مدرب منتخب الشباب بستنلي: الفائدة كانت كبيرة ولا لضم أي لاعب جديد

العدد: 9413

الثلاثاء: 27-8-2019

 

خسر منتخبنا الشاب بكرة القدم مباراته الثالثة على التوالي ضمن منافسات المجموعة الثانية بدورة تشرين الكروية التاسعة عشر وكانت هذه المرة أمام فريق الوحدة بهدفين نظيفين وهي أيضاً المرة الثالثة التي يخسر فيها بهدفين، حيث خسر مباراته الأولى أمام تشرين بهدفين دون رد والثانية أمام الكرامة بهدفين لهدف، وسجل هدفه الوحيد هيثم اللوز.
وبالعودة لمباراة المنتخب مع الوحدة والتي جرت على ملعب البعث بجبلة في ختام الدور الأول بدورة تشرين، فقد ظهر بعض التحسن على الأداء العام للمنتخب لكن بقيت هناك بعض الأخطاء المستمرة وترافق ذلك بضعف المردود البدني في الشوط الثاني والذي تلقى فيه المنتخب الهدفين من أنس العاجي في الدقيقة (59) ثم من أسامة الأومري في الدقيقة (74) وهذا ما شاهدناه في مباراتيه السابقتين من فقدان للتركيز مع تقدم عمر المباراة، من جانبه فريق الوحدة اعتبر المباراة فرصة لإكمال تجريب وتحضير جميع لاعبيه وهو قد أشرك في الشوط الثاني سبعة لاعبين احتياط.
مدرب منتخبنا الشاب الكابتن سامر بستنلي يبدو أنه في طريقه للاهتداء على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها التصفيات الآسيوية وهو في مباراة الوحدة لم يجرب الكثير من اللاعبين ولم يقم سوى بثلاث عمليات تبديل وهذا مؤشر على ما قلناه.
واعتمد في تشكيلته الأساسية على اللاعبين: الحارس يوسف عساف - مصطفى سفراني - يحيى الكرك- هيثم اللوز - ياسين أبو كرش - صبحي جدعان - أحمد دالي - محمود الأسود - أمجد فياض - محمد ريحانية - محمد ملحم.
والبدلاء: فضل عليص - حاتم نابلسي - محمد معتوق.
وباقي اللاعبين: الحارس وسيم أيوب - عمار فخري - فواز بوادقجي - عبد القادر شعبان - قتيبة دباغ - أحمد عمارة - محمد العبو - أحمد حاتم - مهند شنطة - محمد مشهداني.


الوحدة التقت بالكابتن سامر مدرب المنتخب فكان التالي:
* عن مشاركته بدورة تشرين قال: طبعاً قرار المشاركة بدورة تشرين لم يأتِ لتحقيق النتائج والمنافسة بقدر ما هو لإكمال تجريب وإعداد اللاعبين الشباب وهي تعتبر مشاركة مفيدة بكل المقاييس، بغض النظر عن النتائج إلا أن الفائدة كانت كبيرة وأعتقد أنها تعتبر محطة شبه نهائية للوقوف على مستوى اللاعبين والتشكيلة والتي سوف نعتمدها في الاستحقاق القادم.
* وما هي الفائدة التي خرجتم بها من الدورة؟
أولاً اللعب في بطولة أو دورة لا تعتبر مبارياتها ودية وهذا شيء جيد وخاصة مع لاعبين أعمارهم ومستواهم أكبر من شبابنا وهذا ما يجعلهم يعتادون على اللعب مع خصم قوي، وثانياً عملنا على تجريب أكبر عدد من اللاعبين في أكثر من مركز، ثم الهدف الأساسي وهو عملية الانسجام ورفع المستوى الفني والعمل على الجانب التكتيكي و التكنيكي بالإضافة إلى تلافي الأخطاء والسلبيات التي تظهر في الفريق وتلافيها في القادمات.
* كيف تمت عملية انتقاء اللاعبين؟ وهل كان هناك تدخل في ذلك؟
في البداية، وكما يعرف الجميع، كانت الأندية هي التي رشحت لاعب أو لاعبين أو أكثر للتجريب، لكن بعد ذلك ومع مرور الوقت بدأت التصفية لهؤلاء المختارون مع متابعتنا الشخصية لغيرهم على أرض الواقع، واعتمدنا في اختيارنا بعد ذلك على العامل الذهني ومدى تركيز وفهم اللاعب في أرضية الميدان للتعليمات، ومن هو مناسب ثم اختياره لإكمال المشوار.
ومن هم موجودون الآن في التشكيلة سيتم اعتمادهم للمشاركة في الاستحقاقات القادمة حيث (ومن هنا أعلنها) لن يكون هناك أي لاعب جديد بعد الآن سيتم ضمه.
* ما هي الخطوة التالية بعد دورة تشرين؟
سنقيم معسكراً مغلقاً بعد يومين أو أكثر في دمشق تتخلله بعض المباريات الودية، ثم سيكون هناك معسكر خارجي في روسيا مع إقامة مباراتين أو أكثر مع بعض الفرق.
الجدير بالذكر أم منتخبنا وقع في المجموعة الثالثة في تصفيات كأس آسيا للشباب والتي تقام مبارياتها في طاجكستان وتضم بجانبه كلاً من صاحب البلد المضيف ولبنان وجزر المالديف وستقام في بداية شهر تشرين الثاني القادم.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني