الفرصـــة الأخــيرة للكــــادر التدريبي الجبلاوي

العـــــدد 9464

الخميـــس 7 تشرين الثاني 2019


بعد أن ضاقت الجماهير الجبلاوية ذرعاً من سوء نتائج وأداء فريقها علت مؤخراً أصوات معظمها بتغيير الكادر التدريبي بعد أن حملته ما وصل إليه ترتيب نوارسهم من سوء واحتلالهم المركز الأخير بنقطة يتيمة من أصل ١٢ ممكنة وتجرعهم لثلاث هزائم قاسية منها واحدة تاريخية بمعقلهم وأمام جماهيرهم العريضة الوفية بملعب البعث أمام (الشرطة) وبالأربعة ببداية هي الأسوأ بتاريخ مشاركة نادي جبلة بالدوري الكروي منذ لحظة صعوده إليه منذ ما يقارب الأربعين عاماً.
لكل هذا وذاك تعد مباراة الفريق غداً أمام القلعة الحلبية (الاتحاد) بملعب السابع من نيسان الفرصة الأخيرة للكادر الجبلاوي لتصحيح ما حصل بالمباريات السابقة من أخطاء بالجملة سواء (بالتشكيلة وخطة اللعب وعدم القراءة الصحيحة للمباريات والتبديلات غير الموفقة وتغيير مراكز اللاعبين بكل مباراة وعدم الثبات على تشكيلة ثابتة بالمباريات الأربع) مما أدى لإدخال الحزن لقلب كل مشجع وبيت جبلاوي، بل وصل حال بعض المشجعين الجبلاويين بوصف هذه الهزائم أنها جلبت الخزي العار للنادي الذي يحمل اسم المدينة الجميلة (جبلة) متمنين تحقيق نتيجة جيدة بمباراة الغد تعيد ثقة جماهيرهم بهذا الكادر وثقة إدارته التي قدمت له كل ما اشتهى من لاعبين محترفين جدد بالجملة وكذلك دعم مالي لامحدود حيث لم يبخل رئيس مجلس إدارة نادي جبلة المحامي (سامر محفوض) وداعموه عليهم بشيء وقدموا لهم الغالي والنفيس بغية إعادة الفرحة لهذا النادي العريق بعد سنوات عجاف شاركت بها كل الإدارات السابقة، بل أن البعض اتهموا رئيس النادي وداعميه بأنهم دللوا اللاعبين أكثر مما يستحقون فكانت النتيجة عكسية وسارت الرياح بما لا تشتهي سفن الإدارة الجبلاوية .
إذاً مباراة الغد مفصلية بكل ما تعنيه الكلمة للكادر التدريبي أولاً وللاعبين كذلك ثانياً، فإما نتيجة تمحو جلطات وآهات الهزائم السابقة وفتح صفحة جديدة أو استمرار وتمدد للأحزان الجبلاوية ووقتها يجب تصحيح الأوضاع بإحداث صدمة قوية للفريق سواء بتغيير جذري للكادر التدريبي بالبداية ومن ثم حل كل المشاكل الإدارية التي فاحت رائحتها قبل بداية الدوري حتى وصل بها أنها أزكمت أنوف الجميع بعد نشر الغسيل الداخلي من قبل البعض من أصحاب القرار بالنادي على مسمع القاصي والداني بالنادي والتي لن نغوص بتفاصيلها الآن لكي لانتهم أننا نضع العصي بالعجلات كما يسوق بعض أصحاب النظر الضعيف وهم بالتأكيد قلة مستفيدة من هذه الأوضاع التي كبرتهم وجعلت بعضهم يتحدث وكأنه ورث العلم الرياضي من خبرات سنوات طويلة مع معرفة الجميع بضحل تاريخهم الرياضي إذ لم نقل ونؤكد أن لا تاريخ رياضي لهم وسنتريث لبعد مباراة الغد مع (الاتحاد) منتظرين فترة توقف الدوري ووقتها سنفتح كل الملفات المخبأة مع أدلتها وشهودها لأن مصلحة النادي فوق كل المصالح ووقتها الكلام سيفيد بغية التصحيح لا الاقتصاص من أحد مع التأكيد بثقتنا بشخص رئيس النادي الذي قَدِم ليعمل ويرفع شأن النادي لكنه وضع ثقته بأناس هم أول من طعنوا به وأوصلوا النادي لما هو عليه ساعين لتحقيق مصالحهم وأمجادهم الشخصية فقط وضاربين بمصلحة النادي عرض الحائط فكانت هذه البداية المأساوية للنادي عنواناً عريضاً لأعمالهم الفاشلة.

ثائر أسعد

 


طباعة   البريد الإلكتروني