، وهنا ورغم تريث الإدارة إلا أن فكرة إقالة المدرب بدأت تتبلور أكثر فأكثر لدى الإدارة.
* بعد مباراة الطليعة ورغم خروج فريق جبلة بنقطة تعادل جيدة إلا أن الأمر كان قد حسم بشأن قبول استقالة الخلف بشكل نهائي ولكن مع إبقاء الأمور على حالها إلى ما بعد مباراة الاتحاد والتي مهما كانت نتيجتها سيعلن بعدها استقالة المدرب، وهذا ما حدث بالفعل حيث أعلن الخلف قبل مباراة الاتحاد استقالته بشكل رسمي بشريط مصور في مقر النادي قبل السفر إلى حلب ومهما كانت نتيجة مباراة الفريق مع الاتحاد.
* وفي شريطه المصور، أشار الخلف إلى كل ما ذكرناه سابقاً معلناً عن تورط البعض من المتنفذين في النادي في عملية إفشاله لمصالح شخصية وكانوا سبباً في النتائج السيئة للفريق متمنياً التوفيق له في القادم وطلب منه الجميع للوقوف صفاً واحداً في المرحلة القادمة.
طبعاً هذا ما حدث بالترتيب فيما يخص مسيرة فريق جبلة لغاية الآن في الدوري الممتاز بدون أن نذكر أن هناك لغة من التخوين لبعض اللاعبين في مباراة أو اثنين وخاصة في مباراة الوثبة والاتحاد (لن ندخل في التفاصيل لأنها مجرد إشاعات) وعلى كل من يسأل عما يجري حالياً في النادي نقول:
الفريق حالياً يتدرب بقيادة مساعد المدرب حسن حميدوش، ورغم كل الإشاعات التي تحدث عن قرب التوقيع مع أي مدرب إلا أن الحقيقة بعيدة كل البعد والإدارة لغاية الآن همتها (باردة) في هذا الموضوع.
الاعتقاد السائد والمنطق يقول، أن فترة توقف الدوري مفيدة لجبلة لحل جميع مشاكله الفنية، لكن من الأفضل وبسرعة قصوى التعاقد مع مدرب جديد للفريق ليتسنى له فرصة كافية للتعرف على اللاعبين في فترة التوقف، وإن تأخر التعاقد مع أحدهم فالمرجح هو الاعتماد على المدربين أبناء النادي.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني