فرق الساحل في الميزان (4) جبـــلة عانى الأمرين .. ونجى من الهبوط قبل جولتين

العدد: 9357

29-5-2019

 


عانى فريق جبلة العائد مجدداً إلى الأضواء بعد موسم قضاه في دوري المظاليم كثيراً هذا الموسم في الدوري الممتاز - وقضى معظم مراحله يصارع للهروب من شبح الهبوط والدخول في دائرة الأمان حتى كان له ما أراد قبل نهاية المشوار بجولتين.
والمتابع للفريق منذ لحظة بناءه كان يمكنه أن يخمن ما ينتظره من معاناة وصعوبة في تحقيق الهدف بتثبيت أقدامه بالدوري الممتاز، ففي حين كانت جميع الفرق قد استعدت جيداً لخوض غمار المنافسات وتعاقدت مع لاعبين من الصف الأول، كان جبلة مازال ينتظر أن يعرف اسم رئيس النادي الجديد في عملية أخذت الكثير من الوقت حتى جاء الفرج من تحاد الكرة قبل أسبوعين فقط من بداية الدوري وهي فترة لم تكن كافية ليتم البناء والتحضير والاستعداد بشكل جيد مع الاضطرار إلى التعاقد مع ما هو متوفر من اللاعبين بالإضافة إلى أبناء النادي وأوكلت مهمة التدريب للمدرب تامر اللوز الذي قاد الفريق لمباراة واحدة بعد فترة استعداد قصيرة ليحل مكانه المدرب محمد خلف والذي هو الآخر لم يبقَ طويلاً ثم أسندت المهمة للمدرب مناف رمضان الذي شهد الفريق بقيادته أداءً جيداً لكن بدون نتائج فقدم استقالته ليعود الخلف مجدداً لقيادة الدفة، وطبعاً يمكن أن نقول إن عدم الاستقرار على كادر تدريبي واحد كان من أهم العوامل التي أثرت سلباً على مشوار الفريق وكاد أن يدفع الثمن لولم يستدرك الوضع في الجولات الأخيرة التي شهدت أداءً رجولياً من لاعبي الفريق وأيضاً ساعدته نتائج الفرق الأخرى المهددة بالهبوط.
أرقام جبلة
جبلة يعتبر أسوأ فريق ساحلي هذا الموسم من حيث النتائج والأرقام، حيث حلّ في الترتيب الثاني عشر برصيد (26) نقطة متقدماً على الفريقان الهابطان المجد والحرفيين فقط، وخلال الـ (26) مباراة التي لعبها بالدوري فاز جبلة بـ (6) مباريات فقط وتعادل في (8) وخسر في (12)مباراة وهو رقم لم يسبقه إليه سوى النواعير (13) مباراة والحرفيين (21) مباراة وبالتساوي مع الكرامة والمجد، وهو يعتبر أيضاً ثالث أقل الفرق فوزاً بعد المجد (4) مباريات والحرفيين (3) مباريات.
سجل جبلة بالمجمل (22) هدفاً فقط ودخل في مرماه (32) هدفاً.
مرحلة الذهاب
ذهاب جبلة كان أسوأ من إيابه وحل بالمركز ما قبل الأخير في نهاية الذهاب برصيد (12) نقطة وجاءت من (3) انتصارات و(3) تعادلات وتعرض لـ (7) خسارات، جمع خارج الديار (4) نقاط فقط من مجموع نقاطه وكانت من فوز على الكرامة وتعادل مع المجد، سجل جبلة في الذهاب (10) أهداف وسجل في مرماه (15) هدفاً وخارج الديار سجل(4) أهداف فقط وسجل عليه (10) أهداف.
وكانت نتائجه في الذهاب:
بدأ الفريق بداية بالتعادل السلبي مع ضيفه الاتحاد ثم الفوز على مضيفه الكرامة في حمص بهدفين لهدف سجلهما محمد عوض، وفي الجولة الثالثة وعلى غير المتوقع سقط على أرضه أمام ضيفه النواعير بهدف وحيد، ثم أمام جاره ومضيفه تشرين بهدف دون رد وبعدها أمام مضيفه الساحل بهدفين لهدف سجله كنان ديب، وفي الجولة السادسة تعادل مع جاره وضيفه حطين بهدف لمثله سجل له محمد عوض، ثم خسر بنتيجة قاسية أمام مضيفه الوثبة بثلاثية بيضاء، وفي الجولة الثامنة حقق فوزه الثاني وكان على ضيفه الشرطة بهدفين لهدف سجلهما علي سليمان من ركلة جزاء ومصطفى الشيخ يوسف، ثم عاد ليخسر خارج أرضه أمام مضيفه الطليعة بهدف يتيم، وفي الجولة العاشرة حصد فوزاً ثميناً على ضيفه الحرفيين بهدفين دون رد سجلهما مصطفى الشيخ يوسف ومحمد عوض، ثم عاد من دمشق بنقطة جيدة بعد تعادله مع مضيفه المجد بهدف لمثله وسجّل له علي سليمان، وبعدها تعرض لخسارتين متتاليتين الأولى على أرضه أمام الجيش بهدفين لهدف سجله مصطفى الشيخ يوسف من ركلة جزاء وفي الثانية من مضيفه الوحدة بهدف دون رد


