الفـــــــــــائدة كانت كبــــــيرة.. أداء جيـّـــــد لفــــــريق جبـــــلة في دورة تشـــــرين الثانيــــة

العدد: 9442

الثلاثاء-8-10-2019

 

 

قدم فريق جبلة أداءً جيداً في مبارياته الأخيرة وبالأخص في دورة الانتصار الثانية التي نظمها تشرين والتي وصل فيها إلى المباراة النهائية أمام منظم الدورة وبغض النظر عن خسارته لتلك المباراة إلا أن جمهور وعشاق جبلة لاحظوا تطوراً تدريجياً في أداء وشكل الفريق مباراة تلو الأخرى وهذا ما رفع من منسوب التفاؤل لدى الغالبية بأن يشاهدوا فريقاً جيداً هذا الموسم بالدوري الممتاز خلافاً للسنوات الماضية والتي كان فيها الفريق يعاني في معظم المراحل من شبح الهبوط إلى الدرجة الأولى.
عموماً الدورة كانت مفيدة جداً لفريق جبلة وللكادر التدريبي لوضع النقاط على الحروف وتلافي الأخطاء والسلبيات والإضاءة على الإيجابيات قبل الدخول في معترك الدوري الممتاز، كما أنها أعطت فكرة جيدة للمدرب محمد خلف ومساعده حسن حميدوش للتشكيلة التي يمكن أن تعتمد بشكل أساسي في الدوري بالإضافة إلى الأهم وهو موضوع زيادة الانسجام بين اللاعبين الذين نضعهم بعداد الوجوه الجديدة بالفريق، وموضوع تأقلمهم يتحسن تدريجياً مع مرور الوقت، كما أن استشفاء بعض اللاعبين من الإصابات بات قريباً ولا مشكلة بخصوص جاهزيتهم مع انطلاق الدوري.
طبعاً، هذا لا يعني أنّ الأمور ممتازة بالمجمل، فالفريق الذي قدم مستوىً جيداً بالدورة الأخيرة وخاصة في مباراتي النواعير والشرطة، ظهر واضحاً بأنه يعاني من نقص في بعض المراكز في مباريات أخرى وخاصة في الوسط والهجوم، مهاجم واحد صريح فقط وهو محمد عوض في الفريق ولا بديل له وستكون مشكلة حقيقية إن هو أصيب وحينها سيلعب الفريق بلا مهاجم صريح، علماً أن الإدارة الجبلاوية سعت جاهدة للتعاقد مع مهاجم، لكن الأمور لم تسر حسب هواها لغاية كتابة هذه السطور، رغم ما ذكرناه عن تواجد مهاجم على رادار النادي إلا أن جميع الجهود فشلت في إنهاء موضوع لعبه للفريق( ونقول لغاية الآن).
لاعبو الفريق أخذوا استراحة قصيرة بعد نهاية دورة تشرين الثانية وسيعاودون التدريب، لكن لا ندري إن كان سيتم السماح لهم بالتدريب على ملعب البعث أم لا، وطبعاً هذه المعضلة هي من المشكلات التي باتت تؤرق النادي في السنوات الأخيرة، عسى أن يتم حلها بطريقة أفضل من ذهاب الفريق إلى المدينة الرياضية ليتمكنوا من الاستعداد والتدريب.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني