عناوين كثيرة تصلح لرياضتنا...

العـــــدد 9399

31 تموز 2019

لاشك أن عناصر الفوز تكمن بدعم الألعاب الرياضية والاهتمام بها والعمل على تطويرها والنهوض بها ودون ذلك العكس تماماً الإهمال وقلة الدعم بالتأكيد ينتج عنهما الخسارة والابتعاد عن الربح في لغة رياضتنا وما بين هذا وذاك الإعداد والتحضير والاستمرار بالتدريب تحت إشراف كادر تدريبي مختص يعمل ويعرف كيف سيصل للأفضل والأميز في عالم الرياضة هذا كذلك يحتاج لتعاون وجهد وتكاتف الجميع من مدربين ومشرفين وهيئات وأندية وهذه الأخيرة هي المحطة الأساسية لانطلاقة رياضتنا بكافة الفئات ودون ذلك لن نصل لأبطال يقفون على منصات التتويج وعلم سورية يرفرف من وراءهم معلناً فوز سورية وبجدارة واستحقاق بأي منافسة أو استحقاق خارجي تشارك به أياً كانت تلك الرياضة وبالتالي علينا قبل أن نختلق الحجج ونضع الذرائع ومسوغات الفشل والهروب من المسؤولية أن نتمكن من العمل الذي نقوم به وبكافة المستويات والكلام ينطبق على كافة العاملين بحقل الرياضة والجهات التي تساهم بشكل مباشر بتطوير الرياضة والعمل على خدمتها طبعاً بالجلوس معاً على طاولة لمتابعة الأمور قبل البدء بأية بطولة كانت محلية أو خارجية وذلك من خلال مناقشة أسباب هذا الفشل والعمل على تلافيه إن أمكن وكذلك بالمقلب الآخر علينا جميعاً العمل على تجسيد ذلك عملياً من خلال الحفاظ على هذا الفوز والإنجاز بالمتابعة والدعم والرعاية والاهتمام بشكل مستمر لا أن ننسى ما تم إنجازه بعد فترة من تحصيل هذا الإنجاز حيث ننسى أن هناك بطل يحتاج لرعاية ودعم واهتمام وكذلك علينا أن نقوم بإجراء تقييم فني لمعرفة المستوى والأداء بكل لعبة من قبل لجان مختصة ومن أهل الخبرة الرياضية العالية وما حصل لرياضة الترياثلون باللاذقية في بطولة الجمهورية التي انتهت مؤخراً ولم تتمكن اللاذقية من الحصول على أي مركز فيها رغم المشاركة لعدد كبير فيها والتي تجاوزت 90 لاعباً ولاعبة من الشباب والرجال والشابات واليافعين واليافعات وحصدت معظم المراكز الأولى بكافة السباقات كالترياثلون والأكواثلون إن كان بالجري والسباحة والدراجات – حلب ودمشق والسويداء لأن أي إنجاز في رياضتنا من أية محافظة هو إنجاز للجميع وللرياضة السورية بشكل عام وبالتالي على رياضة المحافظة المطالبة بتطوير ألعابها من خلال مخاطبة المنظمة (الاتحاد الرياضي العام) واتحادات الألعاب بإقامة دورات تدريبية لزيادة الكادر التدريبي في الألعاب التي تحتاج لمدربين وحكام ومشرفين قادرين على إدارة اللعبة والعمل على تنظيم البطولة والمشاركة في نجاحها ولتكن رياضة الترياثلون إحدى هذه الألعاب التي تحتاج لكادر تدريبي مختص يقود اللعبة ويشرف عليها في اللاذقية.
ونتمنى لرئيس اللجنة الفنية الفرعية للترياثلون باللاذقية محمد صالح الذي التحق مؤخراً بالقوات المسلحة النصر في مؤازرة جيشنا الباسل ضد هؤلاء الإرهابيين ومشغليهم ولابد من أن النصر آت بعزيمة وقوة جيشنا المغوار وقيادتنا الحكيمة.

علي زوباري


طباعة   البريد الإلكتروني