أشـــــــــبال تشــــــــرين في المركـــــــز الأخــــــــير بنهائيات القــــــطر

العدد: 9396 

 الأحد-28-7-2019

 



لم يكن أشد المتشائمين بأشبال تشرين لكرة القدم يتوقع منه أن يحتل المركز الأخير في بطولة الجمهورية لمواليد 2004 – 2005 التي أقيمت نهائياتها في دمشق وانتهت أمس السبت بعد خسارتهم لمبارياتهم الثلاث مع الكرامة بهدفين لثلاثة ومع الاتحاد بهدف لهدفين ومع النواعير بهدفين نظيفين تاركين وراءهم إشارات استفهام كثيرة حول الأداء السيء الذي لعبوا فيه بدءاً من دور المجموعات الذي جرى في حمص وتأهلوا من خلاله إلى النهائيات بفوزهم على عمال حماه بخمسة أهداف لهدف وعلى الحرية برباعية نظيفة وخسارتهم أمام المجد بهدفين لهدف التي إذا أضفناها إلى خسارات النهائيات الثلاث تكون بذلك أطول سلسلة في الخسارات الرسمية المتتالية عبر تاريخه وليقرع بذلك أشبال تشرين ناقوس الخطر حول الأساسات التشرينية التي نتمناها أن تكون أقوى.
وحملت بعض الكوادر التشرينية الإدارة مسؤولية سوء الأداء في دور المجموعات عندما كان الفريق يسافر بشكل يومي إلى حمص وأن التعب والإرهاق كان يحل به بسبب ذلك ولكن ما هو العذر في دمشق حيث بات الفريق أيامه ولياليه في أفخر الفنادق وكانت كل طلباته (شبيك لبيك) وقد يقول قائل بأن الفريق لعب مباراة كل يوم نقول له نحن معك ونوافقك على أن هذا الأمر هو غير صحي ويضر باللاعبين سيما وأن المباريات تقام في جو حار ولكن الأمر ينطبق على كل الفرق التي لم تستعد لهذه البطولة كما استعد تشرين.
وكانت أخبار قد تم تداولها عن دخول المحسوبيات في اختيار اللاعبين الذين يمثلون الفريق نتمنى من الإدارة أن تقف عندها مطولاً كما نتمنى أن تقف عند موضوع اختيار المدربين بحيث يدرب الأفضل بغض النظر عن اسمه أو من يدعمه وبكل الأحوال نتمنى أن يكون ما حدث مع الأشبال درس يستفاد منه في باقي الفئات وخاصة الناشئين المقبلين على المنافسة على بطولة الجمهورية قريباً.

محسن عمران


طباعة   البريد الإلكتروني