مرحلة الإياب
وكانت أفضل من الذهاب وبفارق نقطتين عنه، حيث حصد جبلة إياباً (14) نقطة وجاءت من خلال فوزه بـ (3) مباريات وتعادله في (5) مباريات وخسارته بـ (5) مباريات، جمع خارج الديار (4) نقاط من فوز على الحرفيين وتعادل مع الشرطة وسجل جبلة في الإياب (12) هدفاً وسجل في مرماه (15) هدفاً وخارج الديار (4) أهداف ودخل في مرماه (11) هدفاً.
وكانت نتائجه في الإياب:
بدأ الإياب بخسارة قاسية من مضيفه الاتحاد بثلاثة أهداف لهدف سجله مصطفى الشيخ يوسف من ركلة جزاء وبعدها تفوق على أرضه على ضيفه الكرامة بهدفين لهدف سجلهما أحمد الشمالي ومحمد هزاع، وفي الجولة الثالثة خسر في حماة أمام النواعير بهدف وحيد، ثم خسر على أرضه أمام جاره تشرين بهدف، ثم في الجولة الخامسة تعادل مع ضيفه الساحل سلباً، ثم خسر من جاره ومضيفه حطين بثلاثة أهداف لهدف سجله محمد عوض، وفي الجولة السابعة تعادل مع ضيفه الوثبة بهدف لمثله سجله محمد خوجه، ثم تعادل مع مضيفه الشرطة سلباً، وفي الجولة التاسعة تعادل مع ضيفه الطليعة بهدف لهدف سجله أحمد الشمالي من جزاء، وبعدها فاز على مضيفه الحرفيين في حلب بهدف أيضاً لأحمد الشمالي، وفي الجولة الحادية عشرة فاز على ضيفه المجد بثلاثة أهداف لهدف سجلها كل من محمد عوض وكنان ديب ومصطفى الشيخ يوسف وبها ضمن بقاءه بالممتاز، وفي الجولة ما قبل الأخيرة تعرض لخسارة قاسية أمام بطل الدوري فريق الجيش بأربعة أهداف لهدف سجله محمد عوض وفي الختام تعادل على أرضه مع ضيفه الوحدة بهدف لمثله وسجل له محمد لولو.
أهداف وهدافون
سجل جبلة كما ذكرنا (22) هدفاً، (10) في الذهاب ومنها هدف من ركلة جزاء و(12) في الإياب ومنها (3) أهداف من ركلات جزاء.
ويعتبر محمد عوض هداف الفريق برصيد (7) أهداف ويليه مصطفى الشيخ يوسف برصيد (5) أهداف منهما ركلتي جزاء ثم يليه أحمد الشمالي برصيد (3) أهداف ومنها ركلة جزاء واحدة ثم هدفين لكنان ديب ومثلهما لعلي سليمان أحدهما من ركلة جزاء وهدف لكل من محمد هزاع و محمد خوجة ومحمد لولو.
جبلة فنياً
عاب الفريق حاله كحال فرق الساحل جميعاً ضعف في الهجوم، لكن جبلة كان الأسوأ دفاعياً ويمكن أن يكون ذلك بسبب تغيير المراكز من قبل المدربين الذين توالوا على تدريب الفريق (ويمكن أن نأخذ مثال إعادة المهاجم ميهوب إسماعيل ليكون مدافعاً).
وكما ذكرنا فهذا التغيير أيضاً ساهم بشكل رئيسي في النتائج الهزيلة وتذبذب المستوى، كما أن الضعف في حراسة المرمى هذا الموسم كان كارثياً وكلف الفريق الكثير من النقاط بدخول أهداف سهلة نتيجة لذلك، فترة المدرب مناف رمضان كانت الأفضل بالأداء وفترة الخلف كانت الأفضل بالنتائج.
الكادر الفني واللاعبون
ذكرنا سابقاً أسماء المدربين الذين توالوا على تدريب الفريق وهم توالياً:
تامر اللوز - محمد خلف - مناف رمضان - أيهم الشمالي - محمد خلف
أما اللاعبون الذين شاركوا هذا الموسم منهم:
أسامة حاج عمر - جمال قاسم - علي سبيهي - فاتح العمر (حراس مرمى) - أحمد الشمالي - خالد بريجاوي - محمد هزاع - حيدر حسن - عبد القادر بودقة - ميهوب إسماعيل - علي مسلم - عبدالله حمود - وسيم الجاسم - علي محمد - محمد شوارغي - منهل مهنا - خالد الصالح - طارق جازة - حيدر محمد - كنان ديب - أحمد الجوابرة - علي سليمان - محمد خوجة - مصطفى الشيخ يوسف - محمد لولو - محمد عوض - مهيمن رجب - زين يوسف.
الرقم واحد
كعادته جمهور فريق جبلة، كان الرقم واحد في بقاء، الفريق في هذا الموسم في الدوري الممتاز، وبالرغم من صغر هذه المدينة إلا أن محبي وعشاق كرة القدم فيها من أكبر مشجعي سورية بالعدد، والوفاء والإخلاص لقميص النادي من أهم ما يميز هذا الجمهور الذي يذهب خلف فريقه أينما حل و ارتحل ومعه في الضراء قبل السراء، وأغلب المتابعين يعرفون تمام المعرفة مدى عشق وانتماء هذا الجمهور وما قام به هذا الموسم من حضور ورفع لافتات وترحالات ترفع لها القبعة.

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني