المنتخــــــــب وأجــــــــواء غـــــــير مبشـــــــــرة

رياضة

العدد: 9358

30-5-2019


عاد منتخبنا الوطني للرجال بكرة القدم للالتحاق بمعسكر جديد في دمشق بقيادة المدرب الجديد القديم فجر إبراهيم وشهد مساء الإثنين انطلاق أول حصة تدريبية له بمشاركة معظم اللاعبين المدعوين مع اعتذار البعض لأسباب مختلفة ولكن ليس هذا بيت القصيد.
وما نريد أن نذكره في هذه الزاوية (ونتمنى أن نكون مخطئين به) هو أن من تابع تدريبات اللاعبين في الحصة التدريبية الأولى لاحظ مباشرة انقساماً حاداً في المعسكر ونوع من الشللية في أجواء غير مبشرة بالخير.
وغمز البعض أن هناك مشكلة ما أو أن المشكلة القديمة التي تخص شارة الكابتن ما زالت مستمرة بين عدة لاعبين وهذا ما ظهر واضحاً في التفاف بعض اللاعبين حول لاعب معين وهو فراس الخطيب ومحاولة تجاهل آخر و هو عمر السومة .وهذا ظهر خلال الصور الملتقطة للتمرينات .


وكل ذلك كان تحت أنظار فادي الدباس رئيس اتحاد كرة القدم الذي حضر التمرينات . طبعاً نتمنى أن يكون كلامنا هذا و ما لاحظناه غير صحيح وأن تكون كل الإشارات السلبية و الصور التي وردت من تدريبات المنتخب مغايرة لما هو في الواقع ، و لكن إن كانت هناك مشكلة واقعة بالفعل فيجب تدارك الأمور فوراً قبل أن تقع الفأس بالرأس.
والمقصود الأول والأخير في هذا الكلام هما المدرب فجر إبراهيم والسيد فادي دباس اللذان إن بقيا في حال المتفرج على ما يحصل بين اللاعبين من مهاترات و خلافات سيكونان المسؤولان الأولان و الأخيران عما سيجري لاحقاً من نكسات جديدة و خيبات لم ننسَ ذكراها الأليمة بعد وكانت نهائيات كأس آسيا في الإمارات الشاهد الأكبر على ذلك.
فالأجواء الآن تبدو و كأنها كالأجواء التي حدثت قبل نهائيات كأس آسيا في الإمارات وضمنها فكنا أضحوكة لجميع متابعي كرة القدم في آسيا.
والمطلوب حالياً إن كان هناك مشكلة ما كالتي تحدثنا عنها أن يتم حلها بأقصى سرعة ممكنة وأن يفرض المدرب فجر إبراهيم شخصيته و أن يكون حازماً في وجه كل من تسول له نفسه افتعال المشاكل و أن يعتبر نفسه بأنه الأجدر والأحق والأفضل من البقية وأن يفهم الجميع أن لا كبير في المنتخب والجميع سواسية و الأجدر هو من يخدم منتخبه بتقديمه لأفضل طاقاته وإمكانياته ومن يثبت نفسه في الملعب .والنجم هو من يخدم منتخبه كمجموعة و ليس من يسعى لتحقيق مكاسب شخصية أو إنجازات فردية على حساب المنتخب.
فإن لم يكن فجر إبراهيم قادر أن يفرض كلمته ويصلح ذات البين فليكن شجاعاً ويعتذر عن إكمال المشوار حتى لا يكون شاهد زور في المرحلة القادمة للمنتخب.
وعلى اتحاد الكرة هذه المرة أن يكون حازماً في وجه أي لاعب قد يكون السبب في فشل آخر بالمساهمة في حل الخلافات إن وجدت بشكل سريع و لا أن يترك الجمل فيما حمل كما حدث في بداية هذا العام.

عفاف علي

الزيارات: 174
طباعة