عجلة الانتخابات بدأت.. ماذا تحمل خمس سنوات أخرى؟

العـــــدد 9447

الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019

 

يرى البعض أن الطريق التي تمّ شقها وتعبيدها وتطهيرها لتسير عليها عربة الانتخابات الرياضية للأندية وللاتحادات واللجان وفروع الاتحاد الرياضي العام خلطت الكثير من الأوراق وأثارت جدلاً بعضه ينطوي على شيء في الموضوعية وبعضه الآخر ربما كان سببه عوامل ذاتية تتعلق بالشروط التي وضعها المجلس المركزي للأعضاء المؤتمر العام التي خرجت أو أخرجت بها وكل المسائل السابقة وأننا الآن أمام وقائع تثير الجدل حول نقاط أبرزها أن اتحادات ألعاب جاءت بأعضاء تم تعيينهم وبعضهم تم تعيينه وجاءت الانتخابات شكلية ثم رسمها قبل أن يمارس الرياضيون هذا الحق الذي حفظه لهم القانون الانتخابي ألا وهو حرية ممارسة العمل الانتخابي وانتخاب الأكفاء والأفضل والأنسب من أهل الخبرة والاختصاص إن كان ذلك بالأندية أو الاتحادات أو اللجان الفنية وفي البعض من هذه المؤسسات مورست عملية الخلطة حيث جاءت بنكهة عالية والمستوى والنقطة الثانية حول مشروعية أشخاص دخلت إدارات الأندية والاتحادات مارست العمل سابقاً وفشلت في تطوير العمل الرياضي ضمن هذه المؤسسات.
ترشيحات ومرشحون
الترشيح يتعلق بالأندية واللجان الفنية وفروع الاتحاد الرياضي العام واتحادات الألعاب وما يتفرع عنها وكل من هو مسجل على جداول رياضتنا بأن تنتسب لهذه الرياضة أو تلك أو لذلك النادي أو غيره من الأندية الأخرى وتالياً الدور الحقيقي للناخب من تقديم هذا الاسم على ذاك أو تظهير شخص على آخر يتعلق بالناخبين ورؤيتهم الخاصة بهذا الشخص أو غيره بعيداً عن التقييم بوجهه الإيجابي أو السلبي وبالتالي قد يقع الاختيار وفق معايير محددة مسبقاً باختيار من يمثلون الأندية والاتحادات واللجان الفنية وهناك كثير من هذا المجال حول أسماء المرشحين أو الذين سيتم ترشيحهم لعضوية الأندية والاتحادات وفروع الاتحاد الرياضي العام.
لا يحق لهم الترشح
الكل يعلم أن من شروط الترشيح الشهادة والخبرة والعمر ومن أتم دورتين في عمله لا يحق له الترشيح مرة ثانية إلا أنه يستطيع العمل في موقع آخر من ضمن اللعبة الواحدة كمدرب أو إداري أو أي عمل آخر مكمل لعمله السابق طبعاً هناك العديد من الأسماء التي يتم حالياً تمريرها فوق الطاولة بشكل شفهي للوقوف على ردود الفعل تجاهها وتجاه ما يملكه من خبرة ومعرفة قد تسهل الطريق أمامها نحو إدارة الأندية أو عضوية الاتحادات وبعض الأسماء قديمة وبعضها الآخر يحمل جديداً في الشكل والمضمون وقد يكون مثيراً للجدل أكثر مما سبقه.
سؤال..
البعض من المعنيين يتساءل: هل من المنطق إعادة ترشيح من تسبب بتراجع رياضتنا وما وصلت إليه بغضّ النظر عن التقييم والأسلوب والناخبون هم المعنيون بجانب من الأمر إن لم يكن كل الاتحاد قرار مثل هذا؟!
وفي الختام لابد من الإشارة إلى أن سوق آراء ورؤى لنا ولغيرنا من الوسط الرياضي ومتابعيه, لكن قناعتنا هي أن الانتخابات عملية لها مقوماتها وشروط, وقد تكون بعض الأسماء القادمة لخمس سنوات قادمة مثيرة للجدل وربما معظمها, ولكن هذا هو الواقع داخل أروقة الأندية واتحادات الألعاب التي نتمنى أن تسير عجلة عملها بشكل جيد.. وغداً لناظره قريب حيث يتكشف الخيط الأبيض من الأسود ونأمل ألا تخضع للتغييرات المستمرة.

علي زوباري


طباعة   البريد الإلكتروني