نعـرف السـبب ونتحفـظ الإفصـاح عنـه..

العـــــدد 9410

الخميـــــــــس 22 آب 2019


لطالما نعرف سبب الإخفاق فلماذا نتحفظ بالإفصاح عنه، وننتظر أشهر تمرّ حتى نشير له ونتكلم عنه، ومازالت بعض ألعابنا تعاني من قدرة قياداتها بالمستوى الأعلى والأدنى، وتعمل على إخفاء سبب الإخفاق في كل اختبار لها، إن كان ذلك على المستوى المحلي أو الخارجي، وتبدو هنا إنفلونزا الضعف لا القوة تعشعش في مفاصل رياضتنا ولن تغادرها لا لشيء وإنما خوفاً من القرارات الجائرة بحق القائمين على تدريب رياضاتنا وتهديدهم تارة بإغلاق المركز وتارة أخرى بالإيقاف عن التدريب، وهكذا تبقى رياضتنا على ماهي عليه تحصد جور الأهل والخلاف بسبب تعسف البعض، وبالتالي ليبتعد البطل رويداً رويداً عن تحقيق الإنجازات والاحتفال بتفوقه، وينتابه شعور بأنه لن يكرم ولا يوجد هناك تكريم أو مكافأة بغض النظر عن قيمتها ننتظره عند تحقيق أي إنجاز فحافز حقيقي لصاحب الإنجاز وحافز أكبر للاعب الخاسر يدفعه لبذل جهد أكثر ليكون تكريماً في المحفل القادم وقد وفق بعضها باستقطاب العديد من المشجعين والقطاعات الوطنية الذين كرموا أبطال اللعبة دون أن يكون لهم أي أهداف إعلانية أو غايات، وكذلك يشعر بأن إنجازه يتبخر في حال تحقيقه وفي حال تعذر الحصول عليه وهو يستحقه يضيع حقه ويشعر بخيبة الأمل بأن مدربه أو اللجنة الفنية التي تشرف على اللعبة في محافظته عاجزة عن تحصيل حقه، ويضيع تعبه بعد أشهر وأسابيع من مواظبته على التمرين والتدريب بهدف الحصول على هذا الإنجاز، وكما ذكرنا الخوف مما ذكرناه سابقاً يمنعه من المطالبة إن كان ذلك جهراً أو الإعلام عنه من خلال وسائل الإعلام، وموضوع النقاش هنا مشاركتنا في الأولمبياد الوطني الرابع لبعض الألعاب التي شاركت مؤخراً وأخفقت ولم تطل برأسها من خلال المشرفين عليها ضمن المحافظة ولم يفصحوا عن سبب الإخفاق ويتكلموا عنه رغم أهمية ذلك وأثاره السلبية على رياضتنا والمقصود هنا (الجمباز والمبارزة) ولم توفق اللعبتان في تحقيق أية نتائج تذكر وما تحقق للجمباز بالناشئات حيث حلت لاعبات اللاذقية بالمركز التاسع والعاشر والثالث عشر من أصل عشرين لاعبة من المشاركات بالجمباز في الاولمبياد الوطني الرابع الذي تدور منافسات رياضاتنا فيه بدمشق حيث هذه المحطة الرياضية الأهم كونها حصيلة تعب وشقاء عام أو أقل في التحضير والإعداد لهذه المحطة وما تحقق في الجمباز تكرر في المبارزة ولم يحقق منتخب اللاذقية أية نتيجة تذكر والهم واحد ضعف الإعداد والتحضير وعدم وجود أدوات جيدة تخدم اللاعب واللاعبة والموجود يحتاج للكثير من الصيانة والترميم والإعداد الجيد حتى للتمرين والتدريب لا ينفع أما الوجه الحقيقي لسبب الإخفاق أشار إليه بالعموم مدرب الجمباز باللاذقية رئيس اللجنة الفنية للجمباز كرم إسماعيل إلا أنه لم يفصح عنه وتركه لمؤتمر اللعبة أو لاجتماعات اتحاد اللعبة حيث سيتم طرحه وهكذا تمر أشهر وأسابيع.. هذا إذا لم يصبح من المنسيات ويصعب ذكره والإشارة إليه هذا وكنا قد ذكرنا سبب عدم الإفصاح عنه آنفاً وآثاره على المدربين والعاملين في حقل الرياضة السورية ومعها الجمباز بالتحديد والمركز الوطني لتدريب اللعبة تحت مدرج ملعب الباسل الدولي.

علي زوباري

 

 


طباعة   البريد الإلكتروني