الكــــــرة السورية في خــبر كــــــان!

العـــــدد 9405

 8 آب 2019

 


معيب ومخجل ما يجري حالياً لمنتخب سورية بكرة القدم، الفريق متخم بالنجوم الدوليين واليوم تعيش كرتنا أسوأ أيامها، نتائج هزيلة وأداء عقيم ونجوم أصابهم الغرور وحب المال ومدرب رفع عتب، نفس الأسماء كادت أن تصل العام الماضي لكاس العالم بروسيا ولكن خسروا مع أستراليا وخرجوا من الباب الضيق، دول مغمورة بالكرة اليوم تهزمنا وتتعادل معنا مثل اليمن ولبنان وقبله الهند وفريقنا حالياً يشارك بدورة غرب آسيا في العراق فهو لم يقنع أو يمتع، كثره النجوم حرقت المنتخب وحشدنا كل الأسماء الرنانة على أمل أن نمحو خيبة كأس أمم آسيا الأخيرة، فكانت النتائج سلبية وعكسية ومعيبة بحق فريقنا، أقل من شهر على بدء تصفيات كأس العالم 2022 بقطر وأول مباراة لنا مع الفلبين، وإن شاء الله لا نخسر معها حتى لا تزيد المصائب على جماهيرنا.
كان مطلب جمهور كرتنا رحيل اتحاد الكرة بقيادة الدباس، رحل الاتحاد ولكن بقيت كرتنا تعاني اليوم هناك أصوات تطالب بعودة المدرب أيمن الحكيم لقيود المنتخب بتصفيات كأس العالم نحن مع هذه العودة ولكن السؤال المطرح هل يقبل المدرب أن يشرف على منتخب بدل أن يكرمه ويحافظ عليه إقالة نعم اليوم الكرة السورية تعاني أزمة مدربين وأصبح المنتخب الوطني حقل تجارب فكل اتحاد كرة يفش خلقة بالمدرب الذي تحول إلى كومبارس.
بكل أسف لا يوجد مدرب محلي قادر على صنع منتخب سوري قوي، العراقيل موجودة من عده جهات، نعرف سلفاً أن حلم الجماهير السورية هي أن ترى فريقها بين الدول بكأس العالم ولكن أحلامنا سوف تبقي مؤجلة لأن التخبط والعمل العشوائي لا يحقق النتائج الجيدة.
لا يمكن أن تستقر وتتطور كرتنا إلا عندما نضع النقاط الحروف، أولها إبعاد المحسوبيات وبعض الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالكرة، واختيار أشخاص أكاديميين وأصحاب خبرة من النجوم السابقين خارج البلد وأن يكون لهم دور في اتحاد الكرة الجديد. لانريد نفس الاشخاص المعروفة التى فشلت بكل اتحا كروي، يجب اعطاء فرصه لوجه جديد لدينا خبرات سورية خارج البلد علينا ان نستفيد منها فى تطوير كرتنا بكل الفئات.
الناس تطالب بان يكون اتحاد الكرة القادم حيادي وعادل ومنصف لكل الاندية لايكون منحاز لفريق محدد.
كفي تجارب بحق كرتنا المريضة التى لم ينفع معها كل المسكنات والترقيع صار بدها حل جذري من الاخر، سوريا عندهم امتحان حاسم بتصفيات كاس العالم كل خسارة مباراة وهدر اي نقطه سوف تكلف كثيرا وتبعد الحلم السوري عن المونديال على الجميع خاصة اللاعبين تقديم اداء ومستوى جيد خلال التصفيات والاهم ان يفرح الشعب السوري الذي وقف خلف المنتخب ودعمة بكل البطولات القارية والعربية .ونامل ان يصل صوتنا الى المشرفين على المنتخب السوري وننتظر ان تتغير صفحة النتائج السلبية في المباريات الدولية الودية وبدورة غرب اسيا وان يدخل منتخبا السوري تصفيات المونديال بنفس جديد ويكون شعارة الفوز بكل المباريات ولاشئ غيره.

بسام موسى

 


طباعة   البريد الإلكتروني