يعقــوب: ألعــاب القــوة الأفضــل في رياضــة اللاذقيـــة

العـــــدد 9429

الخميــــــــس 19 أيلــــول 2019

 

 


تعتبر ألعاب القوة باللاذقية من الألعاب المميزة في اللاذقية من حيث الأداء والمستوى والحضور وإثبات القدرة على المنافسة وتحقيق النجاح في بطولات الجمهورية ولها سجل طيب في اعتلاء المنصات والتتويج بالألقاب من خلال أبطال عاهدوا أنفسهم ووطنهم على الفوز والتفوق والعمل على تطوير العمل الرياضي والارتقاء به، وهذا ما ترك ومازال يترك أثراً كبيراً على خارطة الرياضة السورية من خلال دعمها بلاعبين جيدين في صفوف المنتخبات الوطنية إن كان ذلك بالكاراتيه وهناك الكثير من لاعبي اللاذقية بصفوف المنتخب الوطني وكذلك الأمر بالنسبة للملاكمة والكيك بوكسينغ (الليث غانم) وغيره من اللاعبين المتميزين على خارطة الرياضة السورية.
السيد نضال يعقوب عضو اللجنة التنفيذية رئيس مكتب ألعاب القوة بفرع الاتحاد الرياضي العام باللاذقية أثنى على المشاركات الناجحة لمعظم هذه الألعاب في بطولات الجمهورية وتسجيلها حضوراً طيباً ومراكز متقدمة وميداليات متنوعة والذي وضعها بميزان رياضة اللاذقية أو بتعبير آخر بيضة القبان لما حققه على مستوى المحافظة والجمهورية حيث تحتل الكاراتيه المركز الأول على مستوى الجمهورية وبكافة الفئات وكذلك الأمر بالنسبة للملاكمة واعتبرها ولادة لملاكمة الجمهورية لما لها من أهمية على مستوى الجمهورية، وأضاف: تمتلك اللاذقية قامات ومواهب واعدة وتعتبر مفرخة للأبطال وبكل الألعاب وسرعان ما نصقل مهاراتهم ويصبحون جاهزين للمنافسة في ميدان الرياضة من خلال ما يقدم لهم من اهتمام ومتابعة من قبل كادر تدريبي ودعم اللجنة التنفيذية ومن ثم تثبت قدرتهم وأحقيتهم بالانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية والأسماء كثيرة ولا يمكن إحصاؤها مقارنة بالألعاب الأخرى التي تمارس في أندية المحافظة.
ولو تحدثنا عن أفضل الألعاب عطاء فهنا نشير إلى تميز ألعاب الكاراتيه والكيك بوكسينغ ومن ثم الملاكمة والتايكواندو وتراجع أو عدم تقدم الأثقال والمصارعة في حين وصف حال الجودو بالمراوحة بالمكان وأبرز الأندية المهتمة بهذه الرياضات: تشرين- التضامن- حطين- الشرطة- ومن أندية الريف: الحفة القنجرة- بسنادا- القرداحة.
ولفت يعقوب إلى بعض الصعوبات التي تعاني منها ألعاب القوة وخاصة تلك التي تمارس بأندية الريف والتي تمكن بمشكلة التنقل والصالات وغير ذلك من التجهيزات والأدوات التي تخدم هذه الألعاب حيث ليس باستطاعتها الارتقاء بهذه الألعاب لعدم قدرتها على توفير الدعم المطلوب لعدم وجود استثمارات بهذه الأندية يمكن الاستفادة منها لتوفير المال الذي يخدم رياضتها ولو بالحد الأدنى وبالرغم من وجود هذه الصوبات والعوائق فإنها لا تغب ولم تغب عن البطولات التي تقيمها اللجان الفنية واتحادات الألعاب إن كان بالإمكان تحقيق الفوز في بعضها.
وعن الدعم المقدم من اللجنة التنفيذية للأندية قال: اللجنة تقدم دعمها للأندية حسب المتوفر والممكن وهذا الدعم غير كافٍ, حيث محافظة اللاذقية تعتبر من أكثر المحافظات اهتماماً بالرياضة وفيها الكثير من الأندية التي تحتاج للكثير من العمل لتظهر على مستوى المحافظة وبشكل أفضل والموجود بالريف أكثرها لا تمتلك مقومات النادي وإن وجد بالاسم فقط, ولهذا يعتبر هذا الدعم وإن وجد لا يكفي ولهذا لابد من الاستفادة من الاستثمارات على الأراضي المخصصة أو التي يراد إقامة منشآت رياضية عليها وهذا يحتاج لتضافر جهود المحافظة, البلديات والوحدات الإدارية والفعاليات الاقتصادية ومساعدتها وتقديم الدعم وبكافة أشكاله ودون ذلك سيبقى نتاج هذه الأندية حبراً على ورق فقط وفي الآونة الأخيرة لوحظ اهتمام واضح من قبل اللجنة التنفيذية بالأندية الريفية وصيانة وترميم الملاعب باللاذقية والمثال على ذلك نادي القنجرة حيث تم العمل ببناء المقر والمرافق الأخرى التي تخدم رياضة النادي وهو اليوم قيد الإنجاز من قبل فرع الإنشاء السريع بالبناء والتعمير والعمل جار على استكمال النواقص بالنادي وهناك توجه من قبل تنفيذية اللاذقية بدعم الأندية الأخرى وحسب الامكانات المتوفرة والتي يمكن تأمينها من قبل فرع الاتحاد الرياضي العام طبعاً بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام بدمشق.

علي زوباري


طباعة   البريد الإلكتروني