كرويـــات .. الدوري والاتحاد وأشياء حيارى!

العـــــدد 9408

الثلاثـــــــاء 20 آب 2019


* بدأ العد العكسي لانطلاقة الدوري السوري الممتاز بكرة القدم للموسم الجديد في العشرين من الشهر القادم، وقد صدر جدول برنامج المباريات وعرفت الأندية الـ14 مبارياتها على أرضها ذهاباً وإياباً، ونأمل أن يشهد الموسم هذا العام تنافساً قوياً ولا يكون حصراً بين فرق الجيش وتشرين والوحدة، وعلى باقي الفرق ألا تكون كومبارس وعليها المنافسة حتى تبلغ المتعة والإثارة ذروتها.
* دفع ناديا تشرين وحطين قرابة مليار ليرة سورية للتعاقد مع لاعبين جدد ومدربين ونسأل ماذا لو خرج الجاران نهاية الموسم صفر اليدين وكانا خارج المنافسة مثل كل عام، الأكيد ستكون النهاية حزينة..
هل يعقل أن يتم صرف مليار ليرة على شراء لاعبين لفريق كرة القدم ونهمل باقي الألعاب مثل كرة السلة والطائرة والسباحة والمضرب وغيرها؟
صحيح من دفع المال هم محبو الناديين وبعض التجار ورجال الأعمال ولكن ما هو المانع أن نخصص جزءاً من المال لدعم باقي الألعاب ونوزع مكافأة على الفرق التي حققت بطولة في لعبة جماعية أم فردية حتى نشجع اللاعبين على العطاء مستقبلاً، نحن نأمل ونتمنى أن يتوج أي فريق ساحلي بالدوري سواء كان تشرين أو حطين أو جبلة أو الساحل، لكن نعرف أن المهمة صعبة وشاقة وما كل ما يتمنى المرء يدركه، تشرين منافس على بطولة الدوري في آخر خمس سنوات أما حطين فمنذ فترة طويلة غائب عن المنافسة ومركزة بالوسط ولا نعرف ماذا يحضر لنا مدربا الفريقين ماهر بحري وحسين عفش، عموماً تأمل جماهير البحارة والحوت الأزرق أن يكون فريقاها منافسين على الدوري ويقدمان أداء ومستوى جيدين.
* حديث الشارع الرياضي السوري هو موعد انتخاب اتحاد كرة قدم جديد علماً أنه لم يحدد حتى الآن موعد وتاريخ الانتخاب، ونقول إن كان سيتسلم رئاسة الاتحاد القادم شخص سبق له أن تسلم على كرتنا السلام، يجب إعطاء فرصه لبعض الوجوه الجديدة لتدخل اتحاد الكرة ورفع الفيتو على عدة أسماء، لانعرف هل الاتحاد الكروي حكر لبعض الناس الفاشلين! والجيدون يجلسون بالمنزل، ما هو المانع لحرمان نجوم الكرة السابقين مثل د. عمار عوض، جورج خوري، وعبد القادر كردغلي، ومحمد عفش، وليد الناصر، ومعهم بعض الخبرات من الترشح، لماذا توضع أمامهم عراقيل حتى لا يصلون لاتحاد كرة القدم، الجماهير ملت من نفس الأشخاص التي تعود كل مرة وتفشل، يجب إعطاء الفرصة لخبرات لها بصمة بالكرة السورية، نريد أكاديميين وعندهم أفكار لتطوير كرتنا المريضة جداً، لا نريد متطفلين يسرقون مكان غيرهم دون وجه حق، يستحق أن يدخل الاتحاد الكروي الجديد أشخاص لهم بصمة وتاريخ كروي، علينا وضع الشخص المناسب بالمكان الصح ولكن من يشرف على اتحاد الكرة نصفهم دخل عن طريق المحسوبيات والمال، إذا أردنا أن نعمل ونطور الكرة السورية في السنوات القادمة الأهم اختيار اتحاد يكون ثقة وفيه خبرات تريد تطوير كرتنا من القاعدة إلى القمة، عندما نبعد المحاصصة بين البعض سوف نحصد النجاح.
غير هكذا لا يمكن لنا التطور وعلينا تغيير العقلية المتحجرة التي قادت الاتحادات السابقة بعيداً عن الكيدية والحقد، العالم يتطور إلى الأمام لذا حان الوقت للتغيير.
أخيراً الكرة السورية مسكينة، هي ضحية الصراعات بين الأشخاص والجماهير التي تحب منتخب بلدها وتقف معه بكل الظروف مع كل بطولة قارية نخيب أملها أما الحجة جاهزة، الحظ خذلنا والحكم ظلمنا، كفاكم ضحك على عقولنا بشعارات صارت بالية.

بسام موسى


طباعة   البريد الإلكتروني