مشرفنا الكروي الجديد بدون أي إنجــاز كــروي يذكــر!

العدد: 9401

 الأحد-4-8-2019

 

 


أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم تعاقده مع الأرجنتيني خوان ماركوس ترويا مشرفاً فنياً للمنتخبات الوطنية تحت 19عاماً، والإشراف على إنشاء أكاديمية رياضية وطنية مركزها دمشق ولها فروع بعدة محافظات، في حين نوه اتحادنا أن ترويا يعمل مديراً لأكبر أكاديمية في الهند بامتياز برازيلي، ولكن الحقيقة المرة (وحسب مواقع كثيرة) أن ترويا هو من عرض نفسه على اتحاد كشمير للإشراف على عدة أكاديميات رياضية مجاناً، وبعد عام من العمل اتهم ترويا بانتهاك قوانين اتحاد جامو وكشمير لكرة القدم، بعد إرساله المواهب خارج البلاد بدون علم الاتحاد، وخلق حالة من الفوضى وإجراء البطولات خارج ولايته، فصرح أمين صندوق اتحاد كشمير فايز أحمد صوفي أن ترويا رفع دعاوي زائفة وملفقة ضد لاعبي كرة القدم الذين يجادلون لاعبيه، وحاول بعد عام تسييس كرة القدم في كشمير فتمّ حظره من التدريب هناك!، في حين لم يتوقف ناشئونا عن صنع الإنجازات كتأهلهم لمونديال تشيلي 2015 بقيادة طاقم وطني، فلماذا يخرج اتحادنا ليتعاقد مع مدربين أجانب ليس لهم للاحتراف أي طريق، فمن حوالي العالم أعلن اتحادنا تعاقدهم مع المدرب الألماني شتانغه الذي فشل فشلاً ذريعاً مع منتخبنا الأول، وكاد أن يصلنا للهاوية والآن يخرج اتحادنا برواية المشرف الأرجنتيني بتاريخه الهزيل والفارغ من إنجاز عليه الضوء فما الحكاية الأن!
ويتساءل البعض لماذا لا نتعلم من التجربة القطرية بعد تعاقدهم مع الإسباني فيليكس سانشيز الذي سطر اسمه بحروف من ذهب بالفوز بكأس آسيا للشباب 2014، وتحقيق اللقب الأغلب كأس آسيا للرجال 2019 بالإمارات؟

رام حسن


طباعة   البريد الإلكتروني