جماهير تشرين تتحدى عقوبة اتحاد الكرة

العدد: 9360

3-6-2019

 

ما حدث أثناء مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الجمهورية بكرة القدم بين تشرين وضيفه الطليعة والتي أقيمت في ملعب الباسل في اللاذقية يندى له الجبين ووصمة عار على جبين اتحاد كرتنا الموقر الذي حرم جماهير تشرين الكبيرة في متابعة فريقها على المدرجات، فما كان منهم إلا أن تجمعوا بالآلاف خارج أسوار الملعب لمؤازة فريقهم في مشهد يدل على إرادة هذا الجمهور وتحديه لقرارات اتحاد الكرة الظالمة بحق ناديهم وهم أكدوا على ذلك بالهتاف مطولاً ضد هذا الاتحاد ممثلاً برئيسه فادي دباس شخصياً.
القرار الظالم وبغض النظر عن أنه أفقد عنصر قوة للفريق المضيف إلا أن الأهم أنه أفقد المباراة متعتها المنتظرة، فالمتعة الحقيقة في أي مباراة بكرة القدم هو الحضور الجماهيري الذي يزين المدرجات، لكن هذا الإتحاد الفاشل دائماً ما يصر على زيادة الكراهية له بقراراته الجائرة والتعسفية والتي لا يصدرها إلا من لا يفقه شيئاً بكرة القدم أو من تأصل الفساد فيه.
طبعاً هذا الظلم والقرار غير القانوني ليس الأول في عهد تحكم هذا الإتحاد، وهناك الكثير من القرارات غير القانونية التي صدرت عنه هذا الموسم والتي أقل ما يقال عنها أنها كيدية ومحابية لأندية على حساب أندية أخرى ومن منا لا يذكر تلك القرارات التعسفية والتي كان أبرزها.
- اتحاد الكرة المبجل رغم علمه بالتلاعب الحاصل في الدوري المؤهل للدوري الممتاز والتي علم بها القاصي والداني وخاصة في مباراة الجزيرة والجهاد في اتفاق بين الطرفين لتسهيل فوز الجزيرة بنتيجة كبيرة لكي يتأهل على حساب الحرية، فماذا كانت ردة فعل اتحاد الكرة لاحقاق الحق وانصاف المظلوم؟؟ خرج بقرار خرافي ساوى به بين الصالح والطالح بإقامة مباراة فاصلة بين الحرية والجزيرة على خلاف ما يقول به القانون في هذه الحالة بمعاقبة المتلاعبين بأشد العقوبات.
- في دوري الشباب ونظراً لعدم إكمال فريق شباب الحرفيين لمبارياته الأخيرة في الدوري (كان يلعب على أرضه ولا يلعب خارجها) خرج الاتحاد بقرار اعتبار فريق الحرفيين خاسراً لجميع المباريات المتبقية له بالدوري مع تثبيت نتائجه السابقة وذلك على خلاف القانون الذي يقول أن انسحاب أي فريق في بطولة ما يعتبر خاسراً لجميع مبارياته التي خاضها في هذه البطولة.
- بالإضافة إلى عقوبات هنا وهناك أثرت بشكل سلبي على بعض الفرق كحرمان حضور جمهور فريق ما لبعض مبارياته وتعديل لمواعيد بعض المباريات دون إرسال كتاب لأصحاب العلاقة إلا قبل ساعات مع حجج واهية لذلك وتسبب بخسارة بعض الفرق بتعيينه لحكام غير محايدين والأنكى كانت العقوبات المالية الضخمة التي فرضها على فرق دون أخرى.
كل ذلك وأكثر ومازال هذا الاتحاد مصراً على متابعة مشواره الأسود ولسان حاله يقول أنا الآمر الناهي ولا صوت يعلو على صوتي. وكل هذا طبعاً بدون حسيب ولا رقيب وخاصة من الاتحاد الرياضي العام الذي إن لم يكن شريكا في الفساد فهو الشيطان الأخرس الساكت عن الحق .
وفي النهاية، عسى أن يكون جميع من يهمهم الأمر من رؤوساء أندية قد استوعبوا الدرس وأن لا يسمحوا بتكرار هكذا سيناريو في الموسم القادم عندما يحين موعد الانتخابات ويكون لديهم الجرأة في قول كلمة (كفى) لاستمرار هذا الاتحاد الفاشل والفاسد .

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني