صيانة ملعب البعث في جبلة معانــــــاة كـــــــل موســـــم

العـــــدد 9404

 الأربعاء 7 آب 2019

 


مشكلة حقيقية تواجهها فرق نادي جبلة الكروية بكل فئاتها موسماً بعد آخر وهي إصرار القائمين على صيانة ملعب البعث بمنع التدرب عليه في أوقات تكون الفرق بأمس الحاجة لتجري تدريباتها على ملعب نظامي وخاصة إن علمنا أنه لا يتوفر للنادي أي ملعب احتياطي يكون سنداً وقت الحاجة بخلاف جميع أندية سورية التي يتوفر لأغلبها ملعب احتياطي للتدريب.
الموسم الماضي حاول رئيس النادي أن يجد مخرجاً لتلك المشكلة بأن يعمل على صيانة ملعب الصناعة وتجهيزه ليكون رديفاً لملعب البعث وقد تمّ الأمر وشهد الملعب العديد من التدريبات لفريق جبلة ولكن هذا الموسم تفاجأ الجميع بقرار صادر عن مدير تربية اللاذقية بمنع إجراء أي تدريبات عليه من قبل أي طرف كان، رغم ما صرفه النادي على الملعب لتجهيزه من زراعة العشب ومد شبكات الري الخاصة, وهذا ما أعاد المشكلة إلى نقطة الصفر وبات مصير تدريبات فرق النادي بيد القائمين على صيانة ملعب البعث من جديد.
طبعاً نحن لا ننكر أنه يجب أن تتم صيانة دورية للملعب ولكن الفترات الزمنية التي يعتمدها المسؤولين عن الصيانة تطول كثيراً وحتى خلال أيام الدوري يقومون بصيانة الملعب خلال الأسبوع بين مباراة وأخرى ويعمدون إلى منع الفرق من التدرب على الملعب وهذا الأمر غير مقبول ويخلق مشكلات كبيرة خاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة, والتي بالكاد تجد وقتاً للتدريب ساعات معدودة.
وأكبر مثال على هذه المعاناة كانت لفريق الشباب في الموسم الماضي حيث كان الفريق يتدرب على ملاعب سداسية (وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى الدرجة الأولى).
وحالياً ماتزال المعاناة مستمرة وباب ملعب البعث مقفل في وجه فرق النادي بحجة إعداده ليكون جاهزاً لاستقبال مباريات الموسم الكروي المقبل وكذلك مباريات دورة تشرين الكروية والتي ستنطلق في 20 آب الحالي. ولهذا تضطر الفرق إلى إيجاد البدائل التي لا تسر الخاطر ولا تلبي الطلب ويترتب عليها أعباء مادية وتعب وإرهاق إضافي.، حيث يضطر فريق الرجال للذهاب يومياً إلى المدينة الرياضية في اللاذقية لإجراء تدريباته استعداداً لدورة تشرين والدوري القادم.

 

عفاف علي


طباعة   البريد الإلكتروني