منتخبــــنا الأولمبي... والفـــــائدة من معســــكر روســــيا

العـــــدد 9399

الأربعاء 31 تموز 2019

 

 

 

من المقرر أن يختتم منتخبنا الأولمبي بكرة القدم معسكره التدريبي الذي يقيمه في روسيا بمدينة كراسنودار اليوم، وذلك استعداداً لنهائيات أمم آسيا تحت 23 سنة والتي ستقام في تايلند مطلع العام المقبل.
منتخبنا خاض في معسكر حتى الآن ثلاث مباريات ودية فاز في اثنتين وتعادل في الثالثة.
وأولى مبارياته الودية كانت مع فريق جي إن سي سبا رتاك وفاز عليه منتخبنا بثلاثة أهداف لهدف واحد ولكن رغم هذا الفوز المعنوي والجيد للمنتخب إلا أنه جاء على فريق مغمور وضعيف وغير معروف وحتى أنه تبين عدم مشاركته في الدوري الروسي وبمختلف الدرجات وفي مباراته الودية الثانية لعب مع فريق انترنات وهو أحد الفرق المحلية في مدينة كراسنودار ولكنه أيضاً ضعيف ومغمور وفاز عليه منتخبنا بستة أهداف مقابل لا شيء وقدم منتخبنا خلال المباراة أداء جيداً وسيطر على مجريات اللقاء حسبما ذكر المرافق الإعلامي للمنتخب.
وفي مباراته الودية الثالثة لعب منتخبنا مع فريق كوبان هولدينغ وهو بطل إقليم كراسنودار ويشارك بشكل دائم في كأس روسيا.
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لهدفين وكان المدرب أيمن الحكيم قد أبدى رضاه عن ما قدمه اللاعبون خلال المعسكر وخلال المباريات الودية الثلاث، كما أبدى رضاه عن تطور الحالة البدنية والمستوى الفني للاعبين، ولكن السؤال الذي نود طرحه هنا ما هي الفائدة التي جناها المنتخب والكادر التدريبي من هذا المعسكر.
فالمباريات التي لعبها المنتخب كانت مع فرق مغمورة وليست قوية وبالتالي لا يظهر المستوى الحقيقي للمنتخب ولا يستطيع المدرب أن يقيم مستوى اللاعبين رغم الفوز المعنوي الذي حققه المنتخب في مباراتيه الأوليتين.

 

 

فلو أن اتحاد الكرة أمّن للمنتخب مباريات ودية قوية مع منتخبات كبيرة وقوية على الصعيد الآسيوي أو من الأوروبي سيكون ذلك بالتأكيد أفضل لمنتخبنا فاللعب مع فرق قوية هو ما سيكشف حقيقة مستوى المنتخب واللاعبين ويكشف للمدرب نقاط الضعف.
قد تكون الفائدة الوحيدة التي جناها المدرب من هذا المعسكر هو تجريب أكبر عدد من اللاعبين وخصوصاً اللاعبين المحترفين في أوروبا وفي السويد تحديداً والذين انضموا للمنتخب في معسكر روسيا وهم (عبد المناف خليل، أنطونيوس بحدكي، آرتين بورسلي، مارتن عيسى) وقد أعجب الحكيم بمستواهم الذي قدموه خلال المباريات الودية الثلاث.
ربما يمكننا أن نعتبر هذا المعسكر عادياً جداً ولم يصل للمستوى المطلوب والمأمول وبالتأكيد المنتخب بحاجة إلى استعدادات مكثفة ومعسكرات أقوى وأفضل من هذا المعسكر، واتحاد الكرة مطالب بتأمين مباريات ودية تكون على مستوى قوي وعالٍ من أجل الوصول إلى استعداد مثالي ومناسب للمنتخب قبل خوض غمار نهائيات أمم آسيا فربما تضع القرعة منتخبنا في مجموعة صعبة وعلى الجميع أن يكون حاضراً ومستعداً لذلك اللاعبون الذين خاضوا المعسكر في روسيا هم:
وليم غنام- مروان زيدان- يوسف محمد- الليث علي – زكريا حنان- صبحي شوفان- عبد القادر عدي- زيد غرير- مازن عمارة- رامي الترك- أنس العاجي- محمد حلاق- محمد البري- عبد الرحمن بركات- علاء الدالي- محمد مالطة – أنس بيطار- أمين حداد- أحمد رجب- ميلاد حمد - غيث سليمان- عبد الهادي شلحة واللاعبون المحترفون في السويد (مارتن عيسى- أنطونيوس بحدكي – آرتين بورسلي – عبد المنان خليل.
يدرب المنتخب الكابتن أيمن الحكيم ويساعده أحمد عزام ومصعب محمد.

 

عفاف علي


طباعة   البريد الإلكتروني